مقالات

تصريح ناجي امهز حول تشكيل الحكومة:

 

تصريح ناجي امهز حول تشكيل الحكومة:

2020-10-12
– بيسان خلف

يعود رئيس الوزراء الأسبق “سعد الحريري” إلى الواجهة من جديد، بعد تصاعد الأزمة السياسية اللبنانية، واعتذار “مصطفى أديب” عن تشكيل حكومة، مع إعلانه عن مبادرة لتشكيل حكومة جديدة في البلاد، وبدئه بالمشاورات مع رؤساء الحكومات السابقين “نجيب ميقاتي وتمام سلام وفؤاد السنيورة”.

وأعلن “الحريري”، أنه سيعقد لقاءات، الثلاثاء، مع كل من رئيس الجمهورية “ميشال عون” ورئيس البرلمان “نبيه بري”، إضافة إلى كافة الكتل النيابية لتوفير الضمانات السياسية والاقتصادية التي من دونها لا يمكن التعويل على المبادرة الفرنسية، ومن المتوقع أن تدلي الكتل البرلمانية بمواقفها، خلال الأسبوع الجاري.

الموقف الذي بدا واضحاً حتى الآن، كان موقف حركة “أمل”، حيث توجه النائب “أنور الخليل” عن الحركة برسالة إلى “الحريري” قائلاً..” دولة الرئيس، لطالما وجهنا إليك دعوة الإبحار قبطاناً للمركب ورفضت، واليوم نحن من يدعون لك بسلامة الوصول”.

ولا يرى المحلل السياسي “ناجي أمهز” في تصريح لـ “شام تايمز”.. “بأن هناك فرصة لعودة الحريري إلى رئاسة الوزراء، أو دعم خليجي لعودته كما يشاع، فالقرار الخليجي مرتبط بما يصدر عن البيت الأبيض، وقرار واشنطن واضح للغاية بأن لا حكومة يوجد فيها حزب الله، كما لا يمكن أن تكون هناك حكومة تهادن حزب الله”.

وتابع “أمهز”..”أي كلام يتم تداوله من قبل أي طرف سياسي رئيسي معتقدا بأن اكس من السياسيين قادر أن يغير بالمعادلة فهو واهم، لأن هؤلاء السياسيين أصلاً لا يمتلكون حيثية دولية وخاصة أن غالبيتهم فقد حضوره وأصبح عبئا على دول القرار بعد أن تناول الإعلام العالمي فسادهم”.

وأضاف.. “لا يوجد شخصية سياسية قادرة على إنقاذ لبنان أو وقف التدهور الاقتصادي والانهيار الاجتماعي فهذه الطبقة هي التي أوصلت لبنان إلى الانهيار، وحتى الرئيس الفرنسي لم يستطيع المضي بتشكيل حكومة رغم زياراته المتعددة ومواقفه المعلنة وبالختام هو الذي أوحى إلى الرئيس المعتذر الانسحاب من تشكيل الحكومة لان الجانب الفرنسي وجد نفسه غير قادر على الاعتراض على بعض المواقف الأمريكية من قوى سياسية لبنانية”.

وكان “الحريري” أعلن، الخميس الماضي، أنه مرشح محتمل لرئاسة حكومة جديدة لوقف الانهيار الاقتصادي في لبنان، وقال.. “حكما أنا مرشح الحريري لن يقفل الباب أمام الأمل الوحيد الموجود أمام لبنان”.

وأضاف.. “أنا مستعد للقيام بجولة من الاتصالات السياسية خلال هذا الأسبوع، إذا كان كل الأفرقاء السياسيين ما زالوا متفقين على البرنامج الذي تمت مناقشته مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق