
رأى مدير المركز السويسري لدعم الديمقراطية ورئيس جمعية الصداقة الايطالية العربية فرانكو عبد القادر في تصريح خاص أن الوضع المأساوي الذي يعيشه الفلسطينيون في غزة هو الاصعب والاكثر قهرا في ظل الإبادة الجماعية عبر رئيس الإجرام والمجرم الاول في العالم بنيامين نتنياهو وكل هذه الدعوات الغربية للكف عن استهداف المدنيين هي لذر الرماد في العيون للقول أمام شعوبهم أنهم ضد قتل المدنيين ولكنهم عصابة واحدة.
يؤكد عبد القادر أن المشهد اللبناني اليوم هو أشبه باللعب بالوقت الضائع, والملف الرئاسي ما زال بعيدا جدا في السنوات المقبلة, فثمة تغييرات كبرى قادمة على المنطقة, ولا حرب قريبة تلوح في الأفق وهذا مستبعد بشكل كلاسيكي وفق توازن القوى الموجودة حاليا, ولا احد من القوى المؤثرة في العالم يريد المخاطرة لأي هدف من الاهداف.






