
بإسرائيل، حكومة العدو بتصدر تعميم صغير:
“ممنوع التصوير، ممنوع الحكي، ممنوع التحليل.”
خلاص. سكوت.
الوزراء بيسكتوا، قادة الأحزاب بيسكتوا، أهم دكاترة الجامعات بيسكتوا.
حتى الصحف والإعلام والمواقع الالكترونية بيختفوا.
الكل سكوت، حتى بيسقط صاروخ ايراني امام كل الشاشات العالمية ما بيسترجي مستوطن يتداول الفيديو، بدون اذن مسبق.
أما عندنا بلبنان، وتحديدًا بين الشيعة، حزب الله بيناشد، القيادة الايرانية والمراجع بالنجف وقم يناشدون، حتى وبيطلعوا الشباب على الكروبات بيحلفوا بالله:
“يا جماعة ما تنشروا صور، يا جماعة ما تحكوا سياسة، يا عمّي في حرب، يا عمّي في خطر!”
بتتفاجأ إنه صار فيك تعتبر لبنان فيه مليون ونص شيعي كل واحد فيهم هو خبير استراتيجي كوني – فضائي – عسكري – إعلامي.
وكل واحد شايف حالو مكلف بمهمة تحليل الموقف وتقييم المرحلة وتوجيه المعركة..
ولحق على نظريات.
ما بيكفينا الاعلام يلي خرب الدني وانتج هيك عقليات طيلة 13 سنة من الضخ ورفع الاسقف حتى صار كل شيعي يتصور نفسه انه هو يحكي وكل دول العالم بتنفذ يلي بدو ياه.
الله لا يسامحنا على هالاعلام يلي عملناه شو عمل بعقول الشيعة.
كل مرة بتطالب الشيعة بعدم النشر بزيد منسوب النشر،
عنجد شوية صمت، عنجد خافوا الله كل هل الضجيج والله يزعج حتى الشهداء تحت التراب، شوية صمت وخففوا نشر، خافوا الله بحالكم وأولادكم ومستقبلكم.
يا عمي في دول بدها تقتلكم خففوا حكي ونشر وضجة.
المقال يعبر عن رأي الكاتب وليس رأي الموقع، شكرا على المتابعة.






