
ما علاقة وما سر الرقم 666 في علاج فيروس الكرونا ما خفي كان ابشع
بقلم د. اياد حلس
بثت احدي القنوات الروسية الرسمية (روسيا 24) في 1 مايو برنامجا قدمه نيكيتا ميخالكوف و هو (ممثل و مخرج و منتج روسي شهير) تقريرا هاما عن برنامج الملياردير (بيل غيتس) لرقاقة الناس تحت ستار التلقيح. هدفه ، وفقا لميخالكوف هو “تقليل عدد البشرية” حيث ان الذين يسيطرون على هذه الرقائق سوف تكون قادرة على التأثير في سلوك الناس.
مؤسسة الرئيس السابق لشركة مايكروسوفت بيل غيتس خصصت 250 مليون دولار لمحاربة COVID-19 ،. في 30 أبريل وصف الملياردير في Insider Business عملية تطوير وتوزيع لقاح COVID-19 يمكن أن يستغرق من تسعة أشهر الي عامين.”
وأشار مقدم البرنامج أيضا إلى رئيس مصرف سبربانك اكبر بنوك روسيا و العالم، هيرمان غريف و محاولتة السيطرة على الناس, وبرنامجه المريب لإضفاء الطابع الرقمي على التعليم (التعليم عن بعد ). ووفقا لما ذكره مخلكوف ، فإن المنظمة تحاول إدارة الطلبة الذين سيتوقفون عن الاتصال المباشر ببعضهم البعض ويحصلون على معرفة وتعليم أقل بسبب هذا النوع من التعليم.
براءة اختراع تحت الرمز WO / 2020/060606 ، تم تسجيلها في 26 مارس 2020. قدم طلب براءة الاختراع من شركة مايكروسوفت التكنولوجية LLC ، التي يرأسها بيل غيتس ، في 20 يونيو 2019. وفي 22 أبريل 2020 ، حصلت براءة الاختراع هذه على المركز الدولي. ويسمى “نظام cryptocurrency الذي يستخدم بيانات نشاط الجسم”.
لكن ما علاقة وما سر هذا الرمز الرقم 666
أنه يعرف في الواقع بالرقم المثلث إذا بحثنا في تاريخه فسينكشف شيء مذهل حقًا حول الطريقة الأصلية التي كُتب بها الإنجيل، وقد تبين أن ما نراه في “سفر رؤيا يوحنا” حيث نقرأ بالإصحاح الثالث عشر من سفر رؤيا يوحنا: “هنا الحكمة من له فهم فليحسب عدد الوحش، فإنه عدد إنسان، وعدده: ستمئة وستة وستون.
اذا يشار إليه بغموض في “العهد الجديد” باسم “عدد الوحش”، وبات يعرف في الفترة اللاحقة برقم المسيح الدجال. الرقم 666
هذه الرقاقة للتحكم في الأشخاص عن بعد , بعد زراعتها في أجسادهم لحين أستخدامهم ومن لم يستجب يكون مصيرة القتل او في احسن الاحوال الابعاد عن كل شؤون الحياة من تعليم و سفر و علاج و غيره…. وهي ذات قدرة عالية على التحكم في التفكير بل ونسخ وتغيير الافكار..والتحكم في عمليات الجسم والاعضاء..وتعطى الاوامر عن بعد بواسطة نظام كامل من الاقمار الصناعية تم نشرها بالفعل من خلال منظومة SBIRS الفضائي التي وافق الكونجرس الامريكي عليها منذ سنوات وترتبط بنظام كومبيوتر عظيم للتحكم ورصد شفرات كل شخص..هذه ليست بخرافه…انها الان حقيقة..بل والاخطر ان الكثير من الاشخاص المؤثرين في العالم يروج لخطة قانون لالزام الجميع بوضع الرقاقة ليتمتع بالتأمين الصحي حيث انها تحوي التاريخ المرضي للمواطنين و علاج لامراض عدة ( منها فيروس الكرونا).
الهدف الأستراتيجي…
التحكم في الأشخاص المهمة عن بعد ومعرفة أسرارهم تحت مسمي محاربة الأرهاب مشروع 666 هو مشروع سري أنتج المشروع رقاقة الوحش وهي شريحة أليكترونية شيطانية أسموها رقاقة المسيح الدجال , يزرعونها في أجسادهم وينتقون الشخصيات الهامة ورؤساء الدول والشخصيات العسكرية ليتتبعوا أماكنهم ويعرفون أسرارهم لحين السيطرة الكلية عليهم , ومن لم يستجب يتم قتله بوسائل عدة.
آلية التحكم :
بيتم التحكم في الشريحة عبر الأقمار الصناعية.
الهدف الخفي :
القضاء علي كل أعداء المسيح الدجال قبل قدومة وتمهيد الأرض للعالم الجديد.
المنظور الديني :
الرقم 666 رقم مقدس عند المتنورين اعلى درجات الماسونية العالمية والمتحكمين بها وهم رؤساء حكومة العالم الخفية التى تولي رؤساء الدول الكبرى وتمتلك بالاساس المؤسسات الاقتصادية والاعلامية وغيرها عبر العالم… الماسون غايتهم الكبري هي أعداد العدة لقدوم المسيح الدجال .
التقنية العلمية :
كما ذكرنا من قبل.. زرع رقائق الكترونية للتحكم في جسم الانسان…هذا ليس من روايات الخيال العلمي ولكنه تصريح من وكالة الاسيوشايتدبرس على لسان عملاق صناعة البرمجيات العالمية مايكروسوفت بيل جيتس خلال مؤتمر للبرمجيات في سينغافورة واضاف انه سيكون بقدرتها مساعدة المكفوفين على الرؤية والصم على السمع وغيرها…وانها قد تتطور لشحن الذكرايات على رقائق الكترونية او التحكم بالاطراف الصناعية والاعضاء المزروعة عن طريق ذبذبات دماغية..كما يمكنها ايضا تقوية الذكاء الاصطناعي اووو في اسوأ التطبيقات التحكم في عقل وجسم الانسان..هذه هي احد تطبيقات النانوتكنولوجي.






