أجتماعي

اللقاء الثقافي في البقاع :نور ثقافي وطني وسط ظلامية المشهد برمته

 

اللقاء الثقافي في البقاع :نور ثقافي وطني وسط ظلامية المشهد برمته

زياد العسل.لموقنا

يعيش المشهد الثقافي في لبنان أزمات عديدة ،شأنه في ذلك شأن باقي تفاصيل الحياة اللبنانية،ووسط هذه الظلمة ثمة فسحات نور ضئيلة بدأت تتمدد،كاللقاء الثقافي الذي أسسه احمد شيبان وزينب شعلان من البقاع اللبناني،نظرا لايمانهما بالعمل الثقافي ،وهذا ما بدأ يتفاعل ويزيد يوما بعد يوما،حتى يتوقع مراقبون أن يعم قريباً الأراضي اللبناني برمتها .

في حديث خاص بسناtv رأى أحد مؤسسي اللقاء الثقافي في البقاع احمد شيبان أن الهدف الأسمى من إعلان اللقاء الثقافي هو توطيد فكرة العمل الثقافي ،وترسيخه عبر اطار ومجموعات متفاعلة من كل لبنان ،فنحن نسعى لابراز كل القدرات والمواهب الأدبية والشعرية والروائية والبحث في قضايا عامة تعني الوسط الثقافي والشباب في لبنان .

يؤكد شيبان لسنا tv أن وظيفة المثقف المركزية هي التعاون مع الاخر المختلف في الوطن،وفتح الطريق للتحليل والتفكير الموضوعي السليم ،والرؤية المستقبلية للقاء الثقافي ،تتمثل بالطموح الفعال لتعزيز فكرة الثقافة وطنيا وعربيا ً ،وتوسيع البيكار في هذا المجال المهم جدا ،من خلال الانشطة الثقافية والنقاشات والحوارات،والمجلة الثقافية ” بعلبك . Com التي اسسناها مؤخراً ,فبدأنا بتبادل الكتب ووصلنا لنشر الكتابات وفتح باب التعبير،وبالتالي زيادة التأثير الثقافي ،وردة فعل الناس كانت تقبلية وتقديرية،وهنا نمني النفس لان نتعاون اكثر مع من يعنيهم الأمر على مستوى الدولة برمتها،لان قوة الوطن تنبثق من قوة العمل الثقافي فيه ،وتعزيز الرابط بين النخب والمثقفين؛وهنا نذكر وزارة الثقافة وبلدية بعلبك في أكثر من مكان ،في الفترة الأولى كانت الصعوبات موجودة ولكنها بدأت تضمحل مع مرور الوقت .

بدورها اكدت إحدى مؤسسات اللقاء زينب شعلان أن المشاركة في المعرض الدولي للكتاب الاخيرة كانت من خلال استضافة مكتبة فيلوسوفيا ،وقد عرضنا اكثر من عرض ،يتمثل بعرض كل شخص تحدث عن كتاب قرأه،بالإضافة لشعراء بعلبكيين القوا قصائد من انتاجهم،وكان عددنا حوالي 52 شخص من خلال إقبال كثيف ،من ثم تعرفنا على دور النشر ،واشترينا مجموعة من الكتب،وما يسجل أن الاقبال الكبير والإعلان عن ذلك ،استطاع أن يسجل نقلة نوعية،وقد تعرفنا على أشخاص جدد من مختلف المناطق اللبنانية،وهذا واحد من الأهداف المركزية للقاء.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى