اقلام حرة

ألم يحن الوقت لتخجلوا وتعملوا لأجل لبنان

 

ألم يحن الوقت لتخجلوا وتعملوا لأجل لبنان

عندما يصاب أي شخص في عائلة بمرض ويصبح في وضع محرج تقوم هذه العائلة بعمل المستحيل لأنقاذه من خلال نقله إلى المستشفى والأعتناء به من خلال الأطباء، والعائلة تنصرف للتضرع إلى الله بأن تتكلل جهود الأطباء بالنجاح لأنقاذه وهم على أستعداد للتبرع بأعضاء من أجسامهم إذا كان ذلك ينقذه ويعود إليهم سالما”

واليوم لبنان مريض ووصل إلى درجة لفظه أنفاسه الأخيرة والجميع ينظر إليه وهو (ينازع)
دون أن يتحرك أحد لأجل انقاذه من الموت المحتم!!
أخجلوا من أنفسكم.. واستحوا من رجل يذهب لتعبئة قارورة غاز فيطلب تعبئتها ب2 كيلو فقط للأستعمال المنزلي الضروري لأنه لا يملك ثمن قارورة الغاز التي تخطى سعرها 380000 ليرة لبنانية..
أخجلوا من رجل مسن يقف أمام أحد الأفران ينتظر مَن يتكرم عليه بربطة خبز لعائلته التي تتضور جوعا”.
أخجلوا من دمعة فتاة دخلت على أكثر من ثلاثون صيدلية ولم تجد دواء لوالدتها رغم تخزين الأدوية في المستودعات حتى وصل بها اليأس للسجود على الأرض والطلب من الله أن يأخذ أمانته حتى لا تذل هي ووالدتها لأجل علبة دواء؟
اعطوا لبنان جزءا” بسيطا” لغيرتكم على الدول التي تتسابقون للدفاع عنها وتنحنون أمامهم كي تأخدوا فتات رضاهم؟
كونوا لبنانيين واعملوا لإنقاذ لبنان وتقويته فيحترمكم الجميع
ولكن مَن يشاهدكم تتركون بلدكم ينهار وأنتم غير آبهين إلا بأسترضاء الخارج فحتما” لن يحترمكم
لذلك فقد حان الوقت لتخجلوا وتعملوا لأجل لبنان قبل فوات الأوان

 د :نضال عيسى

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى