
افاد المحلل العسكري الون بن ديفيد للقناة 13 :
بأن فعالية هجمات الجيش الإسرائيلي ضد مجموعات ضد الدروع التابعة لحزب الله تتراجع. حزب الله تعلم التحصن وتعلم تقنيات سلاح الجو، ولا ينجحون في المس بمجموعات ضد الدروع…
واشار الى انهم بحالة حيرة وتخبط حقيقيتين.
واكد بن ديفيد بأن كل يوم يشد (نصر الله) الحبل نصف متر، هو يشعر أنه يستطيع أن يتقدم…
– واعلن عن فكرة الرسائل (التي يوجهها القادة الاسرائيليون) انه انتبه في مرحلة معينة بأن الحبل قد ينقطع ولن يكون هناك خيار وبيروت ستبدأ بان تكون مشابهة لغزة (هذه هي فكرة رسائل التهديد الاسرائيلي). لا رغبة لإسرائيل الآن في معركة كهذه.
– واوضح أن نصر الله أوجد حزام أمني في الجانب الإسرائيلي للحدود، أخلى كل البلدات الحدودية الشمالية ويقوم بما يريد.
-واشار الى ان سكان كريات شمونة لن يعودوا الى منازلهم الى 9 أشهر، هذا يعني أن المعضلة هنا ستكون قاسية جداً، الى أي حد تسمح لحزب الله أن يدير لك الشمال أو أنك تقرر أنك الحاكم في الشمال.
-وقال أعتقد أن إسرائيل أقل رسماً للخطوط الحمراء في نشاط الجانب الثاني (حزب الله)، وأكثر من ذلك (لا تستطيع أن) تقول ما هي اللحظة الصحيحة لأخذ المبادرة
-مضيفا ربما (لن يكون هناك) مفاجأة أساسية، ولكن مفاجأة عملياتية نعم ممكن أن تخلق
– واكد انه يجب الفهم أنه في الشمال لا يوجد للجيش الإسرائيلي الآن قدرة على المناورة البرية العميقة، لديه قدرة جيدة في الدفاع، هذا الدفاع ممكن أن يكون متقدم، سلاح الجو يقول أنه ممكن أن يجلب نتائج جيدة على قوات الرضوان وبالطبع على بيروت، هل هذا يكفي من أن أجل إنهاء حرب كهذه، سؤال كبير جداً.







