مقالات

ساعات الليل ولغز الأنقلاب 

لم يتوقع أحد ما حصل نهار أمس خلال الأستشارات النيابية التي حددها فخامة رئيس الجمهورية وتسمية الشخصية التي يؤيدونها

ليلة (القبض) على القرار الذي يعتبر( لغز كبير؟) فالأسماء التي كانت مطروحة لم يكن بينها الأستاذ نواف سلام وبعد منتصف الليل تبدلت الأسماء وانسحب الجميع وبقي التنافس على أسمين أساسيين الرئيس نجيب ميقاتي والقاضي نواف سلام. 

عندما نتكلم عن لغز فهذا طبيعي فالقاضي سلام كان في بيروت وقد غادر إلى لاهاي بعد أن تأكد من عدم وصوله وتبني أسمه لرئاسة الحكومة 

وفي صباح اليوم التالي اجمعوا على تسميته وهو خارج لبنان

لقد وصلت كلمة السر وابلغوا نواب (السيادة) بالقرار الخارجي؟ اسحبوا مرشحيكم وانتخبوا القاضي سلام 

ولكن المفارقة والأنقلاب الذي لم يتوقعه أحد، تحديدا” الثنائي الشيعي هو عدد الأصوات التي نالها سلام والتي اتت من التيار الوطني الحر والحزب التقدمي الأشتراكي

المعطيات هذه لم تكن قد ظهرت عند بداية الأستشارات النيابية وبعد ساعة تبين للثنائي الشيعي بأنه يوجد إنقلاب على الأتفاق ومد اليد التي سوف يتعاونون معها في القادم من الأيام وكان يوجد تفاهم على أسم الرئيس نجيب ميقاتي   

وهذا ما عبر عنه رئيس كتلة الوفاء للمقاومة الحاج محمد رعد بعد لقاء رئيس الجمهورية بأنهم عبروا عن أسفهم لما حصل خاصة وأنهم مدوا يدهم للتلاقي ولكن هناك مَن يريد (قطعها) 

ما يعني بأن الأمور السياسية تتجه نحو الخلاف بالنسبة للمقاومة وقد تكون الحكومة التي سوف يشكلها سلام من لون واحد ويتجه الثنائي الشيعي أما للمعارضة وعدم المشاركة بالحكومة وهذا الأمر سوف يكون عقبة في أنجاح عملية تشكيل الحكومة أو مشاركتهم بها بحصة وزانة وهذا مستبعد

نضال عيسى

المقال يعبر عن رأي الكاتب وليس رأي موقع سانا نيوز شكرًا على المتابعة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى