مقالات

انقد التوجه السياسي او الفكر ولكن لا تنتقد ذات الشخص او رمزيته الدينية ،،،

احترام الآخر جزء من ثقافة الدين والمجتمع ،،،،

ما ترفضه لنفسك، لا يجوز إلصاقه بالغير، كل الأديان، أديان الله سبحانه وتعالى، وكل الرموز الدينية لها أهلها بموجب قناعاتهم، لست إلهاً ولست حَكَمَاً تفض النزاعات.

إن الإساءة قد تكون بكلمة، بموقف، برسم كاريكاتيري، وقد تزهق أرواحاً لشدة قوتها، فها هي رسوم الشهيد الحي ناجي العلي كانت سبباً في إغتياله، لما شكلت من تأثير قوي في الخطوط العريضة للمقاومة الفلسطينية والعربية.

من ناحيةٍ أخرى، قد تسبب هذه الصور، التي تمس المذاهب أو الرموز الدينية إسلامية كانت ام مسيحية، خرجت من مسلم أو غيره، سمهم ما شئت، فتنة وحروب اهلية، ستأخذ معها أشخاصاً لم يرضوا بفعلتك، ولا برسمك، فهل تقبل المساس بحاكمك أو مرجعيتك أو أبيك وأخيك؟

هذه التصرفات، هجينة، تدلل على أن العقل معطل، يحتاج إلى إحياء،، إخواني،، آن الأوان لنعيد التآلف والتكافل، لنحب بعضنا، ولا أقول إتفق مع ما أعتنق، لكن لك دينك ولي ديني، والناس ولدوا أحراراً ليتبعوا من يشاؤون وما يشاؤون.

فلا تكن القاضي والجلاد، وإحترم الجميع لتلقى إحترماً من الجميع.

المستشار / عبد العزيز بدر القطان.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق