
لمن بنوا مجدهم على حساب احلامنا وطموحاتنا
كفاكم فسادا .
كتبت سنا فنيش
سرقتم اموالنا ونهبتم احلامنا وشتتم طموحاتنا. ولم تكتفوا، لان دسائركم بنيت على الفساد والافساد.
وكله تحت عناوين الاصلاح المالي والنقدي.
لقد بات وبالا على حاكم مصرف لبنان رياض سلامة وسياساته المصرفية الواهية ان يستمر وضع التدوال النقدي تحت صيغ معقدة ومفبركة ما انزل بها من سلطان.
بالامس القريب وقعت الواقعة في لبنان وجعل منه بلدا
مأزوما اقتصاديا وماليا جعلته عرضة لاهتزازات بنيوية داخلية خطيرة ترافقت مع محيط مشتعل ما بين حروب مدمرة وصراعات عسكرية وعقوبات اقتصادية الأمر الذي جعل الكيان اللبناني بصيغته الحالية عرضة لانعدام الثقة بينه وبين المجتمع الدولي من جهة وبين الراي العام اللبناني من جهة ثانية.
لم تكتف مافيا المال المقونن بما ملئت خزائنها من اموال الشعب حتى بات التطاول على الاحلام والطموح امرا عاديا يعرض اجيالنا للضياع والتشتت وكله نتيجة .سياسات مصرفية زعم انها انقاذية ..
كلا يا حاكم مصرف لبنان لم تكن يوما سياستك ترشيدية كما تدعي وعلاجا لازمتنا المالية كما اوحيت للرأي العام بقدر ما هي كمين اطاح حتى بلقمة عيش الفقراء وما تبقى من امل للعيش والوجود.
كلا يا حاكم بامر مال الدولة ومعك جمعية المصارف لن تجدي اكاذيبكم عن الاستقرار الملي نفعا ولا جدولة السحوبات باتت تؤمن الامان لايداعاتكم المشبوهة والتي حولتموها الى الخارج. لتتفرغوا بعدها الى الاجهاز على اموال المواطن المودعة في مصارفكم.
ذل على ابواب البنوك. واستحقار امام الصراف الألي . واذا انتهى اليوم المضني لكل مواطن ينقضي بمئتي دولار اسبوعيا من حقه المسلوب عندكم.
من يخبرنا عن اولاد الحاكمين بامر مال الدولة والعباد . كيف تحولون لاولادكم ما يحتاجون وتمنعون عن ابناء الرعية ما يطلبون. فهل بتنا في وطن ابناء الست وابناء الجارية.
نعم ان ما يحاصر الشريحة الكبرى من ابناء هذا الوطن المهتز بفعل المتآمرين عليه من الداخل اصبح يبدد الحلم والطموح نتيجة اجراءات عبثية وخاوية من اي منطق للاستمرار.
فكيف بطلاب باتت مصائرهم رهن تحويلات ارادها نظام المصارف طريقا لتدمير مستقبلهم في مجتمعات لاترحم ولا تترك رحمة الله تسود.
هل تعلمون يا ناهبي المال العام انكم سرقتم مالنا الخاص بجشعكم الذي لا ينتهي.
فكيف لنا ولاولادنا ان نستمر بنسج حلم بناء الوطن عبر العلم والجهد وبات المئات لا بل الالاف على شفير الطرد من جامعاتهم وكل ذلك لان نظام الكنترول المزيف الذي اوحيتم لنا به مخرجا للازمة يحول دون استمراراهم في استكمال الموسم الدراسي.
يقول المثل يلي اختشوا ماتوا.
ولكن هل من احياء بين هذه الطغمة الفاسدة للاسف لا والف لا.
واسأل: هل بناء امجادكم الفاسدة لا يكتمل الا بهدم صروح العلم وطلابه.
وهل سعادتكم المريضة لا تستقيم الا بتعاسة المواطن وافقاره وتجريده من حقوقه المكتسبة ماديا ومعنويا.
نعم ان ما يجري اليوم بفعل اوكار البنوك وعلى راسهم مصرف لبنان يدل بوضوح على حجم المؤامرة على الوطن وابنائه والجيل الواعد حيث لم يكتف هؤلاء بسرقة الحجر ليستمرو في تقويض نبض البشر.
ان ما نشهده من محاولات تجهيل وافقار وتمكين اليأس منا عبر تقطير التحويلات (من والى ) جعلت احلام طلابنا في دائرة الخطر البنيوي فإلى متى سيستمر الفساد والسرقة وتكديس اموال الناس في جيوب الزعيم والحاكم والنافذ من مال المواطن النظيف.
نعم لقد اسمعت ان ناديت حيا ولكن لا حياة لمن تنادي..







