
يرى المحامي اللبناني الدكتور ميشال عيد في حديث خاص ل”سانا نيوز ” انه ورغم درب الجلجلة الطويل التي يمر بها لبنان يمكن القول انّ ثمة بصيص نور وامل يلوح في الأفق, ولا يمكن للبنان اذا اراد التقدم والتطور والازدهار الا ان يكون جزءًا من المشهد العربي والدولي، بعد كل التحديات الجسام التي عصفت به لسنوات وما زالت على اكثر من صعيد، لذلك يجب أن نراعي تطورات المشهدين المذكورين وان لا نبقى في المقاربة عينها التي لم تنتج للبنان الا الويل الطويل.
المحامي الذي عمل وما زال في هذه المهنة الرسالية يؤكد انه ٱن الأوان لهذه المهنة لتبتعد عن بازار المناكفات السياسية والطائفية والتدخلات من شتى انواعها، لان لبنان يملك ثلة من المحامين والقضاة الذين يمكن لهم ان يقدموا ان أنصع صورة عالمية للقانون والقضاء اللبنانيين الذين كانا وما يزالان نموذجًا رياديًّا وقياديًّا استثنائيًّا في هذه البقعة الحضارية والرسالية من الشرق والعالم.
يشدد عيد على اهمية خوض الاستحقاقات في وقتها، ويعتبر اننا نريد أن نحقق الفكرة لا “البعد الشخصي” لأي ترشح فأهل البقاع الغربي وراشيا يستحقون منّا بذل اعظم الجهود لتعزيز حضور هذه المنطقة على الخارطة الوطنية، ووعدي لكل ابناء هذه المنطقة ان نناضل لتحقيق اقصى ما يمكن من انجازات مهما كانت الطريق وعرة المسالك.







