
وصف الوزير السابق وديع الخازن العلاّمة السيد محمّد حسين فضل الله، بأنه “الخسارة الوطنية والإسلامية – المسيحية على السواء”. أشار إلى أن فضل الله كان عقلاً بارزاً في الساحة الوطنية اللبنانية، حيث كان يدعو إلى الوحدة في أوقات عصيبة شهدتها لبنان. ولاحظ الخازن أن عقل فضل الله تجاوز الإنتشار الإسلامي ليمتد إلى مستويات تلامس الوعي الديني في كافة الأديان السماوية، وخاصة المسيحية والإسلامية.
وفضل الخازن أن يشير إلى روح فضل الله النضالية، التي لم تقتصر على قضية الشعب الفلسطيني فقط، بل تجاوزت ذلك لتشمل قضايا أوسع تتعلق بالحرية والإنفتاح على الحياة بما يتناسب مع الظروف العالمية الراهنة.
وفي الختام، أكد الخازن أن رحيل فضل الله يعني خسارة للبنان وللعالم العربي والإسلامي، إذ فقدوا واحداً من أبرز أعلام الفقه والحوار والاعتدال، ورجلاً دافع من أجل العيش المشترك والوحدة الوطنية، معتبراً إياه مفكراً يجمع بين مختلف أصناف العلم والفكر.






