
أثار الأمير البريطاني هاري جدلا واسعا على منصات التواصل الاجتماعي باعتراف خطير اقر به وهو قتله 25 شخصا خلال مشاركته الثانية في الحرب في افغانستان الا ان اكثر ما ازعج الجمهور مفاخرته بإزهاق أرواح بشرية حسب تعبيره قائلا انه سافر في ست بعثات لأفغانستان أسفرت عن إزهاق أرواح بشرية وهو أمر لا يفخر به ولا يخجل منه وأنه في خضم القتال لم يكن يفكر في الـ25 على أنهم أشخاص بل قطع شطرنج تم إزالتها من اللوحة وهذه هي المرة الأولى التي يذكر فيها الأمير الشاب عدد مقاتلي طالبان الذين قتلهم شخصيا خلال خدمته العسكرية هناك.
وتحدث الامير الشاب عن الفيديوهات التي كان يشاهدها عند عودته الى القاعدة قائلا أنه خلال الضجيج والارتباك في القتال رأى المتمردين الذين انهى حياتهم على أنه يُقضى على الأشرار قبل أن يتمكنوا من القضاء على الأشياء الجيدة وتابع بانه لا يمكن القضاء على شخص إذا كنت تنظر إليه كشخص كاشفا بإن 25 روحا ليس الرقم الذي يرضيه لكنه لا يحرجه ايضا لافتا إلى أن جزءا من سبب عدم شعوره بالذنب بشأن إزهاق الأرواح هو أنه لم ينس أبدا هجمات 11 سبتمبر على نيويورك ولقاءه لاحقًا بأسر ضحايا الهجمات في زيارات لأمريكا.







