
عدد من الصور تظهر محتجين يقومون ببناء جدار إسمتني قيل إنه داخل نفق نهر الكلب، وذلك في إطار الخطوات التصعيدية المتمثلة بقطع الطرقات، حتى تحقيق المطالب سريعاً. ولم يتسنَّ التأكيد من صحة هذه المعلومات.

عدد من الصور تظهر محتجين يقومون ببناء جدار إسمتني قيل إنه داخل نفق نهر الكلب، وذلك في إطار الخطوات التصعيدية المتمثلة بقطع الطرقات، حتى تحقيق المطالب سريعاً. ولم يتسنَّ التأكيد من صحة هذه المعلومات.