اقلام حرة

جائحة كورونا حكاية الحاضر والماضي

حكايات الماضي تكرر هذه المرة مع جائحة كورونا هذا الفيروس الخطير الذي اصبح شاغل البال ففي الماضي كنا نسمع الأجداد يتحدثون عن الامراض التي فتكت العالم وحصدت ملايين البشر مثل الكوليرا والملاريا والجدري والخ.

لم نكن نتخيل اننا في زمن التطور والتكنولوجيا والحداثة سنواجه مصير الأجداد كثيرون يسألون هل هذا حلم ام خيال فرغم تطور العلم لم نستطع إيجاد اللقاح والنظريات كثيرة منها تتحدث عن المؤامرة والحرب البيولوجية ومنها يتحدث عن أن الوباء هو من الله ورسالة مهمة للبشر فمهما كانت النظريات تبقى الحقيقية الحياة والعالم تغير.

الحياة قبل كورونا هي الضجيج والصخب في المدن والحياة بعد كورونا هي الهدوء وكأننا نعيش بعالم الأشباح فحرية التنقل خفت التباعد الاجتماعي أصبح واقع يجب أن نتعايش معه والصحة العالمية للأسف الشديد أظهرت خلل كبير خيبت التوقعات والاقتصاد العالمي أيضاً شاهدنا ضعفه عند الازمة فشكراً لكورونا على هذه الفائدة الإيجابية الذي أظهر لنا الكذبة التي كنا نعيشها عن عالم الأحلام بالدول المتطورة.

الأبواب المغلقة بعد كورونا الحقيقة المرة العالم اليوم يمر باسوء الأوضاع الاقتصادية والمالية شركات تنهار مجتمعات تتغير وتغيير مفاهيم الصحة والتعليم والامن فأصبح الانترنت هو وسيلة التواصل التقنية التي تقرب المكان والزمان وتلعب الدور الأهم بين البشر وبين الاقتصاد العالمي انكماشاً وظهرت عولمة جديدة أساسها التعاون والشراكة بين الدول وليس عولمة الهيمنة والتسلط .

وأخيراً يجب علينا أن نقوي مناعتنا ونتأقلم مع الحاضر الموجود جائحة كورونا ونهتم بأنفسنا عن طريق التعقيم واخذ كل وسائل الوقاية والتوعية ليكون شعارنا وحياتنا للحماية وننتظر إيجاد اللقاح والعلاج المناسب والعزيمة على الحياة اساس لمواجهة كل مانتعرض له.
كتب سامي مبارك

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى