
أصدر المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى بيانًا للرد على الأخبار الكاذبة والمضللة التي تم تداولها عبر وسائل الإعلام ووسائل التواصل الاجتماعي بشأن الأضرار التي لحقت بمقره على طريق المطار جراء العدوان الإسرائيلي على الضاحية الجنوبية. وأوضح البيان النقاط التالية:
الأضرار وتقييمها: تم تكليف فريق إداري وفني بالكشف على المبنى الذي يتألف من أربعة آلاف متر مربع. وتبين أن الأضرار كانت جسيمة على مستوى البناء والتجهيزات. وقد أعد الفريق تقريرًا مفصلاً بالأضرار، واحتسبت الكلفة بنحو 250 ألف دولار أميركي، مع احتمال زيادة الكلفة بسبب ارتفاع أسعار المواد بعد الحرب.
مؤسسة “جهاد البناء”: رغم قيام مؤسسة “جهاد البناء” بالكشف على المبنى، إلا أنها لم تقدم تقديرات مالية للأضرار، لكنها أعربت عن إعجابها بالتقرير التفصيلي الذي أعده الفريق الإداري.
نفوذ نائب رئيس المجلس: نفى المجلس أي تدخل من نائب رئيسه، الشيخ علي الخطيب، في موضوع الكشف عن الأضرار أو المطالبة بأي مبالغ مالية. وأكد البيان أن الإصلاحات ستتم بين الجهات المانحة والشركات المتعهدة.
التحقيق والموقف من الاتهامات: أبدت لجنة المتابعة والطوارئ في المجلس استنكارها للأخبار المغلوطة التي يتم تداولها، ورأت أن هذه الهجمات جزء من حملة تستهدف الطائفة الشيعية وقياداتها.
موقف المجلس من المساعدات: أكد المجلس أنه لم يتلق مساعدات مالية من أي جهة خلال الحرب، لكنه قام بواجبه تجاه النازحين وأتاح مؤسساته لاستقبالهم بالتعاون مع حركة “أمل” وحزب الله والجمعيات الخيرية.
الحق القانوني: اختتم البيان بأن المجلس يحتفظ بحقه في إقامة دعوى جزائية ضد من يروج للأخبار الكاذبة والمضللة.
وأكد البيان على أن المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى وقيادته سيواصلون أداء واجبهم ولن يتوقفوا أمام الافتراءات.







