
عودة الحديث عن الفوائد المرتفعة خلال العام 2024 واستمرار سياسة التشديد من قبل المصارف المركزية في العالم بسبب عودة شبح التضخم الى الظهور مجددا” سواء في اقتصاد الولايات المتحدة الاميريكية ، والاقتصاد البريطاني ، كذلك من خلال تراجع معدلات النمو لدى الاقتصادات الاساسية في العالم ولا سيما في اليابان ، المملكة المتحدة ، والاتحاد الاوروبي .
كما لا زالت تأثيرات موافقة هيئة الاوراق المالية والبورصات الاميركية على تداول المستثمرين للعملات الرقمية من قبل صناديق الاستثمار العالمية والاميركية لا زالت تضغط على اسعار هذه العملات والتي حققت نتائج جيدة ايضا” هذا الاسبوع .
كما لا زالت تأثيرات اقفال البحر الاحمر أمام الكيان الاسرائيلي تتفاعل وخاصة لناحية تراجع أداء الاقتصاد الاسرائيلي ، كذلك من خلال تراجع التقييمات التي تجريها الوكالات العالمية لأقتصاد ، وأسواق ، والقطاعات الانتاجية لهذا الكيان .
في مصر يتخوف الاقتصاديين من انفجار الفقاعة العقارية نتيجة التخبط الكبير في سعر الجنيه المصري وعدم قدرة بعض الشركات على انهاء مشاريعها والتي قامت ببيع جزء اساسي منها على سعر منخفض بالجنيه المصري وقبل ان تنهي اعمالها ولا تستطيع رفع هذه الاسعار على العقود الموقعة وبالتالي هي غير قادرة اليوم على انجاز هذه المشاريع بعد ارتفاع الكلفة .
أما أهم الاحداث الاقتصادية التي حصلت الاسبوع الماضي فجاءت على الشكل التالي :
على المستوى العالمي :
– بمرور شهر على موافقة هيئة الأوراق المالية والبورصات الأميركية على تداول صناديق الاستثمار المتداولة للبيتكوين، استطاعت أن تحقق أفضل إطلاق لصندوق ETF خلال العقود الثلاثة الماضية، وبعد تقليص مكاسبها الفترة الماضية، سجلت أكبر عملة مشفرة من حيث القيمة أعلى سعر في عامين وصلت الى حدود 52825 دولار لتعود وتتراجع الى 51956 دولار نهاية الاسبوع .
– كشف صندوق النقد الدولي اليوم الأحد أن اقتصادات الشرق الأوسط ستتباطأ في 2024 بسبب خفض إنتاج النفط والحرب على غزة حتى في ظل متانة التوقعات الاقتصادية العالمية. وقالت مديرة صندوق النقد الدولي كريستالينا جورجيفا أمام منتدى المالية العامة للدول العربية بدبي: “بينما لا تزال حالة الغموض مرتفعة، نحن أكثر ثقة بعض الشيء بشأن التوقعات الاقتصادية لأن الاقتصاد العالمي يتسم بالمتانة على نحو يثير الدهشة”، لكنها حذرت من احتمال حدوث تأثير أوسع نطاقا على الاقتصادات الإقليمية جراء استمرار الحرب على غزة.
– بينما يستعد سام بانكمان فرايد لمواجهة الحكم الشهر المقبل لإدانته بالاحتيال الجنائي المرتبط بانهيار منصة العملات المشفرة FTX في عام 2022، فإن العملاء السابقين للمنصة لديهم أسباب للاعتقاد بأن بإمكانهم استرداد أموالهم. وأُدين بانكمان فريد، الذي قد يقضي بقية حياته خلف القضبان، في تشرين الثاني الماضي بـ 7 تهم جنائية بعد اختفاء ما يقرب من 10 مليارات دولار من أموال العملاء من شركته، والتي انفق جزء منها لتمويل أسلوب حياة بانكمان فرايد الباذخ، لكن الكثير منها ذهب نحو استثمارات أخرى ارتفعت قيمتها بشكل كبير في الآونة الأخيرة.
– أوقف أحد البنوك الصينية الرئيسية، ويدعى بنك شجيانغ شوزو التجاري، الذي يتعامل معه المستوردون الروس لإجراء المعاملات التجارية، أعماله التجارية في روسيا، حسبما أفادت فيدوموستي، وهي وسيلة إعلام تجارية روسية، نقلاً عن ثلاثة رجال أعمال كانوا عملاء في المصرف. وتم إبلاغ عملاء بنك Zhejiang Chouzhou بهذه الخطوة الأسبوع الماضي، وفقاً لفيدوموستي. الخطوة التي اعتبرت بمثابة إشعار للتردد الذي تشعر به البنوك الصينية إزاء التعامل مع الشركات الروسية خوفاً من العقوبات.
– أعلن كيريل لوغفينوف، القائم بأعمال الممثل الدائم لروسيا لدى الاتحاد الأوروبي، في مقابلة حديثة مع وكالة أنباء ريا نوفوستي الروسية، أن الاتحاد الأوروبي فقد أهميته كشريك تجاري مهم لروسيا. وعزا لوغفينوف هذا التراجع إلى تبني الاتحاد الأوروبي لموقف “الحرب الاقتصادية”، الذي اتسم باستمرار فرض العقوبات على روسيا والتدخل في علاقات موسكو الاقتصادية مع دول ثالثة. وتكشف الأرقام عن انخفاض كبير من 243.5 مليار يورو (حوالي 262.8 مليار دولار أمريكي) إلى 82.5 مليار يورو (حوالي 89 مليار دولار). وفي الوقت ذاته، تشير إحصاءات إلى الانخفاض الكبير في واردات الاتحاد الأوروبي من المنتجات الروسية، التي شهدت انخفاضًا كبيرا بنسبة 75.6 في المئة لتصل إلى 46.9 مليار يورو (حوالي 50.6 مليار دولار). في حين شهدت صادرات السلع من الاتحاد الأوروبي إلى روسيا انخفاضا ملحوظا بنسبة 30.3 في المئة، لتصل إلى 35.6 مليار يورو (حوالي 38.4 مليار دولار).
– أظهرت بيانات جمركية صينية منفصلة بأن التجارة الثنائية مع روسيا سجّلت رقما قياسيا قدر بـ240 مليار دولار العام الماضي. وأفاد البنك المركزي الروسي الأسبوع الماضي بأن أرصدة اليوان الصيني في حسابات روسيا المصرفية تجاوزت تلك التي بالدولار الأميركي لأول مرة على الإطلاق، مع تبني النظام المالي الروسي العملة الصينية في مواجهة العقوبات المرتبطة بإمكانية وصولها إلى الدولار وفقا لإنترفاكس. وذكرت وكالة رويترز أن إجمالي الفائض التجاري الروسي بلغ 140 مليار دولار عام 2023، بانخفاض نسبته 58.5 في المئة عام 2022 وأدى إلى تحقيق موسكو إيرادات كبيرة من الطاقة إذ أدى هجومها على أوكرانيا إلى ارتفاع أسعار النفط والغاز بينما واصلت أوروبا شراء الطاقة الروسية معظم العام.
– ارتفع مكرر الربحية لمؤشر S&P 500 لأعلى مستوى في عامين، مع ارتفاع أسعار الأسهم الأميركية بوتيرة تتجاوز توقعات نمو الأرباح خلال الإثني عشر شهراً المقبلة، وسط اهتمام متصاعد من جانب المستثمرين بالشركات العاملة في قطاع الذكاء الاصطناعي. فهل سنشهد نكسة في أسعار المؤشرات الاميريكية في المدى القريب ؟
– ارتفعت عائدات سندات الخزانة الأميركية لأجل 10 سنوات ، الثلاثاء ، بعد أن أظهرت أحدث البيانات الاقتصادية أن التضخم جاء أقوى من المتوقع. أضاف عائد سندات الخزانة لأجل 10 سنوات ما يقرب من 10 نقاط أساس إلى 4.269%، في حين ارتفع العائد على سندات الخزانة لأجل عامين أكثر من 13 نقطة أساس إلى 4.601%.
– ظل الذهب قريبا من أدنى سعر في شهرين الأربعاء 14 شباط وتم تداوله دون المستوى الرئيسي البالغ 2000 دولار للأوقية (الأونصة)، إذ دفع تقرير أقوى من المتوقع عن التضخم في الولايات المتحدة المتعاملين إلى تقليص رهاناتهم على تخفيضات أكبر لأسعار الفائدة الأمريكية. وبحلول الساعة 0429 بتوقيت جرينتش، استقر الذهب في المعاملات الفورية عند 1992.21 دولار للأوقية بعد أن سجل أدنى مستوياته منذ 13 كانون الأول الثلاثاء.
– توقعت شركة Maersk الأميركية للشحن استمرار التوترات في البحر الأحمر، حتى النصف الثاني من العام الحالي. قال تشارلز فان دير ستين، الرئيس الإقليمي لشركة ميرسك في أميركا الشمالية، في تصريحات تلفزيونية لشبكة CNBC: “لسوء الحظ، لا نرى أي تغيير في البحر الأحمر يحدث في أي وقت قريب، إذ قد يستمر عبور السفن من الطرق الأطول إلى الربع الثاني وربما الربع الثالث من 2024 “. أضاف فان دير ستين: “سيحتاج العملاء إلى التأكد من حصولهم على وقت عبور إجمالي أطول مدمج في سلسلة التوريد الخاصة بهم”.
– حلّق سعر البتكوين نحو 4.3%، الأربعاء، قافزاً فوق مستوى 51700 دولار، للمرة الأولى منذ تشرين الثاني عام 2021، حينما سجلت العملة المشفرة الكبرى مستواها القياسي فوق 65466 دولاراً. وارتفعت القيمة المتداولة لكل البتكوين إلى أكثر من تريليون دولار للمرة الأولى منذ أواخر 2021. وتواصل العملة المشفرة الأكثر تداولاً رحلة الصعود التي بدأ في كانون الثاني من العام الماضي وبمكاسب 132% منها أكثر من 22% في هذا العام وحده. وعوضت بيتكوين بعض الخسائر بعد الانخفاض لفترة وجيزة عن عتبة 50 ألف دولار تقريباً إلى 48325 دولاراً في تعاملات الثلاثاء، لتسجل 49580 دولاراً بنهاية اليوم.
– خلص تحليل أجراه معهد الدراسات الاقتصادية الألماني لبيانات رسمية من البنك الاتحادي الألماني إلى أن الاستثمارات الألمانية المباشرة في الصين ارتفعت 4.3 % إلى مستوى مرتفع غير مسبوق عند 11.9 مليار يورو، حوالي12.7 مليار دولار، في العام الماضي، كما زادت حصته من إجمالي استثمارات البلاد في الخارج.
– حذر مدير مكتب الميزانية في الكونغرس المشرعين في مجلس النواب ، الأربعاء ، من أن الدين الوطني المتضخم وتكلفة دفع الفائدة عليه يمكن أن يصبح تهديداً وجودياً للاقتصاد الأميركي. وفي جلسة استماع في الكابيتول، قال مدير مكتب الميزانية في الكونغرس، فيليب سواغل، أمام لجنة الميزانية: “إن ارتفاع تكاليف الفائدة سوف يزاحم الاستخدامات المحتملة الأخرى للموارد الحكومية، ومن ثم سيشكل أيضاً خطراً على استقرار البلاد الاقتصادي في العقد المقبل”. تمحورت شهادة سواغيل حول التقرير نصف السنوي الصادر عن المكتب الذي يديره في الكونغرس، حول الميزانية الفدرالية والاقتصاد، الذي صدر في 7 شباط. وتوقع تقرير مكتب الميزانية في الكونغرس أن ينمو العجز السنوي في الميزانية الأميركية بما يقدر بنحو تريليون دولار على مدى السنوات العشر المقبلة. وبحسب التقرير، فإن العجز، الذي من المتوقع أن يبلغ إجماليه 1.6 تريليون دولار في السنة المالية 2024، سينمو إلى 2.6 تريليون دولار في عام 2034. إلى ذلك، توقع التقرير أن يتجاوز صافي الفائدة من الناتج المحلي الإجمالي للإنفاق غير الدفاعي في عام 2024، وسيرتفع إلى 3.9% في 10 سنوات.
– انزلق الاقتصاد الياباني نحو ركود تقني بعد انكماش مفاجئ للناتج المحلي الإجمالي في الربع الرابع من 2023. ووفقاً للبيانات الحكومية الصادرة الخميس الخامس عشر من شباط ، تراجع الناتج المحلي الإجمالي لليابان بنحو 0.4% في الربع الأخير من 2023 على أساس سنوي، ومقابل انكماش بنسبة 3.3% في الربع الثالث من 2023. وتعد المستويات المسجلة في الربع الأخير من العام الماضي دون توقعات المحللين بنمو الناتج المحلي الإجمالي 1.4%. أما على أساس فصلي، انكمش الناتج المحلي الإجمالي لليابان بنسبة 0.1%، بعدما تراجع بنسبة 0.8% في الربع الثالث. أما توقعات المحللين فكانت قد أشارت إلى نمو الاقتصاد بنسبة 0.3%.
– تراجعت طلبات إعانة البطالة الأميركية بأكثر من توقعات المحللين خلال الأسبوع الماضي. ووفقاً للبيانات الصادرة عن وزارة العمل الأميركية اليوم الخميس الخامس عشر من شباط ، تراجعت طلبات إعانة البطالة بمقدار 8 آلاف طلب عند مستويات 212 ألفاً في الأسبوع المنتهي في العاشر من شباط. وتعد تلك المستويات أقل من توقعات المحللين بأن تتراجع الطلبات عند 219 ألفاً.
– أظهرت بيانات الناتج المحلي الإجمالي الأخيرة في بريطانيا انكماش بنسبة 0.3% في الربع الرابع من العام الماضي مما يضع اقتصاد البلاد في ركود تقني.
– أعلن وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف أن دول مجموعة “بريكس” تبحث إطلاق منصات دفع موحدة للدول الأعضاء، مشيراً إلى مقترح البرازيل المطالب بإصدار عملة موحدة لدول المجموعة. وقال لافروف خلال كلمته في “ساعة الحكومة” بمجلس “الدوما” مساء الأربعاء: “هناك توجيه من رؤساء الدول الأعضاء في “بريكس” صدر في قمة العام الماضي للبنوك المركزية ووزارات المالية بأن تقدم حتى القمة القادمة في روسيا توصيات تخص وسائل الدفع البديلة” لأنظمة الدفع الغربية. وأضاف أن البرازيل تدعم وتروج بنشاط لإطلاق أنظمة الدفع البديلة وعملة موحدة لمجموعة “بريكس”. وأقر لافروف بأن مسألة إطلاق عملة موحدة للمجموعة لديها آفاق ضئيلة في الوقت الراهن، لكنه شدد على وجود توجيهات من قادة “بريكس” في المرحلة الحالية للنظر في مسألة إطلاق منصات دفع موحدة.
– باع الملياردير الأميركي جيف بيزوس أسهم في شركة Amazon بقيمة 2.03 مليار دولار خلال الأيام القليلة الماضية، ليرتفع إجمالي قيمة مبيعاته في الشركة إلى 6 مليارات دولار هذا الشهر. وباع مؤسس شركة التجارة الإلكترونية 12 مليون سهم في Amazon يومي الأربعاء والخميس من الأسبوع الجاري بمتوسط سعر عند 169.5 دولار للسهم. وكشف بيزوس في تشرين الثاني عن خطة لبيع 50 مليون سهم في الشركة على مدار عام واحد على أن يتم الانتهاء من تنفيذ الخطة في كانون الثاني العام المقبل. وكان بيزوس قد باع 12 مليون سهم في الشركة بقيمة ملياري دولار بين يومي الجمعة والإثنين، وذلك بعدما باع 12 مليون سهم الأسبوع الماضي. وتمثل مبيعات بيزوس هذا الشهر المرة الأولى التي يتجه فيها الملياردير الأميركي لبيع أسهم في Amazon منذ مايو أيار 2021ـ وهو العام الذي وافق تنحيه من منصب رئيس مجلس إدارة الشركة. وكان بيزوس قد أعلن العام الماضي أنه سينتقل من سياتل إلى ميامي، وهي خطوة من المحتمل أن توفر له مئات الملايين من الدولارات من الضرائب على مبيعات الأسهم. ويعد بيزوس هو ثالث أغنى رجل في العالم، بثروة تقدر بـ191.4 مليار دولار، بحسب تقديرات Forbes. وانخفضت حيازته في Amazon إلى 952.2 مليون سهم من 976.2 مليون سهم قبل تنفيذ مبيعات الشهر الجاري.
– كشفت شركة Nvidia ، التي تخطت قيمتها السوقية 1.825 تريليون دولار لتصبح ثالث أكبر شركة أميركية بعد Microsoft وApple وبعد أن تجاوزت قيمة شركة Alphabet، أن لديها حصصاً في عدد قليل من الشركات العامة: Arm وRecursion Pharmaceuticals وSoundHound AI وNano-X Imaging وTuSimple حتى تهافت المستثمرون على شراء أسهم هذه الشركات التي شهدت يوم الخميس نجاحاً لافتاً في سوق الأسهم. باستثناء شركة Arm، التي تجاوزت قيمتها السوقية 130 مليار دولار مؤخراً، ارتفعت أسهم الشركات المدعومة من Nvidia يوم الخميس بعد تقديم طلب 13F، وهو النموذج الذي يجب تقديمه من قبل مديري الاستثمار المؤسسي الذين يشرفون على أصول بقيمة 100 مليون دولار على الأقل.
– أصدر الفدرالي الأميركي، الخميس، سيناريوهات افتراضية لاختبار التحمل السنوي، والذي يساعد على ضمان قدرة البنوك الكبيرة على إقراض الأسر والشركات حتى في حالة الركود الشديد. ولأول مرة، يضع مجلس الإدارة أربعة عناصر افتراضية كأدوات لاستكشاف مخاطر مختلفة من خلال “التحليل الاستكشافي” للنظام المصرفي، الذي لا يؤثر على متطلبات رأس مال البنك، كما جاء في بيان على موقع الفدرالي. يقوم اختبار التحمل السنوي الذي يجريه مجلس الإدارة بتقييم مرونة البنوك الكبيرة من خلال تقدير الخسائر وصافي الإيرادات ومستويات رأس المال، التي توفر وسادة ضد الخسائر، في ظل سيناريوهات الركود الافتراضية التي تمتد لمدة عامين في المستقبل. وفي هذا العام، سيتم اختبار 32 بنكاً في مواجهة الركود العالمي الحاد مع زيادة الضغط في أسواق العقارات التجارية والسكنية، وكذلك في أسواق ديون الشركات.
– أنهى مؤشر نيكي الياباني تعاملات الجمعة عند أعلى مستوى في 34 عاماً، معززاً مكاسبه منذ بداية العام الجاري عند 14%، ومقترباً من تجاوز أعلى مستوى له على الإطلاق والذي بلغه في ذروة الفقاعة الاقتصادية في اليابان خلال الثمانينيات. وفي نهاية الجلسة، ارتفع مؤشر نيكي الياباني بنحو 0.9% إلى مستويات 38487 نقطة، فيما صعد المؤشر توبكس الأوسع نطاقا 1.27% إلى 2624 نقطة.
– أغلق مؤشر S&P 500 فوق مستويات 5000 نقطة لأول مرة على الإطلاق الأسبوع الماضي، وتنامت المخاوف بشأن أداء المؤشر في المستقبل في ظل الارتفاع الحاد الذي يسجله منذ بداية العام. ووفقاً لبيانات FactSet، فإن مضاعف الربحية لـS&P 500 يزيد قليلاً عن 20 مرة، وهي مستويات سجلت آخر مرة في شباط 2022، كما أنها أعلى بكثير من المتوسط التاريخي عند حوالي 16 مرة. ويشير مكرر الربحية المرتفع إلى أن المستثمرين يدفعون أكثر لشراء الأسهم الآن مقارنة بالماضي، بدون زيادة في الأرباح. ومع ذلك، يرى محللو Capital Economics، أن المستثمرين يجب ألا يخافو لأن الارتفاع قد لا يزال أمامه مساحة كبيرة للاستمرار.
– أغلقت الأسهم الأوروبية على ارتفاع، الجمعة 16 شباط ، بعد جلستين إيجابيتين أعادتا المؤشر الأوروبي نحو أعلى مستوياته القياسية الأخيرة ، محققاً مكاسب أسبوعية . أنهى مؤشر Stoxx 600 التعاملات على ارتفاع بنسبة 0.64% ، مع صعود المؤشرات الرئيسية ومعظم القطاعات التي بقيت في المنطقة الخضراء . وقادت أسهم التعدين المكاسب يوم الجمعة ، مرتفعة أكثر من 2.5% .







