أقتصاد

التقرير الاقتصادي الاسبوعي

شهد الاقتصاد العالمي العديد من التطورات الهامة خلال الاسبوع الماضي ، حيث صدرت مجموعة من المؤشرات الاقتصادية التي تعكس حالة الأسواق العالمية وتوجهاتها المستقبلية ، وسنستعرض في هذا التقرير أبرز هذه الأحداث والمستجدات ، مع التركيز على التأثيرات الاقتصادية التي أحدثتها على المستويات المحلية والعالمية.
من بين أهم المؤشرات التي صدرت مؤخرًا كانت تقارير النمو الاقتصادي التي أظهرت تباينًا في أداء الاقتصادات الكبرى ، إلى جانب بيانات البطالة التي كشفت عن تحسن طفيف في بعض الدول مقابل استمرار التحديات في دول أخرى ، كذلك شهدنا إعلانات مهمة من البنوك المركزية حول السياسات النقدية وأسعار الفائدة ، والتي أثرت بشكل مباشر على الأسواق المالية وسلوك المستثمرين.
كما سنتناول أهم معدلات معدلات التضخم التي صدرت وما زالت تشكل تحديًا كبيرًا لصناع القرار، بالإضافة إلى تحركات أسعار السلع الأساسية مثل النفط والذهب، والتي تعد من العوامل الرئيسية التي تؤثر على الاقتصاد العالمي.
إن فهم هذه المؤشرات والأحداث الاقتصادية يساعدنا في تكوين رؤية شاملة عن حالة الاقتصاد العالمي واتجاهاته المستقبلية، مما يمكننا من اتخاذ قرارات استثمارية وتجارية أكثر وعيًا ودقة.
أما أهم الاحداث الاقتصادية التي حصلت الاسبوع الماضي فجاءت على الشكل التالي :
على المستوى العالمي :
– اتفقت الصين واليابان في 26 أيار على عقد جولة جديدة من الحوار الاقتصادي الثنائي رفيع المستوى في أقرب وقت ممكن ، بحسب ما ذكره تلفزيون الصين المركزي. جاء ذلك خلال اجتماع في عاصمة كوريا الجنوبية سول بين رئيس مجلس الدولة الصيني، لي تشيانغ، ورئيس الوزراء الياباني، فوميو كيشيدا، وكلاهما سيحضران قمة ثلاثية الاثنين 27 أيار، إلى جانب الرئيس الكوري الجنوبي يون سوك يول. وأعرب لي تشيانغ عن أمله، خلال اللقاء، في أن “تتعامل اليابان بشكل مناسب مع قضايا مثل تايوان”، وذلك بعد أيام فقط من إجراء الجيش الصيني مناورات عسكرية حول الجزيرة التي تتمتع بالحكم الذاتي وتعتبرها بكين جزءاً من أراضي الصين. وسجلت قيمة التجارة بين الصين واليابان خلال عام 2022 نحو 335.4 مليار دولار بزيادة 14.3% عن عام 2021، وتعد الصين أكبر شريك تجاري لليابان، واليابان ثاني أكبر شريك تجاري للصين بعد الولايات المتحدة، بحسب بيانات وزارة الشؤون الخارجية اليابانية.
– تستهدف مجموعة سوفت بنك SoftBank ضخ استثمارات بقيمة تقرب من تسعة مليارات دولار سنوياً في الذكاء الاصطناعي من أجل صفقات أكبر تهدف إلى تسريع ما يمكن أن يكون تحولها الأكثر جذرية حتى الآن. ويؤمن المؤسس للشركة ماسايوشي سون بالذكاء الاصطناعي والحاجة إلى إعادة تشكيل الشركة في البحث عن الصفقات التي يمكن أن تدعم جوهرة التاج للمجموعة ، وهي شركة تصميم الرقائق “آرم Arm” التي يقع مقرها في المملكة المتحدة، والتي ارتفعت قيمتها منذ طرحها للاكتتاب العام في العام الماضي.
– تأبى الأزمات التي تلاحق أكبر شركة لصناعة الطائرات في العالم -Boeing- إسدال الستار عند هذا الحد ، إذ تلوح أزمة جديدة في الأفق لكنها أكثر خطورة، فهناك 300 طائرة تابعة للشركة مهددة بالانفجار. وبحسب تقرير لهيئة الطيران الفدرالية، فإن العزل الكهربائي حول خزانات الوقود في جناح طائرة 777 لا يعمل بصورة جيدة. ووفقاً لتوجيهات صلاحية الطيران، إذا لم تتم معالجة هذه المسألة، فإنها قد تؤدي إلى وجود مصدر إشعال داخل خزان الوقود وهو ما سينتج عنه حدوث انفجار أو حريق. ويؤثر هذا الخلل المحتمل على 300 طائرة بوينغ في جميع أنحاء أميركا، وعلى الرغم أن طراز 777 هو موديل قديم إلا أنه يشاع استخدامه على مستوى العالم، بشكل خاص في أميركا .
– أقرت إيران خطة لرفع إنتاجها من النفط إلى أربعة ملايين برميل يومياً، وفقاً لما نقلته وكالة تسنيم الإيرانية، لكن دون الكشف عن أي جدول زمني. ووافق مجلس اقتصادي برئاسة الرئيس الإيراني المؤقت محمد مخبر على خطة لزيادة إنتاج البلاد من النفط من 3.6 مليون برميل يومياً إلى أربعة ملايين برميل يومياً. وتعد إيران من المنتجين الرئيسيين داخل منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك)، وتعقد المنظمة اجتماعها افتراضياً في الثاني من يونيو حزيران المقبل. ويبلغ الخفض الطوعي للإنتاج لدى أوبك+ في الوقت الحالي نحو 2.2 مليون برميل يومياً وينتهي في النصف الأول من عام 2024، ويضاف إلى خفض سابق يبلغ 3.66 مليون برميل يومياً أُعلن على عدة مراحل منذ أواخر عام 2022 ويسري حتى نهاية عام 2024.
– يغادر المليونيرات الصين والمملكة المتحدة، ويتدفقون إلى أستراليا والإمارات العربية المتحدة، وفقاً لبيانات من شركة Henley & Partners، والتي تقدم المشورة للأثرياء حول الأماكن التي ينتقلون إليها لحماية ثرواتهم وتنميتها. وتقول الشركة إن عدداً قياسياً من المليونيرات انتقلوا إلى بلد جديد في عام 2023. وفي حين أن الولايات المتحدة لا تزال موطناً لأكبر عدد من أصحاب الثروات – الأفراد ذوي الثروات العالية – إلا أنها ليست الدولة التي تشهد التدفق الأكبر. وقدرت شركة Henley & Partners أن حوالي 122 ألف مليونير هاجروا إلى بلد جديد في عام 2023، إما للحصول على الجنسية أو الإقامة.
– في وقت يعمل فيه الغرب على زيادة الضغوط عليها من خلال العقوبات، يعمل الرئيس الروسي فلاديمير بوتين،على توسيع دائرة نفوذه في دول آسيا الوسطى، ويعلن من طشقند أن إمدادات الغاز الروسي إلى أوزبكستان ستزداد بشكل كبير قريباً، وذلك خلال زيارة رسمية يجريها للدولة الواقعة في آسيا الوسطى، فيما تم الكشف أن موسكو تخطط لبناء محطات للطاقة النووية منخفضة القوة فيها. وقال الرئيس الروسي خلال لقاء مع نظيره الأوزبكي شوكت ميرزيوييف في طشقند عاصمة أوزبكستان، إن “العمل جار لزيادة كميات ضخ الغاز إلى أوزبكستان إلى 11 مليار متر مكعب العام المقبل”. ويتواصل فلاديمير بوتين باستمرار، منذ الهجوم العسكري الروسي على أوكرانيا في شباط 2022، مع زعماء الجمهوريات السوفيتية الخمس السابقة في آسيا الوسطى، القريبة من الكرملين على الرغم من حيادها الدبلوماسي المعلن في الملف الأوكراني.
– أعلن المرشح الرئاسي المحتمل، دونالد ترامب، عن خطة جريئة لدعم العملات الرقمية، متعهداً بالترويج للعملات المشفرة والبتكوين داخل الولايات المتحدة. وتعهد الملياردير الأميركي والرئيس السابق، في خطاب ألقاه في العاصمة واشنطن، بحماية حقوق الحضانة الذاتية لـ 50 مليون من حاملي العملات المشفرة. في المقابل، عارض ترامب بشدة العملات الرقمية للبنك المركزي CBDCs، وتعهد بعدم السماح بإنشائها أبداً، ليضيف بتصريحاته مادةً جديدة في النقاش الدائر حول تنظيم العملات المشفرة. تأتي تصريحات ترامب في الوقت الذي تشهد فيه بتكوين نشاطاً كبيراً في السوق. مع القيمة السوقية الحالية البالغة 1.35 تريليون دولار، تظل عملة البتكوين قوة مهيمنة في مجال العملات المشفرة، حيث قاربت الـ70 ألف دولار.
– بلغ حجم التجارة الثنائية بين تركيا والكيان الاسرائيلي 6.2 مليار دولار في عام 2023 منخفضاً 23% عن عام 2022. وظلت العلاقات التجارية سلسة وبلغت مليارات الدولارات سنوياً، إلى أن تأثرت من الخلافات حول الحرب في غزة والتي طالت سبعة أشهر. هذا الشهر، أوقفت تركيا جميع أشكال التجارة الثنائية مع إسرائيل حتى تنتهي الحرب وتتدفق المساعدات دون عوائق إلى غزة. وقالت إسرائيل إن الخطوة التركية تنتهك قواعد منظمة التجارة العالمية. وسارع المستوردون الإسرائيليون إلى إيجاد مصادر بديلة لسلع تمتد من المواد الغذائية إلى الأسمنت والسيارات ردا على قرار تركيا، الذي يقول اقتصاديون إنه قد يؤدي إلى عجز على المدى القريب، لكنه لن يؤثر سلباً على الأرجح على اقتصاد إسرائيل البالغ حجمه 500 مليار دولار.
– وافق المساهمون في شركة هس Hess لاستكشاف النفط والتي يقع مقرها في نيويورك، الثلاثاء، على عملية الاستحواذ المنتظرة، من قبل شركة شيفرون Chevron مقابل 53 مليار دولار، على الرغم من أن الجدول الزمني لإغلاق الصفقة أصبح غامضاً بشكل متزايد مع الشركات المنخرطة في نزاع مع إكسون موبيل. وصوتت أغلبية أسهم هيس القائمة لصالح اتفاقية الاندماج، على الرغم من أن الشركة لم تقدم على الفور حصيلة الأصوات. ومن شأن استحواذ شركة شيفرون على شركة Hess أن يوسع عملياتها في منطقة من أسرع مناطق النفط نمواً في العالم، وهي غويانا.
– تتجة مجموعة من كبريات البنوك في الولايات المتحدة نحو إقفال فروعها مقابل لتعزيز الخدمات المصرفية عبر الإنترنت، وفق ما ذكرت صحيفة “وول ستريت جورنال” الأميركية. وكشفت الصحيفة أن كبار البنوك في الولايات المتحدة، بدأت في إغلاق الفروع بأعداد كبيرة، في وقت تشير مؤسسة “إس أند بي غلوبال” إلى إغلاق نحو 2454 فرعاً مصرفياً خلال العام الماضي. منذ كانون الأول 2023، تقلص عدد فروع البنوك في الولايات المتحدة بما يزيد عن الخمس مقارنة بعام 2009. وحسب الصحيفة، تم إغلاق نحو 400 فرع للبنوك منذ مطلع عام 2024، من بينها فروع لبنك أوف أميركا، وجيه بي مورغان تشيس، ويو إس، وكابيتال وان، وبي إن سي، وويلز فارغو، وتي دي. ومع استمرار ضغوط الإيرادات، من المرجح أن تستمر البنوك في تقليص شبكات الفروع”. في المقابل، ستلجأ البنوك إلى تقديم المزيد من الخدمات عبر الإنترنت برسوم منخفضة، فضلاً عن تحسن التطبيقات المصرفية الرقمية، التي غالباً ما تكون أسرع وأسهل لإجراء معظم المعاملات عبر الهاتف المحمول.
– أنشأت الصين صندوقاً استثمارياً للرقائق مدعوماً من الدولة بمليارات الدولارات الأسبوع الماضي، لافتاً أنظار العالم حيث من المرجح أن يركز الصندوق على الاستثمار في الرقائق المتقدمة والمستخدمة في الذكاء الاصطناعي وإنشاء سلسلة التوريد بأكملها وسط الحرب المستعرة في هذا القطاع مع الولايات المتحدة. في المجمل سيركز صندوق الرقائق الصيني وهو الثالث من نوعه، والذي تبلغ قيمته 47.5 مليار دولار، على إنشاء سلسلة التوريد الإجمالية. يعد صندوق الاستثمار في صناعة الدوائر المتكاملة الصيني، المعروف أيضاً باسم الصندوق الوطني للاستثمار في صناعة الدوائر المتكاملة والصندوق الكبير، جزءاً من جهود الصين لتقليل الاعتماد الأجنبي في صناعة الرقائق المحلية. ويأتي ذلك في الوقت الذي تحد فيه دول في الغرب، وعلى رأسهم الولايات المتحدة وهولندا، من وصولها إلى التكنولوجيا المتقدمة إلى بكين.
– عمّقت أسعار النفط خسائرها بنحو 2% عند تسوية جلسة اليوم الخميس ، عقب صدور بيانات مخزونات النفط الخام الأميركية ، بينما تتجه أنظار الأسواق لاجتماع مجموعة أوبك+ المنتظر الأسبوع المقبل لاتخاذ قرار بشأن خفض الإمدادات النفطية. وكشف تقرير إدارة معلومات الطاقة الأميركية الصادر يوم الخميس انخفاض مخزونات النفط بمقدار 4.2 مليون برميل خلال الأسبوع المنتهي 24 من أيار الجاري، بما يتجاوز توقعات الأسواق بتراجع قدره 1.6 مليون برميل. ومع ذلك، انخفضت العقود الآجلة لخام برنت 1.74 دولار أو 2.08% لتبلغ عند التسوية 81.86 دولار للبرميل.
– أعلنت هيئة مراقبة الأوراق المالية التابعة للاتحاد الأوروبي، في أول بيان لها بشأن الذكاء الاصطناعي، أن المصارف وشركات الاستثمار في الاتحاد لا يمكنها التنصل من مسؤولية مجالس الإدارة والالتزام القانوني بحماية العملاء عند استخدام الذكاء الاصطناعي. وحددت هيئة الأوراق المالية والأسواق الأوروبية، يوم الخميس، كيفية استخدام الشركات المالية الخاضعة للتنظيم في الاتحاد الأوروبي، الذي يضم 27 دولة، الذكاء الاصطناعي في العمليات اليومية دون مخالفة لقانون الأوراق المالية MiFID للاتحاد الأوروبي، وهو قانون يوحد لوائح خدمات الاستثمار في جميع الدول الأعضاء بالمنطقة الاقتصادية الأوروبية، وفق رويترز. وقالت الهيئة إنه في حين أن الذكاء الاصطناعي يعد بتعزيز استراتيجيات الاستثمار وخدمات العملاء، فإنه يمثل أيضاً مخاطر جوهرية، ومن المحتمل أن يكون تأثيره على حماية المستثمرين الأفراد كبيراً. وأضافت أنه من المهم أن تظل قرارات الشركات من مسؤولية الهيئات الإدارية، بغض النظر عما إذا كانت هذه القرارات يتخذها أشخاص أو أدوات تعتمد على الذكاء الاصطناعي.
– ذكر تقرير لمعهد التمويل الدولي أنه من المتوقع ارتفاع صافي التدفقات الرأسمالية للاقتصادات النامية الكبرى بنحو الثلث خلال العام الجاري لتبلغ 903 مليارات دولار لكن الأمر يتوقف على معدل النمو العالمي. وأوضح التقرير الذي يغطي 25 سوقاً ناشئة منها الصين والهند وروسيا والمكسيك إن معدل الزيادة الصافية من المتوقع أن يبلغ 32% بفضل الانتعاش القوي في الاستثمار الأجنبي المباشر والأموال الموجهة إلى محافظ الأسهم. وأضاف التقرير أن سيناريو “الهبوط السلس” يرسم صورة إيجابية لتدفقات رأس المال إلى الأسواق الناشئة رغم توقعات بأن يصل معدل النمو العالمي خلال العام الجاري إلى 3.1%، وهو أقل من متوسط يبلغ 3.8% خلال الفترة من 2000 إلى 2019.
– قال محافظ بنك إسرائيل أمير يارون إن تكلفة الحرب على غزة ستصل إلى 250 مليار شيكل، ما يقارب 67 مليار دولار، حتى 2025، وأشار إلى أنه لا يمكن إعطاء شيك مفتوح للإنفاق الأمني. وأوضح يارون، خلال مؤتمر “الاقتصاد الإسرائيلي بعد 7 أكتوبر”، أن هذه التقديرات المالية تتطرق إلى التأثيرات على ميزانيات الدولة، وجرى حسابها استناداً إلى خسارة 40 مليار شيكل، نحو 10 مليارات دولار، من مدخول الضرائب وبسبب زيادة الإنفاق الحربي مثل أجور قوات الاحتياط وشراء الذخيرة والمساعدات المدنية. تكبدت إسرائيل تكاليف بلغت 60 مليار شيكل، 16 مليار دولار، بعد سبعة أشهر من الحرب، ليقترب عجز ميزانيتها من تجاوز هدف هذا العام.
– ارتفع الطلب العالمي على الطيران خلال شهر نيسان بنسبة 11% على أساس سنوي، وفق بيان للاتحاد الدولي للنقل الجوي إياتا. وقال بيان صادر عن إياتا، الخميس، إن الطلب على السفر الدولي زاد 15.8% في الشهر الماضي وعلي أساس سنوي، كما زادت سعة تحميل الركاب عالمياً بنسبة 14.8%، في حين زاد الطلب على الطيران المحلي 4% على أساس سنوي. ويأتي النمو الشهري للشهر الـ36 على التوالي، وفقاً للاتحاد الدولي للنقل الجوي، الذي قال إنه مرشح للاستمرار في النمو مع دخول موسم ذروة السفر الدولي خلال شهور الصيف. وشهدت أفريقيا أعلى نسبة نمو للطلب على الطيران الدولي بارتفاع 15.7% على أساس سنوي خلال نيسان، في حين نما الطلب على الطيران الدولي في منطقة آسيا والمحيط الهادئ، أكبر سوق طيران عالمياً، بنسبة 17.4% وفي أوروبا بنسبة 9.3%.
– اقترح مشرعون أميركيون على الكونغرس خطة لحل مشكلة ارتفاع التضخم وضعف الدولار تتضمن إلغاء قانون عام 1913 الذي أسّس نظام الاحتياطي الفيدرالي الأميركي ومجلس المحافظين. واقترح هذه الخطة النائب الجمهوري توماس ماسي، ووقع عليها 20 عضوا في الحزب الجمهوري بمحاولة لتبديد قلق واشنطن إزاء مخاوف التضخم، مشيرا إلى أن سياسة الوزارة أدت إلى “انخفاض قيمة الدولار وأثارت التضخم” وقال ماسي: “القشة الأخيرة التي قصمت ظهر البعير كانت تصرفات الاحتياطي الفيدرالي أثناء وباء كورونا، عندما شغّل مطبعة الدولار بطاقتها القصوى لتغطية الإنفاق على تعويضات الإغلاق والبطالة”. وأضاف: “خلقوا بذلك تريليونات الدولارات بدون رصيد ومن لا شيء وأقرضوها لوزارة الخزانة لدعم إنفاق غير مسبوق في الميزانية”. وخلص إلى أن النتيجة كانت في حدوث عجز كبير في الموازنة كما انخفضت قيمة مدخرات المتقاعدين في حين يعاد توزيع الثروة لصالح “الذين في السلطة وذوي العلاقات”.
– تعمل فرنسا بالتعاون مع أميركا وكبرى اللاعبين العالميين على أن تكون المهيمنة في قطاع الذكاء الاصطناعي في أوروبا. وكانت فرنسا قد حصلت على حصة 20% من التمويل الأوروبي للشركات الناشئة في AI عام 2023.
– يحاول مخترقون بيع معلومات سرية تتضمن أرقام بطاقات الائتمان الخاصة بملايين العملاء لدى مصرف Santander. ونشرت مجموعة القرصنة ShinyHunters إعلاناً عن البيانات التي قالت إنها تتضمن تفاصيل حول موظفي الموارد البشرية لدى البنك، مقابل مليوني دولار. وتعد ShinyHunters هي نفس المجموعة التي تزعم اختراق بيانات شركة Ticketmaster. وفي ذات المنشور، قالت مجموعة القرصنة ساخرة إن Santander في موضع ترحيب كذلك لشراء تلك البيانات. مشددة على أن الواقعة هي واحدة من أكبر عمليات القرصنة التي تستهدف أحد البنوك. ويعمل لدى المصرف البريطاني حوالي 20 ألف موظف في المملكة المتحدة، و200 ألف شخص على مستوى العالم. وأكد قبل أسبوعين تعرضه للاختراق.
– عدد من المشكلات التي حدثت خلال أزمة سلاسل الإمداد في فترة جائحة كوفيد-19، والتي أحدثت وقتها فوضى في التجارة العالمية، عادت لتطل برأسها من جديد مع دخول قطاع الشحن موسمه المزدحم. ومن بين هذه المشكلات ارتفاع أسعار الشحن البحري، وتكدس السفن في الموانئ، ونقص الحاويات الفارغة. وقال كبير المحللين لدى منصة Xeneta، بيتر ساند: “هناك خليط من الضبابية والارتباك في سلاسل إمداد الشحن البحري عالمياً”، بحسب وكالة رويترز. وأضاف ساند: “سرعة وحجم هذا الارتفاع الحديث (في الأسعار) أخذا السوق على غرة”. وذكر أن سعر الشحن الفوري لإرسال شاحنة بطول 40 قدماً (12 متراً) من الصين إلى شمال أوروبا سجل الجمعة 31 أيار 4615 دولاراً، وهو أعلى تقريبا بمقدار ثلاثة أمثال ونصف من سعر بداية أيار، لكنه دون أعلى سعر على الإطلاق الذي بلغ 14407 دولارات في كانون الثاني 2022.
– خفضت وكالة Standard & Poor’s التصنيف الائتماني لفرنسا من AA إلى -AA وأرجعت ذلك إلى طريقة تعامل الحكومة مع الميزانية. وحذر التقرير من أن توقعات بأن يرفع العجز الأعلى من المتوقع الديون لدى الدولة صاحبة ثاني أكبر اقتصاد في منطقة اليورو. ووفقاً لهذا الخفض، تصبح Standard & Poor’s ثاني وكالة من ضمن 3 أكبر وكالات للتصنيف الائتماني التي تخفض تصنيف باريس في أكثر من عام بقليل. وكانت وكالة Fitch خفضت تصنيف فرنسا إلى -AA في أبريل نيسان 2023. وأضاف التقرير: ويعكس هذا الخفض توقعاتنا بأنه وخلافاً لتقديراتنا السابقة، فإن الديون الحكومية العامة لفرنسا ستزداد كحصة من الناتج المحلي الإجمالي نتيجة لعجز الميزانية الأعلى من المتوقع على مدار الفترة من 2023 وحتى 2027. ولوح خفض تصنيف فرنسا في الأفق منذ أن تعين على الحكومة إجراء مراجعة حادة لتقديرات العجز في نيسان بسبب تسجيل إيرادات من الضرائب بأقل من التوقعات. وتتوقع الحكومة في الوقت الحالي خفض عجز ميزانية القطاع العام في العام الجاري من 5.1% من الناتج الاقتصادي إلى 4.1% في العام المقبل مع هدف خفض العجز المالي لسقف الاتحاد الأوروبي البالغ 3% بحلول 2027.
على المستوى العربي :
– أطلقت مجموعة موانئ دبي العالمية والهيئة العامة للموانئ السعودية مشروع لبناء المنطقة اللوجستية التابعة لمجموعة موانئ دبي العالمية في ميناء جدّة الإسلامي بقيمة تصل إلى 900 مليون ريال سعودي (250 مليون دولار ) . ووفقاً للبيان الصادر اليوم السادس والعشرين من أيار، سيوفر المشروع أحدث مرافق التخزين والتوزيع، بالإضافة إلى مساهمته في تعزيز قدرات تدفق التجارة في السعودية والمنطقة على نطاق أوسع. ومن المقرر أن تكون المنشأة الجديدة أكبر المناطق اللوجستية المتكاملة في المملكة، على مساحة تصل إلى 415 ألف متر مربع، إذ تضمّ ساحات واسعة مخصّصة للمخازن متعدّدة الأغراض تصل مساحتها إلى 185 ألف متر مربع، وتضم 390 ألف منصّة تخزين، لتضمن التدفق السلس لبضائع المتعاملين من جدّة وإليها. ويشمل التعاون بين موانئ دبي العالمية والهيئة العامة للموانئ السعودية إدارة محطة الحاويات الجنوبية بموجب عقد امتياز منفصل مدته 30 عاماً تم توقيعه في العام 2020. وتعدّ هذه المنشأة نموذجاً للابتكار المستدام؛ وسيتم تزويد مستودعات التخزين بمحطة للطاقة الشمسية على السطح، قادرة على توليد 20 ميجاوات من الطاقة المتجدّدة.
– مدد الاتحاد الأوروبي العقوبات ضد الدولة السورية وشعبها حتى 1 حزيران 2025، وقرر أيضاً إزالة 5 أشخاص متوفين وفردًا آخر من القائمة ، وجاء هذا القرار في ضوء خطورة الوضع المتدهور في سوريا بحسب بيان الاتحاد. هذا وتستهدف العقوبات المعمول بها حاليًا ما مجموعه 316 شخصًا و86 كيانًا، ويخضع الأشخاص المدرجون في قائمة العقوبات لتجميد أصولهم، ويُحظر على مواطني الاتحاد الأوروبي وشركاته توفير الأموال لهم ، وبالإضافة إلى ذلك، يخضع الأشخاص لحظر السفر، مما يمنعهم من الدخول أو العبور عبر أراضي الاتحاد الأوروبي.
– ارتفع إجمالي صادرات قطر من الغاز الطبيعي المسال خلال الربع الأول من عام 2024 بنسبة 3.5% على أساس سنوي إلى 20.9 مليون طن وذلك وفق بيانات التقرير الربعي للدول العربية المصدرة للنفط “أوابك”. و استأثرت الأسواق الآسيوية على 80 % من صادرات قطر من الغاز الطبيعي المسال، في حين صدرت الدوحة ما نسبته 8% من احتياجات السوق الأوروبي من الغاز خلال الأشهر الثلاثة الأولى من عام 2024. هذا ويبلغ انتاج قطر السنوي من الغاز الطبيعي المسال نحو 80 مليون طن، و تعمل حالياً على تطوير حقل الشمال الغازي لزيادة الإنتاج إلى 142 مليون طن سنوياً بحلول عام 2030.
– أعلنت السعودية رسمياً بيع أسهم بمليارات الدولارات في شركة أرامكو العملاقة خلال شهر حزيران على أقرب تقدير، وهو ما قد يكون إحدى كبريات صفقات الأسهم في منطقة الشرق الأوسط. وتبدأ عملية البيع، بواقع 1.545 مليار سهم تمثل حوالي 0.64% من أسهم الشركة يوم الأحد.
– أعلنت وزارة المالية السعودية أن أداء المالية العامة في عام 2023 شهد ارتفاعاً في إجمالي الإيرادات بنحو 7.3% عن الميزانية المعتمدة، نتيجة زيادة كل من الإيرادات النفطية وغير النفطية. قالت الوزارة في تقرير أداء الميزانية الفعلي لنهاية العام المالي 2023، إن ارتفاع الإيرادات النفطية يعزى إلى تحصيل توزيعات الأرباح المرتبطة بالأداء، كما ارتفعت الإيرادات غير النفطية بنسبة 15.5%، مقارنة بالميزانية المعتمدة والمرتبطة في نمو الأنشطة الاقتصادية، مدعومة بجهود الحكومة المستمرة في تطبيق مبادرات تنمية الإيرادات غير النفطية، بالإضافة إلى التطوير المستمر في الإدارة الضريبية وتحسين إجراءات التحصيل. وفي المقابل، شهد إجمالي النفقات ارتفاعاً بنحو 16.1% عن الميزانية المعتمدة، بسبب تعزيز الصرف على منظومة الدعم والإعانات الاجتماعية وصدور الدعم الملكي بزيادة الحد الأدنى الأساسي لاحتساب المعاش لمستحقي الضمان الاجتماعي.
– صنعاء | بعد إعلان بنك عدن المركزي، التابع للحكومة الموالية للتحالف السعودي – الإماراتي، عدداً من الإجراءات القاسية ضد البنوك العاملة في صنعاء، ووقف التعامل بالعملة المطبوعة قبل الحرب والمتداولة في مناطق سيطرة «حكومة الإنقاذ»، وصف قائد حركة «أنصار الله»، عبد الملك الحوثي، الضغوط الاقتصادية المتزايدة منذ أيام بـ«الخطوات العدوانية» التي تقودها واشنطن، على خلفية الموقف اليمني المساند للشعب الفلسطيني في قطاع غزة، مؤكداً، في خطابه الأسبوعي، أن «هذه الضغوط التي لن تثني الشعب اليمني وقواته البحرية عن الاستمرار في الدعم والإسناد للشعب الفلسطيني». وحذّر «السعودية من الوقوع في الفخ الأميركي خدمة للعدوّ الاسرائيلي»، منبّهاً إلى أن «استهداف البنوك في صنعاء عدوان كامل الأركان، ستكون له تداعيات كبيرة على من سيشارك فيه».
– تراجع العجز في صافي الأصول الأجنبية في مصر بواقع 586 مليون دولار خلال شهر نيسان، بحسب ما كشفته بيانات صادرة عن البنك المركزي، الجمعة 31 أيار، وذلك بعد أن قدم صندوق النقد الدولي في أوائل ذلك الشهر شريحة بقيمة 820 مليون دولار من التمويل المتفق على تقديمه لمصر ضمن التعاون في تنفيذ برنامج للإصلاح الاقتصادي. وانكمش عجز صافي الأصول الأجنبية في نهاية نيسان إلى 174 مليار جنيه (3.68 مليار دولار) انخفاضاً من 200 مليار جنيه في نهاية آذار، وهو ثالث انخفاض شهري له على التوالي، بحسب بيانات البنك المركزي.
على المستوى المحلي :
– قال بنك الاستثمار الأميركي غولدمان ساكس إن المؤشرات الاقتصادية في لبنان تظهر بعض علامات الاستقرار، على الرغم من التحديات الاقتصادية والسياسية التي تتعرض لها البلاد حاليا. وقال البنك في تقرير إن الاستقرار في العملة في أعقاب خفض قيمتها وتوحيد سعر الصرف العام الماضي ساهم في تخفيف الضغوط التضخمية الداخلية إذ تراجع مؤشر أسعار المستهلكين إلى 70 بالمئة على أساس سنوي في اذار من ذروة بلغت 270 في المئة على أساس سنوي قبل عام، بحسب ما أوردته وكالة أنباء العالم العربي (AWP)، الأربعاء. وأضاف أن خفض قيمة العملة ساهم أيضا في تحفيز تدفقات تحويلات العاملين في الخارج والحد من الواردات وتحسين ميزان المدفوعات وأدى إلى زيادة طفيفة في احتياطي النقد الأجنبي. غير أنه قال إن التحديات الاقتصادية بصفة عامة لا تزال كبيرة، مشيرا إلى استمرار التأثير السلبي للحرب في قطاع غزة على تدفقات السياحة، التي انخفضت بمقدار الثلث تقريبا عما كانت عليه قبل تشرين الاول الماضي.
– أعدَّ النائب الأول لرئيس الإتحاد العربي لغرف الملاحة البحرية والرئيس السابق للغرفة الدولية للملاحة في بيروت ايلي زخور تقريراً مفصلاً تضمن تحليلاً لإحصاءات مرفأ بيروت في الربع الأول من عام 2024! تبيّن ان العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة والمستمر منذ 7 تشرين الأول من العام الماضي، ومن ثم تمدده إلى جنوب لبنان وبعض مناطق البقاع، لم تكن تداعياته السلبية كبيرة كما كان متوقعاً، على حركة مرفا بيروت الإجمالية في الربع الأول من العام الحالي. فقد أظهرت الإحصاءات ان مرفأ بيروت سجل حركة اجمالية في الربع الأول من العام الحالي، اكبر مما كانت عليه في الفترة ذاتها من العام الماضي، بإستثناء مجموع السيارات.
– يفترض أن يدرس مجلس الوزراء اقتراحاً أعدّه مصرف لبنان بموافقة وزارة المال على قانون مكافحة تبييض الأموال، بناءً على ما ورد من ملاحظات في تقارير مجموعة «مينافاتف» عن وجود ثغرات في القانون تسمح بحصول عمليات تبييض أموال. من أبرز التعديلات المقترحة إخضاع تجار الذهب والألماس والأحجار الكريمة لإجراءات الترخيص من وزارة الاقتصاد التي يقع عليها مراقبة تقيّدهم بأحكام قانون مكافحة تبييض الأموال، وإخضاع المحامين لهذه الأحكام عند قيامهم بأعمال تمثيلية أو مباشرة مع الزبائن.
– تعرّضت المصارف اللبنانية لخسائر كبيرة ظهرت جليّاً مع بداية الأزمة في عام 2019. أحد مصادر هذه الخسارة هي القروض، وخصوصاً تلك المقوّمة بالعملات الأجنبية التي سُدّدت بالليرة على سعر صرف أقل من سعر السوق. ما حدث كان بمثابة عملية انتقال للثروة، من المودعين إلى المقترضين. ببساطة، القروض بالعملات الأجنبية انتقلت إلى جيوب المقترضين الذين أنفقوها وأعادوها بالعملة المحلية بأقل من قيمتها. في هذا السياق، ليس المقصود أصحاب قروض التجزئة بما فيها قروض الإسكان، بل أصحاب القروض التجارية. فبحسب أرقام مصرف لبنان، 71% من القروض التي سُددت منذ عام 2019 حتى شهر كانون الثاني 2023 كانت من القروض التي تفوق قيمتها 500 مليون ليرة (أي أكثر من 333 ألف دولار بحسب سعر الصرف 1500 ليرة للدولار).
– يبدو أن صندوق النقد الدولي وافق بشكل مبدئي على فكرة سندات ذات الصفر عائد مشترطاً أن تكون ملكية هذه السندات مباشرة للمودعين لا أن تدار بواسطة المصارف أو مصرف لبنان أو أي جهة أخرى. كما أن القوى السياسية في لبنان، إلى جانب حاكم مصرف لبنان بالإنابة وسيم منصوري، تصرّ على هذا الطرح باعتباره يمثّل علاجاً لجزء أساسي مما يسمّونه «الفجوة المالية»، أي الخسائر المالية المتراكمة في بنية القطاع المالي في لبنان. البحث في الإجابة يقود مباشرة نحو أمر آخر يبدو أن هذه القوى لا تدركه، أو تحاول الالتفاف عليه، وهو أن جوهر الأزمة في لبنان قائم على الحاجة الملحّة إلى السيولة بالعملة الأجنبية التي تبدّدت على أيدي مصرف لبنان والحكومات المتعاقبة ولم يبقَ لدينا من مخزون هذه السيولة سوى مبلغ يصل إلى 10 مليارات دولار بحدّه الأقصى، ما يعني أن هذه السندات هو بمنزلة استنزاف إضافي للسيولة بالعملة الأجنبية، ما يثير الكثير من الشكوك حول هذا الخيار.
– غادر وفد صندوق النقد لبنان خالي الوفاض تاركاً وراءه بعض الجدل والتكهنات التي أثيرت حول الاجتماع مع عدد من المصرفيين، وصحة طرح بعض المصرفيين لشطب الودائع، وامكانية اعادة وديعة الـ100 الف دولار، والخيارات المطروحة لمصير الودائع التي تفوق هذا المبلغ. وعليه، هل يمكن القول ان بروز الاختلافات بين المصارف حول مصير الودائع هو الجديد الذي أظهرته زيارة وفد صندوق النقد الاخيرة للبنان؟ وهل يمكن للمصارف ان تبتكر الحلول في ظل غياب الدولة والمصرف المركزي عن المشهد؟ في السياق، يؤكد وزير الاقتصاد السابق رائد خوري لـ«الجمهورية» ان التنوّع في وجهات النظر بين المصارف قائم في الاساس لأن لكل طرف رأيه ووجهة نظره. لكنه يؤكد ان الخلاف ليس كما روّج له بأنه يتعلق بمطلب شطب الودائع بين مؤيّد ورافض له، انما الإختلاف الجوهري يكمن في مَن سيتحمّل عبء الأزمة، او كيف ستتوزع الخسائر والمسؤوليات، فإذا كانت الدولة تنأى بنفسها عن ذلك، وكذلك المصرف المركزي فمن يتحمّلها؟
– أعلنت هيئة إدارة السير والآليات والمركبات – مصلحة تسجيل السيارات والآليات “بدء استيفاء رسوم السير السنوية (الميكانيك) لدى كل مراكز شركات تحويل الأموال: OMT-WHISH MONEY-CASH PLUS-BOB FINANCE، اعتبارا من تاريخ اليوم الخميس 2024/05/30.
– شركة «توتال إنيرجيز» أنهت الخميس زيارة للبنان دامت ثلاثة أيام، بحيث كانت موجودة في إطار مهمّة خاصة لإدارة سلسلة مناقشات ومحادثات مع الدولة اللبنانية لم يُعرف مضمونها بعد. وبالعودة إلى التقرير الجيولوجي والتقني، لم تسلّمه الشركة الفرنسية المشغّلة في البلوك الرقم 9 حتى اللحظة. فهي أبلغت إلى الدولة اللبنانية أنّها لم تنتهِ بعد من إعداده، إذ ما زال العمل عليه جارياً، لكن من المفترض تسليمه عاجلاً أم آجلاً، مع العلم أنّه لن يغيّر في نتيجة الحفر. تقنياً، من المهمّ الإطلاع على التقرير، لأنّ هناك جوانب عدة يجب درسها كونه يحتوي على أقسام متفرقة جيولوجية وجيوفيزيائية وبتروفيزيائية تتطلّب خبراء من إختصاصات عدة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى