
ليس لأني صفقت لطهران عند قصفها لتل أبيب ولو ان فارق القوة ليس لصالحها اني متعصب لأهل الشيعة والجماعة وليس لأني أوافق او لا اوافق سياسة المملكة السعودية وانعم او لا انعم بأموالها يصبح قراري بإمتياز عربياً ام لا يكون رغم شبهات الموقف وما غيره ليس بغير فارسي او تركي.
ليس لأني مع فصل الدين عن الدولة رحمة بالعباد اكون علمانيا وليس لأني احبذ فكرة الوحدة بين الشعوب والدول تحت قانون عادل اكون بولشفيا اممياً ثائراً.
ليس لأني معجب بحكَم الامام علي وشجاعة الامام الحسين اكون شيعياً ولاني احترم الخلفاء الراشدين اكون من اهل السنة والجماعة.
ليس لأني ما زلت اؤمن بآخر الفدائيين ضد.العدو الأصيل أُصبح حكما موالياً من اتباع حركة حماس والجهاد والجبهة الشعبية وشرفاء من فتح وحزب الله.
ليس لأني وجدت في شهادة سيد الفدائيين في غرفة العمليات ضد العدو الاصيل شرفاً عظيما له اكون عضوا في حزب الله وليس لأني اردد “يا وحدنا”اكون من اهل حركة فتح وليس لأني انحني احتراما للبطولات فدائيي فلسطين اكون عضوا خفيا في حركة الإخوان المسلمين.
ليس لأني لا أوافق السياسة الاميركية الخارجية والنظام الرأسمالي العالمي اكون عضواً في الحزب الشيوعي وليس لأني اتعاطف مع فنزويلا وكوبا اكون غيفارياً اشتراكيا.
ليس لأني مقتنع بدور رجال الدين في نشر الفتن بين الناس اكون ملحداً ولاني أكرر أقوال الانبياء واردد الآيات اكون متديناً.
ليس لأني افرّق بين القصة والحكايةوالحديث والرواية والاسطورة والخرافة والغيب اكون زنديقا جئتكم بخبر وما عليكم الا ان تبيّنوه.
ليس لأني ضد الحرب الروسية-الاوكرانية لأنها تصبّ في مصلحة رأسمالية ناشئة روسية جائعة ورأسمالية غربية جشعة لا تشبع اكون يسارياً في تطلعاتي و تحليلاتي وأحنّ للاتحاد السوفياتي.
يحصل وبكل بساطة ان تكون حرّاً غير منتمياً لغير رأيك ،تقول ما تراه مناسبا وليس في الضرورة صحيحاً والاحرار قليل انما ما السبب عندما تفكر بهذا تفكر تلقائيا بذاك.
فكّر مليّاً!
هل فهمت الان!
اسأل لماذا لوحدك تظن وتستنتج ان كل من بقي على بندقيته ضد العدو الأصيل هو حكماً من آخر الفدائيين الشرفاء تعرف كم انت مخطىء في مواقفك الظالمة.
ليس لأني اختم كلامي بأقول كلامي هذا واستغفر الله لي ولكم اكون اسلاميا .
هل انتبهت لموقفك الان أَم ما زلت متردداً؟
لا تدعم يخدعونك!
والله اعلم.
د.احمد عياش
المقال يعبر عن رأي الكاتب وليس رأي الموقع، شكرا على المتابعة.







