
ليس جديدا” ما يقوم به السفير الأميركي ميشال عيسى من جولات على المرافق الحيوية في لبنان
فجميع السفراء الذين سبقوه كانوا يفعلون ذلك وأكثر
ولكن أن نسمع منتحلي صفة السيادة يتحدثون عن عدم التدخل لأي دولة في الشأن اللبناني ولا يتجرؤن على الأعتراض بما يقوم به السفير الأميركي،فهنا أقل ما يقال عنهم بأنهم (لستحوا ماتوا)
عندما قام السفير الاميركي الجديد بجولة على شركة كهرباء لبنان وفي اليوم التالي زار مرفأ بيروت كان الصمت سيد الموقف عند منتحلي صفة السيادة
فماذا لو قام السفير الإيراني بجولة على أحد تلك المقرات ماذا كان سيحصل من أبواق الفتنة القواتية وغيرهم من هؤلاء الذين يصفون أنفسهم بأنهم سيادة؟
لقد علمت من أحد المصادر بأن الأيام القادمة سوف تكون على جدول أعمال سفير الوصاية عدد من الزيارات ليس فقط في بيروت إنما على البقاع والشمال أيضا” وهنا نسأل أصحاب السيادة المنتقصة هل هو سفير يمارس عمله الدبلوماسي داخل مقر سفارته ام هو المندوب السامي للبنان الجديد بالوصاية الأميركي وموافقة منتحلي صفة السيادة.
يجب أن تخجلوا من أنفسكم
فعندما تطالبون بأحترام لبنان وعدم التدخل بشؤونه الداخلية عليكم قبل ذلك أن تحترموا عقول اللبنانيين وتعترفوا بأنكم تتهمون إيران بالتدخل بالشأن الداخلي اللبناني فقط لأنكم تنفذون ما يطلب منكم من وكر العمالة عوكر
لقد هزلت فعلا” ويحق لنا أن نقول عنكم بأنكم صغار ولن ترتقوا إلى مستوى الوطنية
وبأن كلمة سياديين لا تليق بكم لأنكم أذلاء عند السفير الأميركي لذلك أنتم منتحلي صفة السيادة
نضال عيسى
المقال يعبر عن رأي الكاتب وليس رأي الموقع، شكرا على المتابعة.







