اقلام حرة

في حضرة القدس:

 إنها صورة من جنة الخلد ، ومداد معراج الرسول محمد صلى الله عليه وآله المتمثل بمعراج كوكبةٍ من شهدائنا الذين قضو على طريقها ولأجلها. هي محور الأرض والصراع بين الحق والباطل وهي حقنا ونحن أصحاب الحق.والباطل يسكن في كل من يقف بوجه طريق تحريرها.

هي زيتونة الشرق التي لا ينضب زيتها يشفينا ، ولو كانت بعيدة.

هي عروس عروبتنا المكبلة بالسلاسل بيد الأعراب من هم أشد كفراً ثم بيد الصهاينة الغاصبين.

هي القدس التي تشرق من قبتها كل يوم الشمس،و وميض الضوء الذي يرسم لنا مسلكنا باتجاه النصر .ولأنها كل هذا ،ولأنها القبلة الأولى كان لا بد أن يخصص لها يوماً سنويا ليذكر الأجيال بها وبأنها الحق الساطع وجدوة نضالنا عبر الازمان. وكان هذا اليوم عندما بدء زمان إمامنا الخميني قدس سره الذي جاء ومعه زمن الانتصارات.

فسلامٌ على القدس وعلى الإمام وعلى يومها العالمي الذي سنحتفل به قريباً إن شاء الله في باحات مسجدها الأقصى.

بقلم الزميل حسن العيتاني

 

 

لن تبقى في الأسر قد طرق حديد أغلالها حتى بات مهترء وسنفتته قريبا حتى تعود

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى