اقلام حرة

التدخل الاميركي في عدوان تموز عام ٢٠٠٦..

 

التدخل الاميركي في عدوان
تموز عام ٢٠٠٦..

التدخل و الحروب و الارهاب هي قضايا اساسية في الاستراتيجية الاميركية .
دائمآ يتميز تاريخ الولايات المتحدة بالتدخل و افتعال الحروب و النزاعات و بؤر التوتر و العداء للشعوب و قضاياهم لا سيما قضية فلسطين .
مع احتلال القوات الاميركية العراق عام ٢٠٠٣ و تهديدها سوريا و ايران و المقاومة في لبنان و فلسطين ، بدء التحضير الاميركي لشن عدوان على لبنان .
١- ضغط الاميركي للموافقة على اصدار القرار الدولي رقم ١٥٥٩ ضد لبنان و المقاومة في نهاية ايلول عام ٢٠٠٤
٢- رفض الاميركي تجديد الولاية لمدة ٣سنوات لرئيس الجمهورية اميل لحود في الاسبوع الاول من تشرين الاول عام ٢٠٠٤
٣- اغتيال الرئيس رفيق الحريري في ١٤ اذار عام ٢٠٠٥ و فتح افاق الفتنة السنية – الشيعية .
٤- انسحاب القوات السورية من لبنان في ٢٦ نيسان ٢٠٠٥
٥- الدور الاميركي في اصدار قرار دولي بأنشاء المحكمة الدولية الخاصة بلبنان وظيفتها اتهام سوريا لمزيد من العداء “السني ” ضد سوريا و ايضآ اتهام المقاومة
“حزب الله” لمزيد من التعبئة ” السنية -الشيعية ”
لم تعدم الادارات الاميركية المتعاقبة اية فرصة للقضاء على المقاومة الا استخدمتها .
على مستوى ازمةاحتلال القوات الاميركية للعراق و صعود المقاومة العراقية ضدها بدأت الحوارات داخل المؤسسات الاميركية في محاولة لايجاد حلول لمواجهة تدهور الاوضاع الامنية و السياسية في العراق و انعكاساتها السلبية على الولايات المتحدة الاميركية .
في سياق هذه الاحداث قررت الدولة العميقة تكليف لجنة من جيمس بيكر وزير خارجية سابق و عضو الكونغرس هاملتون للاقامة في العراق ووضع تقرير مفصل عن الاوضاع في العراق .
اصدرت لجنة “بيكر-هاملتون ” في الربع الاول من عام ٢٠٠٦ تقريرآ يتضمن توصيات منها :
١- وضع جدول زمني لانسحاب القوات الاميركية من العراق.
٢- أجراء مفاوضات سريعة مع القيادة السورية .
٣- فتح باب الحوار مع ايران .
رفض الرئيس الاميركي جورج بوش الابن و المحافظون الجدد التوصيات لكن دون الاعلان عن ذلك . بل قرروا الالتفاف على التوصيات بدفع الكيان الصهيوني بقيادة اولمرت لشن حرب على لبنان و المقاومة لكسر حلقة اساسية من محور المقاومة ” محور الشر ” الذي حصل في ١٢ تموز عام ٢٠٠٦
الحرب على لبنان في تموز ٢٠٠٦ كانت بقرار اميركي و تنفيذ اسرائيلي .
في سياق يوميات العدوان الصهيو اميركي يتوضح حجم التدخل الاميركي في الحرب .
لقد رفض الاميركي طلب المسؤولين الاسرائيليين العمل على وقف اطلاق النار .
اعلنت وزيرة خارجية اميركا كوندوليز رايس في زيارتها الى لبنان اثناء العدوان ” ان الحرب في لبنان هي مخاض ولادة شرق اوسط جديد ” .
لقد اكد صمود الشعب اللبناني و انتصار المقاومة على افشال اهداف قوة العدوان الصهيوني المدعوم اميركيآ .

سايد فرنجية

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق