بالمناسبة

أمونيوم الدواء والمحروقات.. هل من محاسب؟؟؟؟؟!!!!!!!!

 

من أقوال الإمام علي عليه السلام (من طبائع الأغمار إتعاب النفوس في الأحتكار)

أنطلاقا” من هذا القول المأثور نسأل هؤلاء المحتكرين.. عفوا” المجرمين. نعم أنهم مجرمون قاتلون ويستحقون الأعدام
فمَن قتل نفس بغير حق يعدم؟
فكيف إذا كان هو المسبب في قتل أطفال رضع ومرضى بحاجة إلى دواء يحتكره وهو بكامل أدراكه ووعيه الكامل؟
كيف يكون هذا القاتل المحتكر يحمل لقب (حاج) ويجلس في الصفوف الأمامية بمجالس الدين وهو يسرق الدولة ويقتل الأطفال بتخزينه الدواء…
بالله عليكم قولوا لي كيف ذهب إلى الحاج وكيف أستطاع إليه سبيلا وهو مجرم سفاح بحق الطفولة والشيب والشباب
كيف أستطعت النوم أو الصلاة يا حاج وأنت تشاهد على شاشات التلفزة طفلة تموت بسبب أحتكارك لدواءها؟.كيف تقرأ كتاب الله وأنت تقتل نفسا” حرم قتلها الله…….
ملايين الدولارات تسرقها ولا تكتفي فقط بالقتل بل تسرق الدولة والمواطن فتأخذ الدواء مدعوما” تحتكره،تبيعه سوق سوداء، وتقتل أطفال ونساء ومرضى كانوا يصرخون على شاشات التلفزة ويبكون مناشدين نريد الدواء… أي أنسان أنت يا مَن تدعي الإيمان والحاج…
وفي موازاة ذلك نشاهد صقر الأحتكار الذي يدفن بترول إذا انفجر لأرسل البقاع إلى بيروت ركام..
ملايين الليترات التي اكتشفت وفرحت الناس لمصادرتها اولا” بسبب اكتشاف أحتكار الصقر لهذه الكمية الكبيرة وثانيا” لأنهم تجنبوا كارثة لو حصلت لكانت اكبر من انفجار المرفأ
وهذه المرة الثانية التي تصادر كمية كبيرة وعند نفس الشخص دون أن يتوقف لساعة واحدة بينما يتوقف طبيب قضاء ومدير مستشفى وصاحب منتزه كبير بسبب تخزين ثلاثون الف ليتر من المازوت لمشروعهم السياحي بينما لغاية اليوم لم يتم توقيف أي محتكر على مساحة لبنان..
هؤلاء التجار الفجار الذين يقتلون الناس بأحتكارهم الدواء ويسرقون الدولة مستغلين الدعم الذي كانوا يأخذون الدواء مدعوما” واليوم يحتكرونه لبيعه بأسعار خيالية
ومن يخزن البنزين والمازرت ويضع لبنان تحت خطر الانفجار ويحتكر ملايين الأطنان من البترول والشعب يذل على الطرقات وفي طوابير العار
على الدولة محاسبتهم بل أعدامهم أمام قبر طفلة العشر سنوات التي توفيت وأهلها يبحثون عن الدواء
ما قامت به الأجهزة الأمنية ومعالي وزير الصحة من مداهمة اوكار الأحتكار هو الطريقة الاصح ويجب أن تستمر هذه الحملة فكميات النفط المخزن تكفي لبنان لسنوات إذا استكملت هذه الحملة وهنا على المواطن مساعدة الدولة في التبليغ عن المحتكرين الكبار لأجل محاسبتهم ومصادرة بضائعهم
وليكون هذا الحاج الدجال وصقر تخزين الانفجار عبرة لمَن يريد الأحتكار وحفاظا” على هيبة الدولة يجب اتخاذ هذا القرار وعدم السماح لهؤلاء البقاء خارج سجن العدل..

بقلم الكاتب نضال عيسى

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى