
خطة الحكومة الإقتصادية ولدت ميتة وغير مقبولة وقد قدمنا البديل الجذري والإصلاحي
والشباب اللبناني هم الأمل المستقبلي الذي نراهن عليه لإحداث التغيير
زياد العسل
يعيش لبنان مرحلة مفصلية وخطيرة جراء مواجهة وباء كورونا والتداعيات المترتبة عليه ,مع توقع دخوله في موجة ثانية أشد فتكا من الأولى ,بالإضافة للأزمة الإقتصادية الكبيرة التي باتت تطل من خلال شبح الغلاء والإرتفاع الكبير لسعر صرف الدولار والبطالة التي تتمدد يوما إثر يوم في المجتمع اللبناني ,وما يترتب على ذلك على شتى المستويات
وفي حديث خاص بموقعنا رأى عضو كتلة اللقاء الديمقراطي النائب وائل أبو فاعور أن وزارتا الصحة والداخلية قامتا بجهد كبير ونجحتا في الحد من انتشار الوباء وهذا أمر يجدر التنويه به ,واليوم وزير الصحة يقرع جرس الإنذار مجددا وهو محق في ذلك والمواطنون مدعوون مجددا لإعادة الإلتزام بالتوجيهات كي لا نخسر كل ما أنجزناه حتى اللحظة في ضوء مخاوف من موجة ثانية ,وفي وضوء ارتفاع عدد الإصابات في الأيام القليلة الماضية في غير منطقة لبنانية ,لذلك فنحن نضم صوتنا إلى صوت وزيري الصحة والداخلية وندعو إلى إعادة تفعيل اجراءات التعبئة في كل المناطق تداركا للأسوأ
وفيما يتعلق بالشأن الإقتصادي رأى أبو فاعور أن خطة الحكومة الإقتصادية ولدت ميتة وغير مقبولة لا داخليا ولا خارجيا وحتى على مستوى الكتل البرلمانية المكونة للحكومة ثمة انتقادات كبيرة لها ,وهي تقوم على افتراضات جلها واهية كما أنها تتجاهل الأصول القانونية والدستورية ودورالمجلس النيابي ,وبكل الحالات الخطة تحولت إلى مادة نقاش أولي وليس أكثر من ذلك
وعن الورقة الإقتصادية المقدمة من اللقاء الديمقراطي أكد أبو فاعور أن ورقة اللقاء الديمقراطي التي قدمت للقاء بعبدا هي مقاربة جذرية إصلاحية إقتصاديا وماليا ,وهي تهدف بشكل أساس إلى إعادة النظر بأسس النظام الإقتصادي لجهة تحقيق مبادئ العدالة الضريبية وتعزيز مبدأ الإقتصاد الإنتاجي ومعالجة مكامن الهدر الحقيقي في قطاعات أبرزها الكهرباء والمعابر غير الشرعية والتهرب الضريبي وهي مادة نطرحها لنقاش وطني عام للوصول إلى خلاصات انقاذية
أما على صعيد تدخل صندوق النقد الدولي يعتبر أبو فاعور أن لا بديل عن الوصول إلى إتفاق مع الصندوق ,وهذا مؤسف خوفا من برامجه وتأثيراتها الإجتماعية ,لكن السياسات العامة للحكم لم تترك صداقات للبنان عربيا بشكل أساسي ودوليا أيضا
ينهي أبو فاعور كلامه معتبرا أن الشباب اللبناني عبّر عن مسؤولية كبيرة وانخراط أكبر في السياسات وهذا هو الأمل المستقبلي الذي يبنى عليه كمرتكز أساس ,وأدعو إلى تخفيض سن الإقتراع لإتاحة المجال لهذه الحيوية الشبابية والإندفاع أن يكرس نفسه ورؤيته في الإنتخابات القادمة التي نأمل ونمني النفس أن تكون مبكرة







