
تشهد المناطق الصحراوية بالجنوب الجزائري، إقبالا كبيرا على السياحية العلاجية، حيث توقعت الجمعيات السياحية، توافد أكثر من 30 ألف سائح خلال صيف 2022، للعلاج بالكثبان الرملية.
وبحسب المسؤول بوزارة السياحة قاسم بن شرودة، فإن الصحراء الجزائرية تعرف هذه الأيام انطلاق موسم السياحية العلاجية الذي يقام كل عام خلال الأسابيع الأخيرة من شهر أغسطس حتى آخر الخريف وبداية فصل الشتاء.
وأكد المسؤول بقطاع السياحة أن الإقبال على هذا النوع من السياحة “يكون دائما بالتنسيق مع الجميعيات، حيث يأتي الناس من عدة ولايات خاصة المنطقة المجاورة والذين يقيمون في الحضر بحثا عن سحر الرمال الذهبية”.
وتعتبر السياحية العلاجية بالردم متاحة للجميع من حيث السعر، حيث لا يتجاوز سعر الرحلة 150 دولارا، وتشمل النقل من العاصمة إلى محافظة بشار (ألف كيلومتر جنوبا) والإقامة لمدة ثلاثة أيام، بالإضافة إلى العلاج والرعاية.
وتوقع المكلف بالإعلام لدى الجمعية السياحية للترفيه والتبادل والتطور والبيئة ببشار، محمد دالي، توافد 30 ألف سائح خلال الموسم السياحي الصيفي لهذه السنة، وذلك مقارنة بالموسم الماضية التي تجاوز فيها عدد الزوار الـ40 ألف زائر، قبل أن تضطر الجمعيات لتوقيف نشاطها لمدة عامين بسبب جائحة كورونا.
وأوضح سفيان لموقع “سكاي نيوز عربية” أنه لرمال الصحراء فوائد كثيرة، فهي تحتوي على معدلات عالية من المعادن التي تمتص السموم الموجودة في الجسم والعظام.
وتعتمد تقنية الردم على إبقاء المريض لمدة ساعتين متفرقة في اليوم الواحد لمدة يومين تحت الرمل الساخن، حيث يتم ردم المريض مدة بين 10 دقائق إلى 15 دقيقة ثم استراحة لمدة قصيرة ثم العودة إلى الرمل.
ورغم الرواج الكبير لهذا النوع من التداوي، إلا أنها لا تزال تحتاج إلى الكثير من الترويج، فالمجهودات لا تزال فردية حيث يشرف متطوعون على تقديم الخدمات لزوار الكثبان الرملية وتأمين ظروف جيدة لراحة المرضى، خاصة كبار السن.”







