
في وضح النهار وفي عتمة الليل وضوء القمر وكاميرات مراقبة ووجود الناس في الشوارع ووجود القوى الأمنية
كل هذا لا يشكل عائق امام انتشار جرائم السرقة والقتل.
لا حسيب ولا رقيب ولا من يحزنون… والمستغرب من كل هذا كله هو تعامل المعنيين على انها مسائل عادية…
نعم الأنهيار الإجتماعي بالكامل +
اعتداءت، ،قتل وخطف
سطو على محلات ومتاجر وبيوت في جميع المناطق اللبنانية وفوضى عارمة يعيشها الشارع الأن
…. ولا داعي للقلق
متى يجب ان نقلق اذا؟؟
عندما تتباطأ السلطة لحماية مواطنيها ,وتستغرق في تحريف الأمور والمفاهيم المركبة تبعا” لما تمليه المصلحة الضيقة
ويصبح الأمن عاجز عن تقديم حمايةالمواطن
(يجب ان نقلق) وليس فقط بل يجب أن نقول دون خجل او وجل انكم المسؤولين عما ألت إليه هذه الأوضاع المأساوية
عندما يعجز اصحاب المنابر التربوية والثقافية والدينية والإعلامية لإيجاد التنوير والتوجيه والتوعية وتقديم الحلول
(يجب ان نقلق )وليس فقط بل يتحملون المسؤولية أيضا” لأنهم يعملون لأسترضاء الفاسدين
فيجتمع القرار و عندها يصبح المشهد اقرب الى افساد الوطن وادخاله في اتون التخلف
(يجب ان نقلق)
عندما يستغل اصحاب النيات الإجرامية (الفقر والعوز )
تحت وطأة رغباتهم وغايتهم الرخيصة لإعتقادهم ان القوة هي في السلب والنهب
حينها يجدر بنا ان
نتفكر ونتبصر في كل هذه الامور التي لا تشجع على التفاؤل
نعم يجب على الدولة
تتقدم بشهامة الحرص وليس التشدق بالحرص وتعمل على خطط إنقاذية مستعجلة
و لإنقاذ ما تبقى منها من كرامة
نعم هذه السلطة السياسية هي المسؤولة عما يجري وكل مَن يغض الطرف عن هذه الكارثة ولا يرفع الصوت قبل الموت فهو شريك بقتل وطن وموت مواطن
سنا فنيش





