اقلام حرة

لا بد من اغتيال نتنياهو… وما شمشون الجبّار الا قائد عربي.

 

عند المصيبة والبلاء والفاجعة والمأساة الأفضل الخروج بحدّ أدنى من الخسائر فاحيانا الاقتناع بحدّ أدنى من الخسائر افضل من فقدان كل شيء وخاصة إذا كان حلفاء عدوّك اكثر وفاء واخلاصا له من حلفائك المفترضين .
عند الفاجعة عادة ما يحضر الجميع لمدّ يد العون فإن لم يحضر غير فلسطيني محاصر مثخن بالجراح و لبناني بائس مالياً ويمني يجاهد حتى في قوت عيشه و عراقي متروك لاقداره الاقتصادية فالأفضل إعادة قراءة الواقع لأن الاوان قد فات لمحاسبة المسؤولين عن سوء إدارة الصراع قبل حصول الكارثة .
حلّت الكارثة فما نحن فاعلون؟
نحن في الكارثة ما دمنا لم نتعظ ولم نأخذ في الحسبان ان العدو الأصيل ليس غير وديعة تتر ومغول الأطلسي رغم عن أنف كل الأمم إذ ليس الحق الذي يسود إنما لغة القوة.
في الكارثة لأن بكين وموسكو يهمهم أمن العدو الأصيل اكثر من لندن ومن واشنطن.
إذا ابتليتم بالرأسمالية الجشعة او الجائعة وبالدولة المالية العميقة العالمية والمحلية و بحاقدين على تاريخكم وعلى جغرافيتكم وبقيادات جبانة فاستتروا.?
من يظن ان الهدف من حرب غزة هو القضاء على الاخوان المسلمين او إنقاذ اسرى الصهاينة واهم جداً فقد صار جليّا ان الهدف هو انهاء القضية الفلسطينية نفسها فبعد كتائب عزالدين القسام وسرايا القدس ستعم ثقافة دكتوراه ابو مازن عن رؤيته للسلام إنما حتى اقل بكثير من طموحاته فاليمين المتطرّف لا يرى العرب الا خدماً وعبيدا و بهائما عند ربّهم يهوه.
لا بدّ من اغتيال بطل المجازر نتنياهو والأفضل ان يتم اغتيال بن غفير معه بما معناه لا بد من إسقاط اليمين المتطرف لتحضر تل أبيبلاي تفاوض ولن تحضر ابداً فيسار إسحق رابين ضعيف جداً .
ليس في تل أبيب من يستطيع او مؤهل للتفاوض.

واضح جدا ان الفدائي في مأزق كي لا نقول في ورطة والاوضح انه غير قادر من توجيه صفعة عسكرية ثانية وثالثة للعدو الاصيل داخل الكيان المؤقت او خارجه.

رفح ليست الا آخر بقعة ضوء لصمود الكفاح المسلح فإن سقطت بالجوع او بالعطش او بالقتل فلن تقوم للفدائي قيامة لا في فلسطين ولا خارجها قبل خمسين سنة.
ماذا سيقول الفدائي اللبناني لجمهوره إن غاب الفدائي الفلسطيني.
لا كلام.
لا خطاب.
لا تبرير.
لذلك نحن أمام خيارين اما إسقاط اليمين المتطرف ولو باغتيال نتنياهو(اليمين المتطرّف) بحادث سير? او بموت مفاجىء او لا خيار للفدائي لمنع سحق الفدائي الفلسطيني الا اغراق كاريش واشعال مرفأ حيفا و قصف ديم.نا وفق مقولة شمشون الجبّار :
“عليّ وعلى أعدائي يا ربّ”
لا تنسوا فشمشون ليس غير قائدعربيّ تمّ غدره وخيانته.
مشهد إخراج الفدائيين من الانفاق مستسلمين لا يحتمله الا خائن او نذل او ابن عاهرة او ابن زنى.
ان كان اليمين المتطرف يريد رؤوس محمد الضيف ويحيي السنوار والفدائي اللبناني واليمني والعراقي فعلى المقاومين ان يطلبوا رؤوس كل المستوطنين ولو مات من العرب بضعة ملايين.
لتكن هرمجدونهم حطينا وعنجلوتا.
ليعلم من يهمهم الأمر أن وما شمشون الجبّار الا قائد عربيّ.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى