اقلام حرة

أخي الإنسان!

كلّنا يحاول نسيان حادثة أليمة مررنا بها، أو ذكرى سيئة مرت على أيامنا ؛ وكلّنا نعمل بوسائل شتى على تجاوزها وطيها في دفاتر النسيان.
ولكننا اليوم وبالرغم من الألم على ماحدث، وبالرغم من أننا فقدنا أحباء فلا نستطيع ان ننسى، ويجب ألّا ننسى الذكرى التي في مثل هذه الأيام لا يجب أن ننسى الذكرى الخالدة التاريخية التي ترمت بصماتها المشرقة في تاريخنا – بل علينا أن نتعلم منها-إنها ذكرى الفرح والأنتصار .
وبالرغم من الحرب والدمار وفَقْد من نحب تبقى الذكرى ذكرى يوم العز والكرامة.
تموز يا أياماً أتت بثلاثة وثلاثين يوما” تكرر بكل ثوانيها كلّها أننا نملك الإرادة لمواجهة عدو غاشم. تموز يا تاريخاً تعمد بالدم ليأخذ مكانه في صفحات التاريخ الذهبية.
لم ننس الدمار، ولن ننسى بكاء الأطفال فكان الانتصار هدية لهؤلاء الأبطال.
تموز يا تاريخاً سيبقى لنا فخرا” وعزا” وكرامة ليكتب لنا النصر في الرابع عشر من آب من رجال عاهدوا الله، وأثبتوا أن دماءهم للوطن هدية، وجباههم للعز قضية
✍️بقلم الناشط السياسي والاجتماعي
نضال عيسى ???

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى