في زمن أصبح التدريس مجرد مهنة والتعليم مجرد تلقين، كالعادة دكتورة ڨيولا مخزوم، محاضرة في الجامعة الإسلامية، كما عودت طلابها أثناء فترة الإمتحانات، تعود لتثبت أن المعلم رسول، رسول العلم، الحب، والمثل الأعلى.
تعطي لطلابها الثقة والتحفيز عبر وضع قنينة المياه على طاولتهم ملصق عليها كلمات الحب والتحفيز، ولا ننسى “الشوكولا”، والصورة التذكارية، هذا المشهد يكفي لنطمئن بأن “البلد بعده بألف خير”.
منقول مداد الاخبارية







