أقتصاد

نفاق الغرب وخاصة أوروبا والولايات المتحدة الأميركية قد زاد عن حده د . عماد عكوش

نفاق الغرب وخاصة أوروبا والولايات المتحدة الأميركية قد زاد عن حده ، هؤلاء المندوبين الأمميين الذين يأتونا لنا بعدة مناسبات نذكر بعضها :
الوفد الأوروبي الذي أتى ليبحث مسألة الهجرة الغير شرعية للمقيمين على الأراضي اللبنانية الى الأتحاد الأوروبي هو نفاق من النوعية الممتازة لعدة أسباب :
1- السبب الأول هو أن هؤلاء المهاحرين وصلوا الى ما وصلوا أليه بسببكم ، ابتداءا” من تهجير الفلسطينيين من فلسطين بسبب وعد بلفور وصولا” الى دعم داعش في سوريا والتي هجرت قرى ومدن بكاملها .
2- ان ما يحصل للبنان اليوم أيضا” بسببكم فأنتم من وضع لنا هذا النظام الطائفي العصي على الأصلاح وما نخن به اليوم هو بسببكم .
3- أن اللصوص الذين أورثتموهم السلطات في لبنان هم صنيعتكم وأموالهم جرى تهريبها الى دولكم ولو كنتم فعلا” جادين وغير منافقين لمن السهل جدا” وضع اليد على ثرواتهم أو حتى الضغط عليهم لأعادة ولو جزء يسير ممن سرقوه .
الموفد الأممي الذي أتى وقلبه يتفطر على الشعب اللبناني وهو مصدوم مما فعلته الطبقة السياسية بهذا الشعب ، نفاقه هذا لا يجاريه أي نفاق في العالم و:انه لا يعلم من خلق هذه الطبقة ومن يحمي هذه الطبقة أبتداءا” من حاكم مصرف لبنان الى الرئيس السنيورة والذين كانا من أهم أسباب الأنهيار فالأول ثبت الدولا لصالح الطبقة السياسية والأمراء الخليجيين ليستفيدوا من الفواذد المرتفعة وأعادة تحويلها الى الدولار وتهريبها للخارج ، والثاني ترأس حكومة دون موازنات وكان يعتمد على مقولة أصرف ما في الجيب يأتيك ما في الغيب ، أضافة طبعا” الى كارتيلات النفط ، الدواء ، السلع الغذائية ، الغاز ، الأسمنت ، النحاس ، الأملاك البحرية ، وأخيرا” المصارف والتي يصدف ان الطبقة السياسية هي التي تملكها .
معرفتكم أن لبنان يتحمل سنويا” كلفة تزيد عن ملياري دولار منذ العام 2011 وأنتم مصرين على القول أن النازحين في لبنان لا علاقة لهم بالأنهيار الأقتصادي وأن قانون قيصر لا يحاصر لبنان بل سوريا وكأننا في جزيرة معزولة ، نعم النازحين ليس السبب الوحيد لكن بالتأكيد من ضمن الأسباب ، معم قانون قيصر ليس السبب الوحيد لكن من ضمن الأسباب.
من هنا نقوق لكم ، أذا فعلا” تريدون مساعدتنا خلصونا من هذا النظام الطائفي وامنعوا التجديد له بانتخابات معروفة النتائج سلف وارحمونا بالنازحين وكفى كذب على الناس .
عماد عكوش

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى