
انتقلت إلى رحمة الله تعالى والدة الشهيد الحاج حسن شري رحمه الله ووالدة زوجة الاخ الإعلامي الحاج محمد شري والحاج امين رزق وهي والدة جيل من المجاهدين الذين ساهموا في تأسيس العمل الإسلامي منذ سبعينات القرن الماضي إلى اليوم وكل العزاء لعائلتها ولكل الأخوة والأخوات والاصهرة الكرام والأحفاد.
ونحن من الجيل الذي عاش مرحلة بدايات العمل الإسلامي وكان للحاج حسن شري دورا تأسيسيا في هذا العمل سواء من خلال عمله كمسؤول المكتب السياسي في حركة أمل أو كونه من قيادات العمل الإسلامي في تلك الفترة وقد استشهد خلال الصراع بين القوى الإسلامية وحزب البعث بعد استشهاده المرجع السيد محمد باقر الصدر وشقيقته بنت الهدى على أيدي صدام حسين وكان منزل الحاج حسن شري ومنزل أهله وغيرهم من المنازل لعوائل الكوادر الإسلامية مراكز العمل والتوعية سواء في منطقة المصيطبة أو في الضاحية الجنوبية أو في الجنوب والبقاع وقد كانت والدة الحاج حسن شري كغيرها من الأمهات اللواتي رعين العمل الإسلامي وبذلنا الغالي والرخيص لدعم العمل الإسلامي بكل ما امكن ونحن من الذين عاشوا تلك الفترة الصعبة سواء قبل انتصار الثورة الإسلامية في إيران أو بعدها وكذلك بعد اختطاف الامام موسى الصدر ولا أزال اذكر الاحتفال التأبيني الذي أقيم في بلدة خربة سلم بمناسبة أسبوع على استشهاد الحاج حسن شري وتحدث فيه الحاج محمد رعد وكان احتفالا عظيما وشارك فيه حوالي خمسين ألفا من المواطنين وشكل نقلة نوعية في العمل الإسلامي وكل ذلك كان التمهيد لولادة المقاومة والعمل الإسلامي الكبير بعد الاجتياح الإسرائيلي للبنان في العام ١٩٨٢ وصولا إلى اليوم .
رحم الله والدة الشهيد الحاج حسن شري ورحمه الله ورحم الله كل الشهداء منذ تلك الفترة اليوم
والى انتصارات أخرى حتى زوال الكيان الصهيوني
قاسم قصير







