
في وقت استراحة شحادين عند حافة الطريق سأل الأول الثاني لماذا هو فخور بنفسه اليوم وكبرياءه عال ويتحدث ويتصرّف بثقة عميقة في النفس كرجل عالم و وقور عكس السنوات السابقة المريرة،أجابه:
-دعني بحالي يا صديق الفقر والقهر والتيه فقد تيقنت اليوم أني ما زلت موجودا وحيّاً ومفيداً .
–أأنت موجود وحيّ ومفيد،أين أنت لأراك ،اين انت ،ماذا حصل؟
-ارسل لي صديق قديم رسالة عبر الواتس اب ،لم اره منذ سنوات طويلة كان ميسور الحال وفق علمي، يسألني إن كنت قادراً ان ارسل له مالاً كدين ليدفع قسط مدرسة ابنته وهو يعرف تمام المعرفة اني انام على الرصيف و ان لا مال ولا اولاد ولا عمل لديّ،إنما الأهمّ أنّه ما زال يثق بي أنّي صديق حقيقي عند حاجته وعليّ يا صديقي ان اجمع مالا لأرسله له كي لا يفقد هذه الثقة ،ما زلت بخير يا صديقي.
–كيف ستجمع المال؟
-هو يثق بي وأنا أثق بالله🌹
د.احمد عياش
المقال يعبر عن رأي الكاتب وليس رأي الموقع، شكرا على المتابعة.







