
تمتين الصلة بين المغتربين والشعب داخل الوطن والتأكيد على الانتماء مابينهم للوطن هو واجب وطني على كل فرد والسعي دائما للدفاع عن قضاياه في كل المجالات وهذه العلاقات الثنائية تهدف الى تطوير التعاون بينهم لحل جميع الأزمات من خلال تعرض البلد إلى حرب من اكثر من 12 عام حيث تم دفع دماء الكثير لتحقيق هذه العلاقات التي تربطهم الى علاقات متجذرة ومبنية على أسس متينة من المبادئ على دور أجدادنا وتاريخنا وعلى اساسه مازالوا مستمرين ويعملوا على تعزيز العلاقات الثنائية بينهم وإيجاد أفق جديدة للتعاون في كل المجالات.
ومن الجانب البلدين سوريا ولبنان الشقيق والشعب المتبادل بالتعاون والتضامن المستمر على أثر عمق العلاقات التاريخية والثقافية التي تربط البلدين منذ القديم بما يخدم المصالح المشتركة على جميع الاصعدة ومما شاركت لبنان صمود سورية الأسطوري في محاربة الإرهاب من خلال الاستقرار وازمة الإقتصاد واستقطاب اعداد هائلة فيها منذ بداية الحرب لوقتنا هذا
والذي عاش البلدين بتفكك الاقتصاد علماً لعبت دوراً هاماً المغتربين بالمساندة الدورية والاستمرار برفع الدعم من خلال التحويلات المالية للجمعيات الخيرية والمجتمع الاهلي ولا ننسى بأن في كثير من النواحي سوريا ما زالت دولة الفقيرة التي تعتمد بشدة على المساعدة أساسا من الدول العربية الغنية وبالمقارنة إلى الناتج المحلي الإجمالي وخاصة خرجت جميع رجال الأعمال منها كتجارة وصناعة وثبتت أعمالها بالخارج وهذا لها دور مهم بتراجع الإقتصاد وتفككه وأما بالنسبة للمبادرات التعاونية كوني من محافظة السويداء واني اتكلم على مستوى بلدة رساس كوني ولدت فيها مازلنا كمجموعة من أبناء بلدي في الاغتراب نشارك اهلنا معاناتهم من خلال دعم بعض الحالات الإنسانية والمشاركة بأستمرار دون توقف وخاصة كوني املك صفحة في التواصل الاجتماعي واسمها ” رساس المحبة” وهي محطة الوفاء والتضامن المستمر والمشاركة الأهل بجميع المجالات الاجتماعية وإحياء الروح بين المغترب وابناء البلدة والإرتقاء بالمحبة الصادقة اتجاه المجتمع على مستوى المحافظة
ورسالتي لكل مغترب بالعالم ونظراً لما تمر به البلاد من ظروف اقتصادية أصبح حلماً من أحلام الشباب الآن السفر للخارج لتحسين مستوى دخله المادي ولكن من الأفضل لكل من يفكر في الاغتراب أن يفكر في عدة أمور من أهمها أن يخطط لنفسه في السفر لمدة محددة ثم دعم بلده وأهله حيث الاغلب يعيشوا بمفردهم ويتركوا أسرهم في البلد الأم ليس باختيارهم والسبب كظروف السكن والمعيشة المرتفعة في بداية الغربة وبعد التحسين والاستقرار تستمر حياته الأساسية دون أن يفكر ببلده لذا من الأفضل لكل مغترب أن يفكر أن يخطط لنفسه في السفر لمدة محددة ثم السعي لبدء العمل بمشروعه الخاص أثناء وجوده في الخارج وادارته من قبل اشخاص موثوقة لإدارته واستفادة من مشروعه عدة أسر قد ينقذهم من البطالة من جهة والاستفادة من إنتاج المشروع من جهة أخرى والاهم لكي لا تقتلع جذورك من بلدك نهائي علماً هذا المشروع قد يكون هو سبب تثبيت جذورك في نظام اجتماعي تعايش معه سابقاً بعد الابتعاد عنه لفترة والجميع يعلم مااقوم بدوري كمغترب من نشاطات منوعة على مستوى الثقافة والرياضة والود الاجتماعي بمختلف الاشكال وخاصة منذ بداية الازمة ومازلت لوقتنا هذا لأجل ماذكرت بهذا البند وهو شعاري بالحياة لكي لا اخرج من عقول أحبائي وناسي وبلدي وانتمائي الوطني ..






