
في هذا الاسبوع أبقت المصارف المركزية على أسعار الفوائد على حالها ولا سيما منها البنك الكندي ، الياباني ، والاوروبي ، فالبنك الياباني أبقى على -0.1 بالمئة ، البنك الكندي 5 بالمئة ، والبنك الاوروبي 4.5 بالمئة ، والسبب الاساسي كان هو استمرار الخوف من ارتفاع معدلات التضخم خاصة بعد أزمة البحر الاحمر والتي ساهمت بشكل كبير في رفع تكلفة التأمين على السفن وناقلات الطاقة ، وبالتالي ارتفاع تكلفة الشحن بنسبة كبيرة جدا” ، وتأثيرها على سلاسل التوريد وأسعار السلع .
كما ان استمرار أزمة البحر الاحمر لا زال يراكم المشاكل الاقتصادية بحيث لا زالت بعض شركات التأمين الى وقف التأمين على السفن الاميركية والاسرائيلية او المتجهة الى اسرائيل ، كما ان اصرار الولايات المتحدة الاميركية على تدويل الازمة يساهم في عودة شبح التضخم الى معظ…
[11:23 AM, 2/4/2024] +961 3 824 482: التقرير الاسبوعي (02 شباط 2024):
بقلم الدكتور عماد عكوش
عادت أخبار مشاكل القطاع العقاري لتطغى على الاخبار الاقتصادية هذا الاسبوع خاصة في الصين والولايات المتحدة الاميريكية وهما أكبر أقتصادان في العالم ، هذا الامر بدأ يهدد القطاع المصرفي وانعكس بشكل واضح على أداء القطاع المصرفي وأرباحها في الولايات المتحدة الاميريكية ، حيث ان هناك ما يزيد عن 2.2 تريليون دولار من الديون العقارية قابلة للتعثر وبالتالي سيؤدي ذلك حتما” الى مشكلة مصرفية كبرى . كما أوقفت أسهم شركة Evergrande الصينية عن التداول بعد انخفاضها بأكثر من 20% في التعاملات المبكرة يوم الاثنين 29 كانون الثاني بعد أن قضت محكمة في هونغ كونغ بتصفية المطور العقاري الشهير، وذلك على خلفية أزمة الديون التي خنقت الشركة.
المصارف المركزية لا زالت تحافظ على معدلات الفوائد المرتفعة ، والسبب الاساسي لا زال هو استمرار الخوف من ارتفاع معدلات التضخم خاصة بعد أزمة البحر الاحمر والتي ساهمت بشكل كبير في رفع تكلفة التأمين على السفن وناقلات الطاقة ، وبالتالي ارتفاع تكلفة الشحن بنسبة كبيرة جدا” .
على المستوى العربي الجنيه المصري تخطى عتبة 60 مقابل الدولار اميريكي ، كما بدأت مصر تشهد أزمة عقارية خاصة بالعقارات المخصصة لغير السكن وزاد في ازمتها ما يحصل اليوم في البحر الاحمر والذي يحرمها من ايرادات مهمة عبر قناة السويس .
أما أهم الاحداث الاقتصادية التي حصلت الاسبوع الماضي فجاءت على الشكل التالي :
على المستوى العالمي :
– يمضي قطاع الفضاء في نهاية دورته للأعمال، ففي الوقت الذي تسعى فيه العديد من الشركات نحو البقاء، نفدت قدرة شركات أخرى متداولة على الاستمرارية. واتجهت نحو 12 شركة لطرح أسهمها للاكتتاب العام في السنوات القليلة الماضية. وعلى الرغم أن تلك الأسهم سجلت أداءً سيئاً إلى حد ما، فإن معظمها لا يزال يمضي قدماً ويتطلع إلى بناء الزخم، وسط اقتراب البعض من مراحل الربحية المطلوبة. ومع ذلك، فإن هناك 4 أسماء تمضي في الطريق ذاته الذي سارت فيه Virgin Orbit والتي انتهى مصيرها بالإفلاس . هذه الشركات هي شركة Momentus ، شركة Astra ، شركة Sidus ، شركة Satellogic . شركة Momentus تعمل على تصنيع قاطرات الفضاء وهو نوع من المركبات الفضائية المستخدمة لنقل البضائع المحمولة في الفضاء . تجري شركة Astra جولات تمويل مجزأة من حفنة من المستثمرين على مدار الشهرين الماضيين، إذ كانت الشركة على وشك النفاد النقدي منذ أكتوبر تشرين الأول.
– صرح رئيس وزراء منغوليا لوفسان نامسراي أويون-إردين بأن عملية إنشاء خط الأنابيب الجديد (باور أوف سيبيريا-2) الذي تعتزم روسيا مده للصين لنقل الغاز قد يتأخر بعد أن كان متوقعاً بدء العمل فيه هذا العام. وقال أويون-إردين في تصريحات لـFinancial Times، إن الصين وروسيا لم تتفقا بعد على تفاصيل رئيسية للمشروع، مشيراً إلى أن أسعار الغاز العالمية غير المسبوقة خلال العامين الماضيين عقدت المحادثات. وتجري روسيا محادثات لمد خط الأنابيب الجديد لنقل 50 مليار متر مكعب من الغاز سنوياً من شمال روسيا إلى الصين عبر منغوليا، ما يعادل تقريباً طاقة خط أنابيب نورد ستريم1 الذي يمر تحت بحر البلطيق ولا يعمل حالياً بعد تضرره في عام 2022.
– ارتفع مؤشر ناسداك إلى أعلى مستوياته منذ أوائل عام 2022 في جلسة 26 كانون الثاني ، وذلك بدعم من ارتفاع سهمي Alphabet وMicrosoft لأعلى مستوياتهما على الإطلاق . ويأتي ذلك بفضل استمرار شركات التكنولوجيا باعتماد سياسة تخفيف النفقات والاستثمار بالذكاء الاصطناعي. ومن المتوقع أن يستمر رالي ارتفاع أسعار التكنولوجيا مع ترقب صدور نتائج مالية إيجابية هذا الأسبوع للربع الرابع من العام 2023.
– مع بدء العام الجديد 2024 ، اجتمع قادة العالم في قمة المنتدى الاقتصادي العالمي في منتجع دافوس السويسري، في محاولة لرسم ملامح مستقبل عالم يشوبه الغموض، وبمزيج من التفاؤل والحذر تباينت آراء الخبراء حول أداء الاقتصاد العالمي هذا العام، مع الحفاظ على نظرة إيجابية لاقتصادات الخليج التي نجحت في تسجيل معدلات نمو قوية رغم التوترات الجيوسياسية المتصاعدة.
– كشفت وكالة S&P عن موقفها من التصنيف الائتماني لإسرائيل، في حالة ما إن اتسعت الحرب الدائرة منذ يوم السابع من شهر تشرين الأول الماضي. ووفق مدير تصنيفات الديون السيادية والمالية العامة في أوروبا والشرق الأوسط وأفريقيا لدى S&P، فإن الوكالة “قد تخفض تصنيف إسرائيل إذا اتسعت الحرب مع حركة حماس لتشمل جبهات أخرى”.
– تفاقم الخلاف بين إدارة الرئيس الأميركي، جو بايدن، وولاية تكساس بشأن الحدود الجنوبية للبلاد، إذ أعلن الحاكم الجمهوري للولاية، غريغ أبوت، أنه سيمد أسلاكا شائكة جديدة على الحدود، خلافا لقرار المحكمة العليا. وتعهد حكام جمهوريون لـ25 ولاية، الخميس الماضي، بدعم حاكم تكساس. وتأتي هذه الخطوة استجابة لدعوة الرئيس السابق، دونالد ترامب، الولايات التي يقودها الجمهوريون إلى التعاون معًا لمكافحة مشكلة الهجرة غير النظامية على الحدود الجنوبية، وهي قضية قال الجمهوريون إن بايدن يفشل في التعامل معها بشكل صحيح.
– ستقدم الولايات المتحدة إعانات بمليارات الدولارات خلال الأسابيع المقبلة لكبرى شركات أشباه الموصلات، بما يشمل شركتي إنتل وتي إس إم سي لتصنيع أشباه الموصلات التايوانية، لدعمها في بناء مصانع جديدة. وحسبما نقلت صحيفة وول ستريت جورنال الأميركية عن مسؤولين تنفيذيين في الصناعة مطلعين على المفاوضات، فإن الإعانات المقبلة تهدف إلى البدء في تصنيع أشباه الموصلات المتقدمة التي تعمل على تشغيل الهواتف الذكية والذكاء الاصطناعي وأنظمة الأسلحة.
– أعلن الملياردير الأميركي إيلون ماسك نجاح أول عملية زراعة شريحة من Neuralink في أدمغة البشر، الأحد 29 كانون الثاني، مشيراً إلى أن المريض الذي خضع إليها”يتعافى بشكل جيد”. وفي منشور على منصة X التي يملكها، قال ماسك إن النتائج الأولية تُظهر اكتشافاً واعداً لارتفاع الخلايا العصبية. زراعة رقائق الدماغ من شركة Neuralink تهدف إلى مساعدة الأشخاص الذين يعانون من إصابات رضحية وذوي الإعاقة على تشغيل الكمبيوتر والهواتف المحمولة ومختلف الأجهزة التكنولوجية باستخدام أفكارهم من خلال تلك الرقائق التي تمت تجربتها على القرود والمُصممة لتفسير الإشارات الصادرة من الدماغ ونقلها إلى الأجهزة عبر البلوتوث.
– تتوقع وزارة الخزانة الأميركية اقتراض 760 مليار دولار في الربع الأول من العام، وهو رقم يخالف التوقعات أثار توتراً في سوق الأسهم. وقال البيان إن هذا أقل من التقدير السابق البالغ 815 مليار دولار “ويرجع ذلك إلى حد كبير إلى توقعات ارتفاع صافي التدفقات المالية وبداية أعلى للرصيد النقدي للربع”. ويبدو أن التقديرات المخفضة أثارت ارتفاعاً في السندات والأسهم. وانخفض عائد سندات الخزانة لمدة 10 سنوات إلى أدنى مستوى له خلال اليوم عند 4.07% تقريباً، بينما انخفض مؤشر S&P 500 حوالي 0.7%.
– تعتبر ولاية تكساس الأميركية اقتصادا قويا، ولو كانت تكساس دولة مستقلة لصنفت كثامن أكبر اقتصاد في العالم متقدمة على دول مثل أستراليا وإيطاليا والمكسيك وإسبانيا. وتعتبر ولاية تكساس ولاية رائدة من حيث الناتج المحلي الإجمالي والصادرات والنمو السكاني وخلق فرص العمل، بحسب تقرير نشره موقع الأعمال Businessintexas. ويتجاوز تعداد سكان الولاية 30 مليون نسمة، وتعد الولاية ثاني أكبر اقتصاد في الولايات المتحدة ويبلغ الناتج القومي الإجمالي للولاية 2.4 تريليون دولار.
– أظهرت أرقام أولية نشرتها وكالة الإحصاءات التابعة للاتحاد الأوروبي ، استقرار اقتصاد منطقة اليورو في الربع الأخير من عام 2023. وتجنبت الكتلة بفارق ضئيل الركود الكبير، الذي توقعه خبراء اقتصاديون في استطلاع أجرته رويترز، بعد انخفاض الناتج المحلي الإجمالي بنسبة 0.1% في الربع الثالث. وكان الناتج المحلي الإجمالي المعدل موسمياً لمنطقة اليورو ثابتاً مقارنة بالربع السابق وتوسع بنسبة 0.1% مقارنة بالعام السابق. وفي تقدير أولي، من المتوقع أن تسجل منطقة اليورو نمواً بنسبة 0.5% خلال عام 2023 بأكمله.
– رفع صندوق النقد الدولي توقعاته للنمو العالمي، مستشهدا بالقوة غير المتوقعة للاقتصاد الأمريكي وإجراءات الدعم المالي في الصين. وتوقع الصندوق نمواً اقتصاديا في عام 2024 عند 3.1%، بزيادة 0.2 نقطة مئوية عن توقعاتها السابقة في أكتوبر، يليه توسع بنسبة 3.2% في عام 2025.
– نمت مبيعات شركة Starbucks بأبطأ وتيرة لها خلال عام، وانخفضت الأرباح عن تقديرات وول ستريت، حيث أثر تباطؤ الإنفاق سلباً. وبلغت أرباح الشركة، باستثناء بعض البنود، 90 سنتاً للسهم، بينما توقع المحللون 93 سنتاً. وكان صافي الإيرادات البالغ 9.4 مليار دولار أقل من متوسط التوقعات البالغ 9.6 مليار دولار.
– دعا صندوق النقد الدولي ، حكومة المملكة المتحدة إلى عدم إجراء المزيد من الخفض الضريبي هذا العام، حيث قال كبير الاقتصاديين في الصندوق إن الميزانية الوطنية بحاجة إلى الأموال للخدمات العامة والاستثمارات الداعمة للنمو. وخلال مؤتمر صحفي، صرح بيير أوليفييه جورينشاس : “ما نراه في المملكة المتحدة وعدد من الدول الأخرى هو الحاجة إلى وضع خطط مالية متوسطة المدى تستوعب زيادة كبيرة في ضغوط الإنفاق”. وقال المسؤول في صندوق النقد إن هذه الخطط في المملكة المتحدة يجب أن تشمل الإنفاق على الخدمة الصحية الوطنية والرعاية الاجتماعية والتعليم والتغير المناخي، فضلاً عن التدابير الرامية إلى تعزيز النمو، مع منع مستويات الديون من الزيادة.
– أضاف القطاع الخاص الأميركي 107 آلاف وظيفة خلال كانون الثاني وفقًا لتقارير ADP، الرقم الذي جاء دون التوقعات التي كانت تشير إلى إضافة 150 ألف وظيفة. هذا وتم تعديل مستويات كانون الاول بالخفض إلى 158 ألف وظيفة. وسجل قطاع واحد فقط تراجعاً، وهو قطاع خدمات المعلومات الذي تراجع بـ 9000 وظيفة، ولكن التوظيف كان بطيئًا في جميع القطاعات تقريبًا.
– سجل إنتاج “أوبك” من النفط، في كانون الثاني، أكبر انخفاض شهري منذ تموز الماضي، بعد إجراءات خفض الإنتاج الطوعية الجديدة المتفق عليها مع تحالف أوبك+، وبعد أن حدّت الاضطرابات من إنتاج النفط الليبي. ووفق مسح أجرته رويترز، ظهر أن منظمة البلدان المصدرة للبترول “أوبك” ضخت 26.33 مليون برميل يومياً هذا الشهر، بانخفاض 410 آلاف برميل يومياً عن كانون الأول.
– بلغ التضخم في سلسلة التوريد ذروته، بسبب أزمة البحر الأحمر ما سبّب اضطرابات لطرق التجارة العالمية الرئيسية، وفق ما جاء في أحدث البيانات الصادرة عن منصة Xeneta، لمؤشرات للشحن البحري والجوي . وأبلغت المنصة CNBC أن الأسعار على الطرق البحرية من آسيا إلى أوروبا والبحر الأبيض المتوسط بدأت في الانخفاض، ولكن طرق التجارة المتجهة إلى الولايات المتحدة ، تعاني من ارتفاع في الأسعار. ويظهر انخفاض طفيف في متوسط الأسعار قصيرة الأجل لشهر شباط للحاويات ذات الأربعين قدماً مقارنة بالجولة الأخيرة من الزيادات العامة في الأسعار، التي حددت في 16 كانون الثاني. ومن المقرر أن تبلغ تكلفة الحاويات التي يبلغ طولها أربعين قدماً القادمة من الشرق الأقصى إلى البحر الأبيض المتوسط ، 5950 دولاراً أميركياً بعد أن كانت 6050 دولاراً.
– عارض رئيس الاحتياطي الفدرالي جيروم باول بقوة، الأربعاء، فكرة أن البنك المركزي قد يخفض أسعار الفائدة في الربيع، كما توقع العديد من المشاركين في السوق. قائلا: “لا أعتقد أنه من المحتمل أن تصل اللجنة إلى مستوى من الثقة بحلول اجتماع اذار” لخفض أسعار الفائدة، “ولكن لنرى”، جاء ذلك خلال حديثه في مؤتمر صحفي في أعقاب اجتماع الفدرالي الأول لعام 2024.
– تفوّقت اليابان على الصين في تصدير السيارات خلال عام 2023، حيث وصل حجم صادراتها إلى 5.97 مليون سيارة . من جهة أخرى، ارتفعت شحنات السيارات من الصين إلى روسيا 6 أضعاف في العام الماضي على أساس سنوي، بعد تعزيز العلاقة التجارية بينهما منذ اندلاع الحرب الروسية الأوكرانية.
– قدّر مسؤول أممي قيمة ما يحتاج العام من أجل تمويل المناخ ، بما يصل إلى 2.4 تريليون دولار. وأكد الأمين التنفيذي لاتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ، سيمون ستيل، على الحاجة إلى مزيد من التمويلات إذا أراد العالم تحقيق أهدافه المتعلقة بتغير المناخ. وفي خطاب القاه في باكو عاصمة أذربيجان المضيفة لمؤتمر الأطراف “COP29″، أفاد بأن العالم يحتاج إلى حد ما لا يقل عن 2.4 تريليون دولار من أجل أهداف تغير المناخ العالمية. ولفت إلى أن هذا المبلغ المطلوب سنويا حسب تقديرات فريق الخبراء الرفيع المستوى المعني بتمويل المناخ، سيكون للاستثمار في الطاقة المتجددة، والتكيف، وغير ذلك من القضايا المرتبطة بالمناخ في البلدان النامية.
– سجل نمو الوظائف الأميركية زيادة مفاجئة في كانون الثاني، مما يدل مرة أخرى على أن سوق العمل في الولايات المتحدة قوية ومهيأة لدعم النمو الاقتصادي الأوسع. ووفق بيانات مكتب إحصاءات العمل التابع لوزارة العمل، الجمعة 2 شباط، فإن عدد الوظائف غير الزراعية ارتفع بمقدار 353000 خلال الشهر، وهو أفضل بكثير من تقديرات Dow Jones البالغة 185000. واستقر معدل البطالة عند 3.7%، مقابل التوقعات البالغة 3.8%.
– استمرت المخاوف بشأن التعافي الاقتصادي في الصين، حيث توقع صندوق النقد الدولي أن يتباطأ النمو الاقتصادي في البلاد إلى 4.6% في عام 2024 ثم يتراجع بشكل أكبر في الأمد المتوسط إلى نحو 3.5% في عام 2028. ويبدو أن أسعار الفائدة المرتفعة، التي تميل إلى إضعاف النمو الاقتصادي والطلب على النفط، في الاقتصادات الكبرى مثل الولايات المتحدة ومنطقة اليورو، سوف تستمر على المدى القريب.
– حققت أسهم شركة الرقائق Nvidia مكاسب قوية خلال أول شهر في 2024، إذ واصلت تحطيم الأرقام القياسية، في ظل التفاؤل بشأن أداء قطاع الذكاء الاصطناعي. وكان كانون الثاني هو الشهر الأفضل على الإطلاق بالنسبة لـNvidia من حيث أداء السهم، إذ ارتفعت قيمته السوقية 296.5 مليار إلى 1.52 تريليون دولار. وتتجاوز تلك المستويات المكاسب الشهرية المحققة في أيار العام الماضي عندما ارتفعت القيمة السوقية للسهم 248.2 مليار دولار.
– تراجعت أسعار الذهب، الجمعة 2 شباط ، مع صعود الدولار، بعد تقرير قوي للوظائف في القطاعات غير الزراعية بالولايات المتحدة مما أثار بعض الشكوك بشأن ما إذا كان مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأميركي) قد يبدأ خفض أسعار الفائدة قريبا. وانخفض السعر الفوري للذهب بنسبة 0.8٪ إلى 2038.59 دولارًا للأوقية بحلول الساعة 18:45 بتوقيت غرينتش، لكن الأسعار ارتفعت بنسبة 1٪ تقريبًا خلال الأسبوع واستقرت فوق المستوى الرئيسي 2000 دولار منذ بداية العام.
– دعت المقررة الخاصة للأمم المتحدة المعنية بفلسطين فرانشيسكا ألبانيز الاتحاد الأوروبي إلى “تعليق” اتفاقيته الاقتصادية مع إسرائيل إثر إقرار محكمة العدل الدولية خطر ارتكاب تل أبيب “إبادة جماعية” في قطاع غزة.
– قالت صحيفة “غلوبز” الإسرائيلية إن أبراج المكاتب التي اعتادت أن تكون مزدهرة في تل أبيب ورمات غان تتحمل الآن عبء أزمة متصاعدة. ويكشف تقرير استقصائي أجرته الصحيفة أن المساحات المكتبية المرموقة، أصبحت الآن مهجورة مع عشرات الآلاف من الأمتار المربعة الفارغة، وتشير الصحيفة إلى أن ما يثير القلق أكثر أن نحو 500 ألف متر مربع إضافية قيد الإنشاء حاليا.
على المستوى العربي :
– الحكومة المصرية قد أعلنت مطلع الشهر الجاري عن بدء تدقيق أعداد اللاجئين وحصر تكلفة رعايتهم، الأمر الذي يتزامن مع ازدياد الاضطرابات الجيوسياسية في المنطقة. يشار إلى أن المنظمة الدولية للهجرة كانت قد قدرت أعداد اللاجئين والمهاجرين في مصر بنحو 9 ملايين شخص يمثلون نحو 8.7% من إجمالي عدد السكان.
– ارتفعت الأرباح الصافية لشركة قطر لنقل الغاز “ناقلات” في العام 2023 بنسبة 8.3% على أساس سنوي، إلى نحو 1.56 مليار ريال، بينما بلغت أرباح الربع الرابع 368 مليون ريال بزيادة نسبتها 21% قياساً بالربع المقابل من 2022 . أظهرت البيانات المالية للشركة العام الماضي زيادة الإيرادات بنسبة 5.7% وصولاً إلى 4.56 مليار ريال، مقابل ارتفاع إجمالي المصروفات بنسبة 4.7% إلى 3.1 مليار ريال؛ بضغط من ارتفاع تكاليف التمويل إلى 1.25 مليار ريال .
– إعلان منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية ( OECD) في تشرين الثاني الماضي انضمام الكويت الى الاطار الشامل بشأن تاكل الضريبة ونقل الارباح ونقل الارباح يعني ان الكويت تخطو الكويت خطوة اخري نحو تاسيس منظومة ضريبية في خطوة وصفت بانها تهدف الى تحقيق العدالة والشفافية الضريبة هذا التطور يعني ان المشهد الضريبي في الكويت التي اعتبرت دولة بلا ضرائب لعقود كثيرة مقبل على تغيير جوهري وفرض ضريبة على ارباح الشركات تغيير تستعد له مكاتب المحاسبة و لتدقيق وشركات الاستشارات المالية بمؤتمرات حاشدة لاطلاع الشركات على المحلية والعالمية الوكلاء والمستقلين على التغيير القادم وحجمه واثره.
– تزور بعثة من صندوق النقد الدولي مصر حالياً لإجراء المراجعتين الأولى والثانية ضمن اتفاقها للحصول على قرض بقيمة 3 مليارات دولار، وذلك بعد تأجيل دام أكثر من عشرة أشهر بسبب تأخر مصر في تنفيذ عدة إجراءات متفق عليها مسبقاً أبرزها مرونة سعر الصرف. وكان من المقرر أن تجري مصر مراجعتين لبرنامجها مع صندوق النقد الدولي في آذار وأيلول الماضيين على التوالي. واتفقت مصر في نهاية 2022 على قرض بقيمة ثلاثة مليارات دولار مع صندوق النقد الدولي لم تحصل منه سوى على الشريحة الأولى بقيمة 347 مليون دولار، وتأجل صرف الشرائح التالية بسبب عدم اجتياز المراجعتين. منذ عام 2016 بدأت مصر مرحلة جديدة من التعاون مع صندوق النقد الدولي باتفاقها على قرض جديد بقيمة 12 مليار دولار مقابل تنفيذ برنامج للإصلاح الاقتصادي أبرز بنوده تحرير سعر الصرف.
– صنفت الولايات المتحدة، الاثنين، مصرف الهدى العراقي كمؤسسة مالية أجنبية تثير قلقاً رئيسياً فيما يتعلق بغسيل الأموال، واتهمته بالعمل كقناة لتمويل الإرهاب. كما فرضت واشنطن عقوبات على مالك البنك حمد الموسوي. في السياق، أفاد متحدث باسم وزارة الخزانة الأميركية إن أكبر مسؤولي العقوبات بالوزارة سافر إلى بغداد يوم الأحد، في الوقت الذي تسعى فيه واشنطن لمواجهة تهرب إيران من العقوبات في العراق وحمل القطاع المالي في البلاد على أن يكون متوافقاً مع المعايير والقوانين الاميريكية .
– أعلنت وزارة المالية لدولة الكويت ، عن تقديم مشروع الموازنة العامة للسنة المالية القادمة 2025/2024 إلى مجلس الوزراء الذي أصدر مراسيم الإحالة إلى مجلس الأمة للمداولة والإقرار. وبلغ العجز المتوقع 5.898 مليار دينار، فيما بلغت الإيرادات تبلغ نحو 18.662 مليار دينار مقابل 24.555 مليار دينار مصاريف.
ثلاثة نواب تونسيين أعلنوا أن الحكومة ستطلب تمويلاً بقيمة 7 مليارات دينار من البنك المركزي لسد عجز في ميزانية العام الحالي. يأتي ذلك في ظل صعوبات مالية وارتفاع ديون البلاد الخارجية. الحكومة قدمت مشروع قانون لتقديم تسهيلات مالية للخزينة، مما أثار مخاوف حيال استقلالية البنك المركزي. يتضمن المشروع تمويلاً بنسبة فائدة تصل إلى صفر بالمائة على مدى 10 سنوات.
– تراجع الناتج المحلي السعودي 0.9% في عام 2023 مقارنة بعام 2022 متأثرا بتراجع القطاع النفطي 9.2%، في حين حققت الأنشطة غير النفطية نموا بنسبة 4.6%، إضافة إلى نمو الأنشطة الحكومية بنسبة 2.1%، بحسب بيانات الهيئة العامة للإحصاء السعودية. وخلال الربع الأخير من 2023 تراجع الناتج المحلي 3.7% على أساس سنوي، متأثرا بتراجع الأنشطة النفطية بنسبة 16.4%، في حين حققت كُل من الأنشطة غير النفطية والأنشطة الحكومية نموا بنسبتي 4.3% و3.1% على التوالي.
– وجهت الأمم المتحدة نداءً، الخميس، لتوفير 2.7 مليار دولار لتمويل عمليات المساعدات الإنسانية هذا العام في اليمن الذي تمزقه الحرب، حيث يعيش معظم المحتاجين البالغ عددهم 18 مليون شخص في شمال البلاد، الذي يخضع لسيطرة جماعة الحوثي. ووصف بيتر هوكينز، القائم بأعمال منسق الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية في اليمن، المبلغ المالي الذي تسعى الأمم المتحدة للحصول عليه بأنه أكثر واقعية من مبلغ 4.3 مليار دولار الذي طلبته العام الماضي. وتمّ الاستجابة لنداء تمويل عام 2023 بنسبة حوالي 40% فقط.
– قرر البنك المركزي المصري في ختام أول اجتماعاته خلال عام 2024 ، رفع سعر أسعار العائد على الإيداع والإقراض لليلة واحدة وسعر العملية الرئيسية للبنك المركزي بواقع 200 نقطة أساس ليصل إلى 21.25%، 22.25% و21.75% على التوالي. من جهة أخرى، قال البنك المركزي المصري يوم الخميس إنه يعتزم بيع أذون خزانة مقومة بالدولار لأجل عام بقيمة مليار دولار في عطاء يوم الخامس من شباط الجاري، على أن تجري التسوية في اليوم التالي. وستحل أذون الخزانة الجديدة محل أخرى مستحقة السداد – وكانت لأجل عام واحد – بقيمة 1.07 مليار دولار وبعائد 4.90%. كما أظهرت بيانات البنك المركزي المصري أن العجز في صافي الأصول الأجنبية ارتفع 9.47 مليار جنيه مصري (نحو 307 مليون دولار) في كانون الاول إلى مستوى غير مسبوق بلغ 841 مليار جنيه (27 مليار دولار)، مع تراجع أصول البنوك التجارية وزيادة الالتزامات.
على المستوى المحلي :
– اعلنت هيئة ادارة السير والاليات والمركبات – مصلحة تسجيل السيارات والاليات – في بيان، “استقبال المواطنين خلال الأسبوعين المقبلين لإنجاز الخدمات الجديدة التّالية في المركز الرئيسي في الدكوانة: فكّ حجز وفكّ رهن السّيارات السّياحيّة العموميّة، إصدار رخصة سير بدل عن ضائع للسيارات العمومية واستمارة للضمان الاجتماعي، إضافة إلى الخدمات التي تمّ الاعلان عنها سابقاً، وذلك وفق ايام ومواقيت محددة مسبقا” .
– بعدما تقدّم الإئتلاف المكوّن من «توتال إنيرجيز» الفرنسية و»إيني» الإيطالية و»قطر للطاقة» بطلبَي اشتراك في دورة التراخيص الثانية للمزايدة على الرقعتين ٨ و١٠ في المياه البحرية اللبنانية، تبيّن انّ العروض المقدمة من قبلهم فيها الكثير من الاجحاف بحق الدولة. فهل هذا الامر مبرّر بعدما تبيّن عدم توفّر مكامن غاز في البلوكين 4 و 9 ام انّ هناك استغلالاً للدولة الضعيفة؟ فحصة الدولة من البلوك ما بين 54 و 56%، تراجعت الى ما بين 48 و 52% الّا ان هذا التراجع في نسبة حصة الدولة كان مبرراً وَقتذاك لأنه لم يكن هناك ترسيم بحري بعد بين لبنان واسرائيل. لكن الملاحظ ان هذه النسبة تدنّت أكثر في العرض المقدم من الائتلاف للبلوكين 8 و 10.
– سنوات من عمر «برنامج الأمم المتحدة للتنمية الريفية المتكاملة في بعلبك الهرمل»، وبرامج السياسات البديلة، لم يحصدوا سوى وعود ونظريات وإرشادات، فيما اقتصرت «التنمية» الموعودة على تنفيعات للفريق العامل في البرنامج وعدد من السياسيين. لذلك، عادوا بعدها إلى زراعة القنّب الهندي بسبب أكلافه البسيطة وإلمامهم بزراعته، وعادت الدولة إلى سياسة إتلاف الحقول المزروعة، مديرة الأذن الصمّاء لاقتراحات تنظيم هذه الزراعة وفقاً لرخص قانونية، وآلية تضمن تسليم الدولة الإنتاج، وتصديره إلى دول تعتمده في صناعة الألبسة أو الحبال أو كمخدر طبي.
– سجّل لبنان ثاني أعلى نسبة تضخّم إسميّة في أسعار الغذاء حول العالم بين الفترة الممتدّة بين شهر تشرين الثاني 2022 وشهر تشرين الثاني 2023 (220% نسبة تغيّر سنويّة في مؤشّر تضخّم أسعار الغذاء)، مسبوقاً من الأرجنتين (251%) ومتبوعاً من فنزويلا (173%) وتركيّا (72%).
– أعلنت “منظّمة الشفافيّة الدوليّة، الرائدة في مجال مكافحة الفساد”، في بيان، “نتائج مؤشّر مُدرَكات الفساد (CPI) لعام 2023 في كل البلدان ، صباح اليوم عند الساعة 7:01 صباحًا بالتوقيت المحلّي. وكشفت عن أداء لبنان الذي حصل على نتيجة 24/100 واحتلّ المركز 149 من أصل 180 دولة خضعت للتقييم ، مسجّلاً بذلك النتيجة الأدنى له لثلاثة أعوامٍ متتالية ، ما يؤكّد الحاجة إلى معالجة الوضع بشكلٍ عاجلٍ واتّخاذ إجراءاتٍ تصحيحيّة”.
– أظهرت نتائج التدقيق الجنائي ان مصرف لبنان راكَم خسائر حتى العام 2020، ساهمت في إنفاقها الدولة، تقارب الـ 51 مليار دولار تضاف اليها ديون بقيمة 16.5 مليار دولار متوجّبة على الدولة نتيجة عمليات التمويل ليصل الى ما مجموعه نحو 67.5 مليار دولار مطلوبات على الدولة عن الفترة الممتدة من 2010 حتى 2020، من دون ان تشمل حسابات الاعوام الثلاثة الأخيرة، حيث زادت الخسارة. وتجاه هذا الواقع، كان يفترض ان تعترف الدولة بخسارتها وتعمل على ايجاد الحلول الملائمة، وتحمل بعض من المسؤولية للشركات والافراد الذين استفادوا من هدر مصرف لبنان للاحتياطي والودائع ، إنما ما حصل هو العكس تماما حيث عمدت ولا تزال الى التنصّل من المسؤولية والاستمرار بسياسة المراوغة باحِثة عن السارق.
بخصوص أسعار السلع ومؤشرات الاسواق العالمية فقد ظهرت الأرقام على الشكل التالي:







