
لا يمكن أن تمر باحثا في سجل الرواد والرائدات في هذا الوطن،إلا أن ياخذك الفكر لاسم ترك الكثير من البصمات في سجل بكيفا القرية الرابضة على كتف حرمون،ألا وهي الشيخة الراحلة سليمة درغام ،الإنسانة الرائدة التي حفرت اسمها بحروف من ذهب في سجل العمل الاجتماعي والخيري والإنساني والبلدي لتكون أول رئيسة للبلدية في لبنان ،ومن أوائل السيدات اللبنانيات اللواتي اثبتن جدارتهن وامكانياتهن وعلو ارادتهن بشكل منقطع النظير
عُرفت السيدة درغام باحترام وتقدير الكبار في البلاد لها من زعماء وساسة وقادة رأي ومثقفون ورواد بشتى الاماكن،وما كان يلفت في شخصيتها هو تلك الحكمة التي كانت تتعاطى بها مع الأشياء والمعرفة العميقة بأهمية دعم ومساندة بيئتها واهلها،كيف لا وقد قال عنها كبير من لبنان يوما :السيدة درغام قدوة وطنية كبيرة لكل سيدة كاملة
اليوم وفي هذا الزمن الصعب نستذكر هذه الكبيرة من بلادنا التي كرست قسما كبيرا من حياتها لعمل الخير ودعم ذوي الحاجة وبناء مؤسسات في بلدتها كمبنى البلدية والقاعة العامة ومعصرة الزيتون وتوسيع طرقات البلدة التي احبتها كثيرا واعتزت بها
كثر يمرون في هذا العالم ولكن قلائل أولئك الذين حفروا اسماءهم بحروف من ذهب والشيخة الراحلة نموذج من النماذج التي يعتز ابناء منطقة وادي التيم ولبنان عموما بها ،فهي التي وقفت صادحة بمطالب الناس واوجاع المجتمع وصرخات المعوزين واهمية التنمية ،ليحق القول بها أنها بارادتها الجبارة وحبها للحياة والناس حفرت اسمها بقلوبهم بحروف من ذهب
زياد العسل








