
.التأثير الأميركي على مواقع
القرار في المشهد السياسي
و العسكري اللبناني .
واضح ان حزب الله ذو قوة في السياسة ، و تأثير على القرار السياسي اللبناني .
لنبتعد قليلآ عن الأتهامات و الكلام عن مقولة الدولة ضمن الدولة في محاولة أعطاء صورة لمواقع القرار في المشهد السياسي و العسكري اللبناني و دور الطرف الدولي الذي يتحكم بالقرار عليها .
حسب قرار مجلس الامن الدولي رقم ١٧٠١ عززت قوات الطوارئ الدولية ” اليونفيل ” في جنوب لبنان . كما نشأت غرفة عمليات بحرية مسؤولة عن اعمال الاسطول البحري الغربي بقيادة المانيا و اسبانيا المرابط على حدود المياه الآقليمية اللبنانية الذي منح صلاحيات تفتيش اي سفينة تجارية او حربية تود الدخول الى المياه الأقليمية اللبنانية ، و التدقيق بوضعها و حمولتها .
منذ اكثر من عشر سنوات تم بناء ٣٩ برجآ عسكريآ في مرتفعات السلسلة الشرقية اللبنانية لمراقبة الحدود الشرقية اللبنانية السورية . يدير هذه الأبراج ضباطآ بريطانيين و اميركيين يراقبون الحدود و يضعون التقارير التي تسلم الى الأستخبارات الاميركية و البريطانية و الأسرائيلية و احيانآ يسمح بتسليم بعض التقارير للأستخبارات اللبنانية .
– مشهد المواقع و المؤسسات اللبنانية والتأثير الاميركي عليها .
– سياسة الأستفراد الاميركي بدعم المؤسسة العسكرية و تسليح الجيش ادت الى الأمساك بقرار القيادة و فرض شروطها عليها .
– التأثير الأميركي على قوى الأمن و جميع الأجهزة الأمنية .
– رئاسة الجمهورية : تتراوح مواقف الرئيس تأثرآ حسب التدخلات الدولية و الاقليمة التي ساهمت بوصوله الى الرئاسة .
– رئاسة الحكومة و عدد كبير من الوزراء يتأثرون بالقرار الاميركي و السعودي و منهم بالقرار الأيراني .
– رئاسة مجلس النواب : احيانآ للقرار الأميركي تأثير على توجهات الرئيس. اكثر من ٦٥٪ من النواب تحت تأثير القرار الاميركي .
– حاكم مصرف لبنان و كبار المسؤولين فيه تحت تأثير القرار الأميركي و رقابته .
– المصارف في لبنان قرارها المالي و السياسي اميركي .
لعل ما ورد يعطي الدليل على حجم التدخلات و التأثير في القرار السياسي اللبناني .
سايد فرنجية






