
الرئيس عون: الآن بات الجميع يعرف أين ملفات الفساد، والتشكيلة التي كانت قائمة قضائياً معتادة على نمط قديم بالعمل، الآن وضعنا أشخاص موثوقين وجدد۔ الرئيس عون: ذللنا صعاب كثيرة والان نحن أمام نقاط أخيرة لأننا نريد حكومة منسجمة وليس حكومة متفرقة. الرئيس عون: يجب تأليف حكومة لديها الجرأة بمحاربة الفساد وتعتمد خطة اقتصادية وتحضر المجتمع المدني بشكل أوسع،هذا المجتمع بحاجة الى عمل دؤوب ولا نعرف المهلة الزمنية التي نحتاج اليها لأن هذا تغيير تقاليد وعادات ودمج مجتمع ببعضه البعض. الرئيس عون: محاربة الفساد، الوضع الاقتصادي، والعمل لمجتمع مدني، هذه النقاط الثلاث هي الأساس، اذا إكتفينا بهذه النقاط هم برنامج يوصل الى بناء الدولة، لكنهم مفقودين حاليا. الرئيس عون: يجب أن نكون أًصحاب ثقة لدى الناس، واسترداد الثقة بحاجة الى وقت وعمل وحسب خارطة الطريق. يجب أن نبدأ من الأمور المعقولة والغير معقولة في التطبيق، مع من يجب تحديد الامور أليس مع الشعب المطالب؟ الان لا أحد يتكلم ولدينا شعارات كلكن يعني كلكن وهذا خطأ، لأنه يطال الجميع، اذا لا يوجد اشخاص واعون للمشكال التي تعترضنا كيف يمكن أن نصلح؟ هناك أوادم وأشخاص كفوئين لديهم الصفات للنهوض بالمجتمع. الرئيس عون: أنا مكبل بتناقضات الحكم والمجتمع والخلايا الفاسدة أيضا مطوقة. الان الشعب نهض وأصبح هناك مرتكزا لفرض الإصلاحات. الرئيس عون: وجهت ندائي للمتظاهرين 3 مرات لتوحيد الساحات وللعمل سويا من أجل الإصلاحات وطلبت منهم البقاء في الساحات حتى يساعدوني الا أنني لا أجد تجاوبا. الرئيس عون: لم أصل الى موقع الرئاسة إلا لكي أبني دولة، أنا مستقبلي ورائي ولا أبحث عنه ولا أريد تحصيل أمور مادية. تاريخي النضالي كلفني 15 عاما خارح بلادي من أجل الحرية والسيادة والاستقلال. الان مرحلة بناء الدولة والاقتصاد ولم يكن هناك تجاوبا معي من مجمل الشعب اللبناني، خطابي في 31 تشرين كنت أريد قوله نفسه أو توسيعه لولا الخلل الاجتماعي الذي حصل. الرئيس عون: نحن في مجتمع سياسي متناقض، ولا نريد الخروج منه الى تناقضات جديدة، نريد حكما منسجما لوضع خطة معينة للتنفيذ. في الخطة مطالب ايجابية يجب أن نعطيها للشعب وآخر سلبي نريد محاربة الفساد. لي مواقف ترددت في المظاهرات ليس في ذات التعابير بل نفس المعنى وبخطابات رسمية بحضور الحكومة عن فقدان الثقة ومكافحة الفساد. اذا لا يوجد محاور مقابل للمعتصمين والمتظاهرين مع من سيتحاورون؟ الرئيس عون: الحراك بدأ بمطالب اقتصادية بسبب الضرائب المفروضة، ووصلت الى مطالب سياسية. من الطبيعي أنه عندما تكون الثقة مفقودة بين الشعب والحكومة سيطلب الشعب تغيير الحكومة، حتى تسمع الحكومة الجديدة مكالبه وتنفذها. أنا تجاوبت معهم ووجهت لهم نداء وأن المطالب محقة وهذه أيضا مطالبي الشخصية، دعوناهم الى اللقاء للتحاور سويا إلا أنني لم أتلقى جوابا.
الرئيس عون: مطالب الشعب محقة ودعوت المشاركين بالحراك للاستماع لمطالبهم من دون أن أتلقى ردا
الثلاثاء ١٢ تشرين الثاني ٢٠١٩ 20:29
سياسة
الرئيس عون: مطالب الشعب محقة ودعوت المشاركين بالحراك للاستماع لمطالبهم من دون أن أتلقى ردا
لفت رئيس الجمهورية ميشال عون إلى أن “الحراك بدأ بمطالب اقتصادية بسبب الضرائب المفروضة، ووصلت الى مطالب سياسية ومن الطبيعي أنه عندما تكون الثقة مفقودة بين الشعب والحكومة سيطلب الشعب تغيير الحكومة، حتى تسمع الحكومة الجديدة مطالبه وتنفذها وأنا تجاوبت معهم ووجهت لهم نداء وإن المطالب محقة وهذه أيضا مطالبي الشخصية، دعوناهم الى اللقاء للتحاور سويا إلا أنني لم أتلقى جوابا”.
وفي حوار معه في قصر بعبدا، أشار الرئيس عون إلى “إننا في مجتمع سياسي متناقض، ولا نريد الخروج منه الى تناقضات جديدة، نريد حكما منسجما لوضع خطة معينة للتنفيذ وفي الخطة مطالب ايجابية يجب أن نعطيها للشعب وآخر سلبي نريد محاربة الفساد ولي مواقف ترددت في المظاهرات ليس في ذات التعابير بل نفس المعنى وبخطابات رسمية بحضور الحكومة عن فقدان الثقة ومكافحة الفساد”، متسائلا “اذا لا يوجد محاور مقابل للمعتصمين والمتظاهرين مع من سيتحاورون؟”.
واكد “إنني لم أصل الى موقع الرئاسة إلا لكي أبني دولة، أنا مستقبلي ورائي ولا أبحث عنه ولا أريد تحصيل أمور مادية وتاريخي النضالي كلفني 15 عاما خارح بلادي من أجل الحرية والسيادة والاستقلال والان مرحلة بناء الدولة والاقتصاد ولم يكن هناك تجاوبا معي من مجمل الشعب اللبناني، خطابي في 31 تشرين كنت أريد قوله نفسه أو توسيعه لولا الخلل الاجتماعي الذي حصل”، مشيراً إلى “إنني وجهت ندائي للمتظاهرين 3 مرات لتوحيد الساحات وللعمل سويا من أجل الإصلاحات وطلبت منهم البقاء في الساحات حتى يساعدوني الا أنني لا أجد تجاوبا”.
وأوضح “انا منبثق من الشعب ولكني مكبل بالتناقضات في الحكم وفي المجتمع، ونهوض الشعب اليوم سيكون مرتكزاً داعماً للقيام بالاصلاحات”، مشيراً إلى انه “يجب أن نكون أًصحاب ثقة لدى الناس، واسترداد الثقة بحاجة الى وقت وعمل وحسب خارطة الطريق ويجب أن نبدأ من الأمور المعقولة والغير معقولة في التطبيق، مع من يجب تحديد الامور أليس مع الشعب المطالب؟ الان لا أحد يتكلم ولدينا شعارات “كلكن يعني كلكن” وهذا خطأ، لأنه يطال الجميع، اذا لا يوجد “أوادم” وأشخاص واعون للمشاكال التي تعترضنا كيف يمكن أن نصلح؟ هناك أوادم وأشخاص كفوئين لديهم الصفات للنهوض بالمجتمع”.
وأضاف “محاربة الفساد، الوضع الاقتصادي، والعمل لمجتمع مدني، هذه النقاط الثلاث هي الأساس، اذا إكتفينا بهذه النقاط هم برنامج يوصل الى بناء الدولة، لكنهم مفقودين حاليا




