
عودة التضخم الاميريكي كان عنوان الاسبوع الماضي والذي أعاد خلط الامور وخلق نوع من عدم وضوح الرؤيا لمواقف الفدرال بنك في الاشهر المقبلة وخاصة بعد التصريحات الكثيرة التي تم اطلاقها بعد صدور هذه المؤشرات وهل ستطول فترة التشديد المالي أم ان صدور هذه النسب لن يكون له كثير الاثر على خطة المصرف المركزي الاميريكي لناحية بدء خفض معدلات الفوائد ابتداءا” من نهاية شهر حزيران المقبل في هذا العام .
طبعا” ان ما يحصل في الاقليم من احداث امنية وسياسية ساعد هذا الاسبوع سعر الذهب على الارتفاع مجددا” خاصة بعد الاعتداء التي قامت به اسرائيل على القنصلية الايرانية في دمشق والتهديد الايراني بالرد مما دفع بسعر اونصة الذهب الى حدود 2400 دولار اميريكي ليقفل على سعر 2245 دولار نهاية الاسبوع.
على المستوى العربي تحسن اداء العديد من اقتصادات الدول العربية ولا سيما منها الاقتصاد العراقي والذي حقق قفزة مهمة بخصوص تخفيض الدين العام الخارجي بنسبة 19 بالمئة خلال العام 2023 ووصل الى حدود 15.97 مليار دولار ، ومن المقدر ان يصل الى 8.9 مليار دولار في نهاية العام 2024 .
على المستوى المحلي فأن الواقع الاقتصادي والسياسي الضاغط لا زال على حاله ، الاقتصاد اللبناني يسير كالشخص الاعمى ، لا خطط ولا معالجات جذرية ، ومؤسسات الدولة تسير بالحد الادنى وبنسبة لا تزيد عن 50 بالمئة ، والمقومات الاساسية لعملها يكاد لا يكون متوفر رغم اقرار الموازنة ، ورغم اقرار الزيادة والحوافز على رواتب القطاع العام .
أما أهم الاحداث الاقتصادية التي حصلت الاسبوع الماضي فجاءت على الشكل التالي :
على المستوى العالمي :
– خفضت شركة الاستثمارات PIMCO توقعاتها لعمليات خفض الفائدة من جانب الفدرالي هذا العام إلى مرتين فقط ، وذلك بعد صدور تقرير الوظائف الأميركية عن آذار والذي فاق التوقعات. وقالت الشركة يوم الجمعة الخامس من نيسان إن العام الجاري سيشهد ما يتراوح ما بين عمليتين إلى 3 عمليات خفض للفائدة، ولكن السيناريو الأرجح الآن هو خفضها بمقدار مرتين.
– أعلنت وزيرة الخزانة الأميركية جانيت يلين أن أميركا والصين اتفقتا على عقد محادثات بشأن النمو المتوازن في الاقتصادات المحلية والعالمية، مشيرة إلى أن ذلك يهدف جزئياً إلى معالجة المخاوف الأمريكية بشأن طاقة التصنيع الفائضة للصين. وقالت يلين اليوم السبت السادس من نيسان بعد لقاءها بنائب رئيس مجلس الدولة الصيني، إن هذه التبادلات ستسهل النقاشات حول انعدام التوازن على مستوى الاقتصاد الكلي والعالمي. وأشارت إلى أن المحادثات ستتولى الطلب المحلي وسياسات الاستثمار وشيخوخة السكان والقضايا المالية. وأضافت: الصينيون يدركون مدى اهتمامنا باستراتيجيتهم الصناعية. كما تم الاتفاق على تدشين منتدى للتعاون في جهود مكافحة غسل الأموال في الأنظمة المالية بالبلدين.
– يستعد قطاع السياحة والسفر العالمي لإضافة 11.1 تريليون دولار للاقتصاد العالمي في 2024. ووفقاً للتقرير الصادر عن المجلس العالمي للسفر والسياحة، فإن المساهمة الاقتصادية العالمية المتوقعة ستتجاوز أعلى مستوى على الإطلاق المسجل في 2019 عند حوالي 10 تريليونات دولار. وكانت جائحة كورونا أثرت سلباً على العديد من الصناعات، وعلى رأسها السياحة والسفر، بسبب إجراءات الإغلاق والقيود المطبقة على السفر في الأيام الأولى للجائحة.
– تتنافس الشركات لتوظيف مواهب الذكاء الاصطناعي المرغوبة للغاية مع نمو القطاع، وهي لا تبحث فقط عن الأشخاص الذين يعرفون كيفية البرمجة. في حين أن العديد من الوظائف المتعلقة بالذكاء الاصطناعي المنشورة على موقعي Indeed وLinkedIn مخصصة لمطوري البرامج ومهندسي التعلم الآلي الحاصلين على درجات علمية متقدمة، إلا أن البعض منهم لا يتطلب خلفية تقنية.
– توقع بنك قطر الوطني QNB أن تحقق الصين نمواً اقتصادياً قوياً خلال العام الجاري. وأوضح التقرير الأسبوعي الصادر عن البنك، أن تسارع النمو في الاقتصاد الصيني خلال عام 2024 يستند إلى الالتزام الحكومي بالوصول إلى نمو سنوي يصل إلى 5%. بالإضافة إلى الانخفاض المتوقع في أسعار الفائدة بفعل العودة السياسات التيسيرية، فضلاً عن تسارع دورة التصنيع العالمية، وهو ما يدعم تحقيق معدل نمو قريب من المستهدف الرسمي البالغ 5%.
– رأت شركة ترافيجورا لتجارة السلع الأولية إن الطلب على النحاس المرتبط بالذكاء الاصطناعي ومراكز البيانات قد يزيد ما يصل إلى مليون طن بحلول عام 2030 ويُفاقم عجز المعروض قرب نهاية العقد. ومن المتوقع أن يؤدي التحول في الطاقة الذي يشمل السيارات الكهربائية وتقنيات الطاقة المتجددة إلى زيادة استهلاك النحاس في السنوات المقبلة مع تحرك العالم نحو القضاء على انبعاثات الكربون.
ارتفعت أسعار النحاس في بورصة شنغهاي إلى أعلى مستوى على الإطلاق، لتلحق بالمكاسب التي شهدتها الأسعار في بورصة لندن للمعادن الأسبوع الماضي وسط آمال خفض أسعار الفائدة من قِبل الفدرالي الأميركي. وصعدت العقود الآجلة للنحاس تسليم أيار في بورصة شنغهاي يوم الاثنين بنسبة 2.1 % ليصل إلى مستوى قياسي عند 75.17 ألف يوان (10.39 ألف دولار) للطن.
– أظهرت بيانات الصناعة الثلاثاء أن مبيعات سيارات الركاب الكهربائية في الصين ارتفعت 10.5% في آذار مقارنة بالشهر نفسه من العام الماضي، إذ زادت شركات صناعة السيارات بقيادة بي.واي.دي الشهيرة الخصومات وقدمت أدوات تمويل لتعزيز المبيعات. وأظهرت البيانات الصادرة عن جمعية سيارات الركاب الصينية أنه في الفترة من كانون الثاني إلى آذار، بلغ إجمالي المبيعات 1.03 مليون سيارة كهربائية بزيادة 14.7% على أساس سنوي وهو أبطأ نمو ربع سنوي منذ الربع الثاني من عام 2023. وشكلت مركبات الطاقة الجديدة، ومنها الطرازات الكهربائية بالكامل والهجينة، 41.5% من إجمالي مبيعات سيارات الركاب في آذار، والتي قفزت 5.7% إلى 1.71 مليون مركبة.
– رفع بنك Morgan Stanley توقعاته لسعر خام برنت في الربع الثالث من العام الجاري بأربعة دولارات للبرميل إلى 94 دولارا، مرجعًا ذلك إلى مخاطر جيوسياسية. وقال البنك في مذكرة إن “درجة المخاطر الجيوسياسية في مناطق رئيسية منتجة للنفط قد زادت في الآونة الأخيرة تبدو واضحة وغير قابلة للجدل”. وصعدت العقود الآجلة لخام برنت إلى ما يزيد قليلا عن 90 دولارا للبرميل الثلاثاء، بعد تضاؤل الآمال في أن تؤدي المحادثات بين إسرائيل وحماس، إلى وقف لإطلاق النار في غزة ووسط مخاوف من أن الصراع المستمر قد يتسبب في اضطراب الإمدادات من منطقة الشرق الأوسط.
– أفاد تقرير نشره صندوق النقد الدولي الثلاثاء بأن النمو في الدول الغنية يتأثر بالصدمات التي تواجهها الاقتصادات الناشئة في مجموعة العشرين. وأضاف أن دولا بدءا من الصين، ثاني أكبر اقتصاد في العالم، إلى الأرجنتين المعرضة للتخلف عن سداد الديون صارت جزءا لا يتجزأ من الاقتصاد العالمي لا سيما عبر التجارة ودورات إنتاج السلع الأساسية، ولم تعد “مجرد طرف متلق للصدمات العالمية”. وكتب صندوق النقد الدولي، في فصل من تقريره آفاق الاقتصاد العالمي الذي صدر قبل اجتماع الربيع للبنك وصندوق النقد الدوليين في واشنطن العاصمة الأسبوع المقبل، “منذ عام 2000 زادت الآثار غير المباشرة الناجمة عن الصدمات المحلية في الأسواق الناشئة لمجموعة العشرين، وخصوصا الصين، وصارت من حيث الحجم قابلة للمقارنة مع تلك الناجمة عن الصدمات في الاقتصادات المتقدمة”. وأضاف التقرير أن بإمكان الصدمات المحلية في الصين يمكن أن تكون السبب في ما يصل إلى 10 بالمئة من تباين الناتج في الأسواق الناشئة الأخرى بعد ثلاث سنوات، و 5% في الاقتصادات المتقدمة، في حين أن الصدمات في الأسواق الناشئة الأخرى في مجموعة العشرين تمثل ما يصل إلى أربعة بالمئة من التباين في الأسواق الناشئة والاقتصادات الأخرى.
– عدلت وكالة التصنيف الائتماني Fitch نظرتها المستقبلية للصين إلى سلبية، عازية ذلك إلى تزايد المخاطر في التوقعات الخاصة بالمالية العامة للبلاد. وتوقعت فيتش أن يرتفع العجز الحكومي العام إلى 7.1% من الناتج المحلي الإجمالي في 2024 من 5.8% في 2023. وأبقت فيتش على تصنيف الصين الائتماني عند “A+”.
– رأى أحد قادة الأعمال الأكثر نفوذاً في العالم جيمي ديمون أن الذكاء الاصطناعي سيكون له تأثير كبير على الأعمال التجارية العالمية خلال عام 2024، تماماً كتأثير اكتشاف انتاج الكهرباء في الاقتصاد وظهور الانترنت في عالم التكنولوجيا. وأوضح ديمون، الذي يشغل منصب الرئيس التنفيذي لبنك JP Morgan، في رسالته السنوية للمساهمين، إنه على الرغم من أنه لا يعرف بعد التأثير الكامل الذي سيحدثه الذكاء الاصطناعي على الأعمال التجارية أو الاقتصاد أو المجتمع، فإنه يعلم أن تأثيره سيكون كبيراً. وقال في رسالته “نحن مقتنعون تماماً بأن العواقب ستكون غير عادية وربما تحويلية مثل بعض الاختراعات التكنولوجية الكبرى التي حدثت خلال مئات السنين الماضية، مثل: آلة الطباعة، والمحرك البخاري، والكهرباء، والحوسبة، والإنترنت، من بين أمور أخرى”.
– تسارع معدل التضخم السنوي في الولايات المتحدة للشهر الثاني على التوالي إلى 3.5% في اذار 2024 من 3.2% في شباط ، وهو أعلى من توقعات السوق البالغة 3.4%. وبالمقارنة مع الشهر السابق، ارتفع مؤشر أسعار المستهلكين بنسبة 0.4%، وهو نفس مستوى شهر شباط ولكنه أعلى من التوقعات البالغة 0.3%. وساهم مؤشر المسكن والبنزين بأكثر من نصف الزيادة الشهرية للمؤشر لجميع البنود .
– ذكر صندوق النقد الدولي الأربعاء 10 نيسان أن نمو الاقتصاد العالمي سيصل إلى 2.8% فقط بحلول عام 2030، أي أقل بنقطة مئوية كاملة من المتوسط التاريخي، ما لم يتم إجراء إصلاحات كبيرة لتعزيز الإنتاجية والاستفادة من أدوات التكنولوجيا مثل الذكاء الاصطناعي. وأصدر صندوق النقد الدولي فصلا من تقرير آفاق الاقتصاد العالمي المقبل أظهر المزيد من الانخفاض في معدل النمو العالمي الذي مر بتباطؤ مطرد منذ الأزمة المالية العالمية عامي 2008 و2009. وقال الصندوق “بدون خطوات طامحة لتعزيز الإنتاجية، فمن المتوقع أن ينخفض النمو العالمي إلى ما دون متوسطه التاريخي”، محذرا من أن توقعات النمو الضعيف يمكن أن تثبط الاستثمار وقد تؤدي إلى تفاقم التباطؤ.
– تراجعت عملة البتكوين المشفرة بعد صدور بيانات التضخم الأميركية نحو مستويات 68 ألف دولار، الأربعاء، حيث أدى ترقب بيانات التضخم الرئيسية إلى عزوف المتداولين إلى حد كبير عن الأصول عالية المضاربة وذات المخاطر العالية. وبدا أن معنويات السوق أكثر ميلاً نحو الملاذات الآمنة مثل الدولار والذهب، بعد أن سجل المعدن الأصفر مستوى قياسياً مرتفعاً هذا الأسبوع. كما أدى الارتفاع في أسعار السلع الأساسية، وتحديداً النفط والمعادن، إلى توجيه التركيز بعيداً عن العملة الرقمية، حيث تراهن الأسواق على أن تحسن الظروف الاقتصادية العالمية في الأشهر المقبلة سيدعم الطلب على السلع.
– قالت منظمة التجارة العالمية، الأربعاء، إن تجارة السلع العالمية من المتوقع أن تتعافى هذا العام، لكن بشكل أبطأ مما كان متوقعاً في السابق، في أعقاب تراجعها في 2023 للمرة الثالثة فقط في 30 عاماً. وفي الوقت نفسه، حذرت المنظمة من مخاطر تقطيع أواصر حركة التجارة بسبب التوترات الجيوسياسية وتزايد الحمائية وتفاقم أزمة الشرق الأوسط حيث أدت الهجمات على السفن التجارية في البحر الأحمر إلى تغيير في مسار التجارة بين أوروبا وآسيا. في أحدث تقرير لها بعنوان “آفاق وإحصاءات التجارة العالمية”، توقعت منظمة التجارة العالمية أن يرتفع إجمالي حجم التجارة العالمية بنسبة 2.6% في عام 2024، وبنسبة 3.3% أخرى في عام 2025. تأتي هذه التقديرات بعد انخفاض أكبر من المتوقع بنسبة 1.2% في عام 2023، حيث أثرت الضغوط التضخمية وارتفاع أسعار الفائدة على التجارة الدولية.
– أحدثت بيانات التضخم الأميركية هزة في الأسواق، أدّت إلى ارتفاع مؤشر الدولار الأميركي إلى أعلى مستوياته في نحو 5 أشهر، وقفز عائد سندات الخزانة الأميركية لأجل عامين لمستويات 5% للمرة الأولى خلال 4 أشهر. كشف تقرير التضخم عن ارتفاع الأسعار الرئيسية والأساسية بنسبة 0.4% على أساس شهري في شهر آذار، مما يزيد من الشكوك حول فكرة أن ارتفاع التضخم في شهري كانون الثاني شباط كان مجرد ومضة. بالإضافة إلى ذلك، أدت البيانات إلى تقليل فرص خفض أسعار الفائدة في حزيران.
– أعرب مسؤولو الفدرالي الأميركي في اجتماعهم في شهر آذار عن قلقهم من أن التضخم لم يتحرك بسرعة كافية على الرغم من أنهم ما زالوا يتوقعون خفض أسعار الفائدة في وقت ما هذا العام. وفي الاجتماع الذي صوتت فيه لجنة السوق المفتوحة الفدرالية مرة أخرى لصالح إبقاء أسعار الفائدة على الاقتراض قصير الأجل ثابتة، أظهر صناع السياسات شكوكاً في أن التضخم، على الرغم من تراجعه، لم يكن مقنعاً بما فيه الكفاية. ويستهدف الفدرالي الأميركي في الوقت الحالي سعر الفائدة القياسي بين 5.25% -5.5%. على هذا النحو، صوت أعضاء اللجنة الفدرالية للسوق المفتوحة للحفاظ على ذات الخلاصة في بيان ما بعد الاجتماع بأنهم لن يخفضوا أسعار الفائدة حتى “يكتسبوا ثقة أكبر” بأن التضخم كان على مسار ثابت للعودة إلى الهدف السنوي للبنك المركزي البالغ 2%.
– قالت الحكومة السويسرية، الأربعاء، إن بنك UBS وثلاثة بنوك أخرى يجب أن تواجه متطلبات أكثر صرامة تتعلق برأس المال في محاولة لحماية البلاد من تكرار انهيار المصارف على غرار ما حدث مع كريدي سويس. وكشفت الحكومة السويسرية عن 22 إجراء ستنفذه مباشرة في توصيات من 209 صفحات عن كيفية مراقبة البنوك التي تعتبر “أكبر من أن تُفلس”. ولم تحدد إلى أي مدى ستصبح متطلبات رأس المال أكثر صرامة. وقالت وزيرة المالية السويسرية كارين كيلر سوتر في مؤتمر صحفي “يتعلق الأمر أولا باتخاذ إجراءات وقائية إضافية كي لا يتمكن أي بنك من حتى إدخال نفسه في هذا النوع من الوضع البائس الذي رأيناه مع بنك Credit Suisse. وستخضع الخطة السويسرية لتدقيق شديد في الداخل والخارج لأنه إذا انهار بنك UBS، فلن يوجد أي منافسين محليين قادرين على شرائه. ومن المرجح أن تؤدي عملية إنقاذ أو تأميم إلى إلحاق أضرار جسيمة بالمالية العامة. وتبلغ الميزانية العمومية لبنك UBS نحو 1.7 تريليون دولار، وهي الآن ضعف حجم الناتج الاقتصادي السنوي لسويسرا، مما يمنحه ثقلاً استثنائياً لاقتصاد البلاد الكبير.
– سجل التضخم في الصين تباطؤاً إلى مستويات 0.1% على أساس سنوي، وذلك مقابل توقعات عند 0.4%، من مستويات 0.7% في شباط . وعلى أساس شهري، فقدت سجلت أسعار المستهلكين انكماشاً بـ 1-%، وذلك من مستويات تضخم بلغت 1% في شباط ، مقابل توقعات بتسجيلها انكماشاً بـ 0.5-%.
– أبقى البنك المركزي الأوروبي على معدلات الفائدة دون تغيير للاجتماع الخامس على التوالي عند 4.5%، وهو أعلى مستوى منذ 22 عاماً، مع تزايد التوقعات لخفض معدلات الفائدة في حزيران . كلمة رئيسة المركزي الأوروبي، كريستين لاغارد، بعد قرار تثبيت معدلات الفائدة للمرة الخامسة على التوالي هذا ورفع البنك المركزي للدول العشرين التي تستخدم عملة اليورو معدل الفائدة إلى مستوى قياسي بلغ 4.5% في ايلول ، وقد ترك هذا المعدل دون تغيير في كل اجتماع منذ ذلك الحين.
– ارتفعت أسعار النفط الجمعة 12 نيسان في ظل تصاعد للتوتر في الشرق الأوسط يرفع احتمالات تعطل الإمدادات من المنطقة المنتجة للنفط، غير أن الأسعار تتجه لتكبد خسارة أسبوعية وسط توقعات بتخفيضات بعدد تخفيضات أقل لأسعار الفائدة الأمريكية هذا العام. فبحلول الساعة 40.20 بتوقيت جرينتش، ارتفعت العقود الآجلة لخام برنت 51 سنتا بما يعادل 0.57 بالمئة إلى 90.25 دولار للبرميل، في حين ارتفعت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 61 سنتا أو 0.72% إلى 85.63 دولار. ومحت هذه المكاسب بعض الخسائر المسجلة في الجلسة السابقة التي هيمنت عليها المخاوف حيال التضخم الأمريكي، مما قلل الآمال في خفض أسعار الفائدة في حزيران.
– قال اقتصاديون إن تهديد الرئيس الأميركي جو بايدن بفرض رسوم جمركية أعلى على الصين هو مجرد أداة سياسية، ودعاية من أجل حشد الدعم للرئيس الحالي المرشح في انتخابات الرئاسة المقبلة في تشرين الثاني المقبل. وأرسلت إدارة بايدن هذا الأسبوع عدة إشارات حول استراتيجية اقتصادية أميركية متشددة ضد الصين. التقى بايدن، الأربعاء 10 نيسان، مع رئيس الوزراء الياباني فوميو كيشيدا في واشنطن للإعلان عن التعاون العسكري المعزز بين البلدين ولإظهار قوة العلاقات الاقتصادية بين الولايات المتحدة واليابان، بحسب شبكة CNBC. وقال كيشيدا في مؤتمر صحفي مشترك مع بايدن بعد مباحثاتهما الثنائية: “اتفقنا على أن بلدينا سيواصلان الاستجابة للتحديات المتعلقة بالصين من خلال التنسيق الوثيق”.
– قال مكتب الإحصاءات الوطنية يوم الجمعة إن الناتج المحلي الإجمالي في المملكة المتحدة نما بنسبة 0.1٪ في شباط ، ويتوافق ذلك مع توقعات في استطلاع أجرته رويترز. وانكمش الاقتصاد في الربعين الثالث والرابع من عام 2023، مما وضع المملكة المتحدة في حالة ركود فني. وسجل شهر كانون الثاني نموًا طفيفًا، والذي تم تعديله صعودًا إلى 0.3٪ يوم الجمعة. وانخفض إنتاج البناء، الذي عزز النمو في بداية العام، بنسبة 1.9٪ في شباط .
– شهدت عملة بتكوين المشفرة تراجعاً ملحوظاً خلال تعاملات الجمعة 12 نيسان بعد أن دفعت بيانات التضخم التوقعات إلى المزيد من تأخير خفض الفائدة الأميركية، وذلك استمراراً لحالة التقلبات التي تمر بها منذ وصولها إلى مستوى قياسي جديد الشهر الماضي. وسجلت العملة المشفرة انخفاضاً خلال تعاملات آخر 24 ساعة 3110 دولارات بنسبة 4.42% إلى مستوى 67235.32 دولار في الساعة 8:40 مساء اليوم بتوقيت جرينتش.
– توقع الرئيس التنفيذي لشركة BlackRock الأميركية، لاري فينك، الجمعة 12 نيسان، أن يمضي الفدرالي الأميركي في خفض أسعار الفائدة هذا العام، لكنه لن يحقق مستهدفه للتضخم. ومع توتر الأسواق بشأن اتجاه السياسة النقدية الأميركية، قال رئيس أكبر “مدير أموال” في العالم، إنه من غير المرجح أن يحقق البنك المركزي هدفه البالغ 2% في أي وقت قريب. وأظهر تقرير في وقت سابق من هذا الأسبوع أن التضخم سجل معدلاً سنوياً 3.5% خلال شهر آذار، وهو ما جاء أعلى من التوقعات عند 3.4%، وأعلى من مستواه في شباط عند 3.2%. ومع ذلك، يتوقع فينك أن يقوم الفدرالي ببعض التخفيضات في الفائدة هذا العام، في حين قد يضطر إلى الاعتراف بأن التضخم سيظل مرتفعاً .
– قال صندوق النقد الدولي إن مجلسه التنفيذي اختار الجمعة 12 نيسان الخبيرة الاقتصادية البلغارية كريستالينا جورجيفا، لتتولي منصب المدير لفترة ثانية مدتها خمس سنوات تبدأ في الأول من تشرين الأول هذا العام. قال الصندوق في بيان “أشاد مجلس الإدارة بالقيادة القوية والذكية للسيدة جورجيفا في فترة ولايتها، حيث تمكنت من التغلب على سلسلة من الصدمات العالمية الكبرى”. وكانت جورجيفا هي المرشحة الوحيدة لهذا المنصب.
– أدى صعود أسواق الأسهم وشعبية صندوق التداول الفوري الجديد في بتكوين إلى تمكين شركة BlackRock من تسجيل أصول تحت الإدارة بقيمة 10.5 تريليون دولار، وصافي الدخل الذي ارتفع بأكثر من الثلث.







