الدكتور علي زيتون لموقع snaa tv: الشّاعر الكبير لا يمكن أن يكون إلا مثقفا كبيرًا

زياد العسل
راى الدكتور علي زيتون في حديث خاص بموقعنا أن المشهد في فلسطين يحمل في طياته وجهي الحزن والفرح في ٱن, فرغم حزننا على ما يحدث إلا أن فرحنا وفخرنا الكبير يكمن بهذه الملحمة الكبيرة من الصمود والتصدي لهذا المشروع, وهنا ثمة دور كبير على المثقف العربي عامة واللبناني على وجه الخصوص يجب أن يلعب دورا كبيرا في هذا الصدد, انطلاقا من محورية تأثير دور المثقف في الصراع القائم, والمطلوب أن تنتج ثقافة تحمل قضايا الأمة جمعاء حيث يجب أن نطرح الأسئلة المحرجة على أنفسنا واولاها:” ما هي القضايا التي يجب أن ننظر إليها”؟
يضيف زيتون:” حين نجيب عن هذه الاسئلة نكون قد انطلقنا في تصويب البوصلة لمكامن الأهمية وتحديد المسار والمصير في هذه المنطقة من العالم.
يؤكد الناقد والكاتب البقاعي وأستاذ الادب العربي في الجامعة اللبنانية سابقا أنّ المقولة الأساسية بالنسبة إلينا :” أن الشاعر الكبير هو مثقف كبير, واذا لم يكن مثقفا كبيرا لا يمكنه أن يكون شاعرا كبيرا, والمثقف الكبير هو ذلك القادر على طرح الاسئلة الصعبة على الثقافة, فثمة شعراء كبار مروا ويمرون ولكننا اليوم بحاجة لضخ الدم في الادب والشعر والحياة الثقافية عموما, فعلى صعيد الشعر مثلا كل نص يحمل في طياته ” الشعرية والقضية” هو شعر بمعزل عن اختلاف الأنماط, رقم أن زيتون يميل إلى القصيدة العمودية, ولكن الشاعر يقرأ ما يراه في العالم المرجعي ويقدمه بطريقة بلاغية جمالية رائعة, وهذا هو الأهم في هذا الصدد.
يختم زيتون كلامه موجها رسالة للشباب اللبناني والعربي, أن المطلوب هو أن يتعرف الشعراء الجدد على الإرث الثقافي والفكري والأدبي, وهنا يكمن بر الأمان الذي ينطلق بنا لمحطات مضيئة في تاريخ الوطن.


