
فقراء الدراجات النارية لا ينتفضون لفقرهم ضد مَن دفع بهم إلى الفاجعة،فقراء الدراجات النارية ينشرون الفوضى عن قصد و يوزعون الضجيج في الشوارع ويتسببون بأحداث دموية.
فقراء الدراجات النارية يحضرون بكثافة عند أي نزاع طائفي وعند فوز اي فريق رياضي وفي تشييع أيّ كان إنما لا يحضرون للتظاهر من أجل رغيف خبز ومن أجل شارع نظيف ومن أجل دواء وقلم.
رجال الأمن المتعبون الذين يعملون شبه مجانا لخدمة دولة منهارة لا يخدمون مواطن ولا يحمون بلد إنما يحمون مصالح قادة طائفيين نهبوا واكلوا الاخضر واليابس.
ما الفرق بين دراجة نارية شرعية قابلة للتفاوض وبين دراجة نارية غير شرعية تشارك بنهب حقيبة من يد.امرأة؟
يقظة الأمن المفاجئة مباركة إنما يجب أن تستكمل بهدم المخالفات عند زوايا شوارع العاصمة.
اينما رفعت راية لتنظيم او صورة لقائد.حزبي فوق دراجات نارية اعلم ان في الأمر مخالفة فاجعة.
هنا الراية والصورة إشارة يفهمها أصحاب الأمن فلا يقتربون.
انتفاضة الفقراء لا تأتي الا بالفوضى كما هدوء أحياء الأثرياء لا توحي الا بقانون ممنوع ان يطبق بعنوان من أين لكم هذا؟
اغنياء الحرب وفقراء الدراجات وأمن غب الطلب ينشرون الفوضى في المدينة وفي الريف وفي المقابر.
دولة اللا دولة مفلسة،نهبها من يتكلمون الان عبر التلفاز عن نهضة لبنان.
يدمرون ويعدون بالبناء.
هذه هي معادلة عقل الميليشيات.
لا ثقة لا بالدولة ولا بالسفارات ولا بالفقراء.
د احمد عياش
المقال يعبر عن رأي الكاتب و ليس رأي الموقع






