متفرقات

الداوود لموقع سنا tv:

الداوود لموقع سنا tv:

الجيش والشعب والمقاومة ضمانتنا وعلى الشباب اللبناني النضال للخروج من إطار الإنتماءات الضيقة للبنان النموذج الذي نريد

زياد العسل
تشهد الساحة السياسية في لبنان مرحلة هي الأدق على شتى الصعد في ظل واقع إقتصادي إجتماعي يهدد بالإنفجار وترقب لعمل الحكومة التي تحاول جاهدة انجاز شتى الملفات العالقة والمسيطرة على المشهد برمته ,ولعل النجاح في الملف الصحي يبعث الأمل لعموم اللبنانيين وسط ترقب لما ستؤول إليه الأمور

وفي حديث خاص رأى الأمين العام لحركة النضال اللبناني العربي فيصل الداوود أن عيد العمال يمر هذا العام بوضع مآساوي على اللبنانيين على شتى الصعد الصحية والإقتصادية والإجتماعية متمنيا أن يأتي العيد المقبل والأيام القادمة حاملة معها كل البشائر للبنانيين والعمال
وفيما يتعلق بالمستجدات الصحية يرى الداوود أن أداء وزارة الصحة والوزير كان أداء جبارا على شتى الصعد وهذا ما لاقى تنويها دوليا بجهود لبنان لمعالجة تداعيات هذا الوباء , فقد كان الوزير حمد حسن نجم هذه المرحلة بالإضافة للفريق والكادر الطبي العامل على الأراضي اللبنانية وهذا ما يسجل كنقطة عظيمة للوزارة والوزير على هذا الصعيد

وفيما يتعلق بالواقع الإقتصادي رأى الأمين العام لحركة النضال اللبناني العربي أن هذه الحكومة هي من أهم الحكومات التي مرت في تاريخ لبنان على شتى الصعد العلمية والثقافية والأخلاقية وسواها , وللمرة الأولى في تاريخ لبنان قام لبنان بخطة اقتصادية واضحة المعالم والأهداف والعبرة بالتنفيذ وهذا ما نعول عليه لمعالجة كل المشاكل المالية والنقدية والإقتصادية والإجتماعية التي يمر بها لبنان , فلبنان كطائر الفينيق مهما مر عليه من فساد أمراء الطوائف وسلوكهم السيء في إدارة البلد ورغم كل الواقع الضبابي سيستطيع العبور ,من خلال وجود قوى سياسية كحزب الله الحريص والمسؤول والذي قدم الكثير في سبيل لبنان على شتى المستويات ومنها الخطوات الإقتصادية والخطط الإنقاذية لمحاربة الفساد والتي نمني النفس بها مستقبلا

يرى الداوود أن هم حركة النضال كان وسيبقى الهم الوطني والقومي إضافة لهم الموحدين الدروز كجزء من نسيج الأمة الفاعل والمؤثر والمتفاعل مع العمق العربي والسوري ,فالمصلحة العليا للطائفة هي الأهم في إطار اعتبار الطائفة مكونا من مكونات لبنان والمنطقة ,وحركة النضال ستبقى حاملة لهموم الموحدين والأمة عامة في إطار ثوابتها وهمومها المركزية
يؤكد الداوود أن بعض التحالفات الناشئة حاليا هدفها المركزي هو التغيير في المعادلة اللبنانية ومحاربة المقاومة التي قدمت نموذجا يحتذى به قوميا ووطنيا وعروبيا ,لذلك فالمؤامرة واضحة المعالم وما يحدث هو نتيجة لمؤامرات خارجية تحاك لتحقيق أهداف داخلية وهذه المؤامرة لن تمر ,خاصة وأن حزب الله حريص على مصلحة لبنان وشعبه ,وهو المؤتمن على الإستقرار في لبنان , وأريد أن أطمئنهم أنه لا يمكن لهم البتة أن يزعزعوا الأمن والإستقرار طالما أن الجيش والقوى الأمنية جميعها والمقاومة موجودين وحريصين على أمن البلد واستقراره ,لذلك فالجيش والشعب والمقاومة هم الضمانة مع القوى الأمنية،و يشكلون ضمانة لبنان في أي خطر وجودي مستقبلي على شتى المستويات ,والتحالفات لن تعبر لأي لمكان خاصة وأن ظروف تشكيلها محالة وثمة خلاف بين عناصرها على الكثير من النقاط والأهداف والرؤى

يتابع الداوود مؤكدا أن الحلف مع سوريا والمقاومة أمر ثابت ومركزي في اطار استمرار بوصلة الصراع مع العدو الإسرائيلي ,فعمقنا كان وسيبقى سوريا ,إضافة لخيار المقاومة الذي يمثل خيار كل الأحرار في إطار الصراع المركزي الذي نعيشه جميعا,ولا يمكن للبنان أن يكون إلا في هذا المحور الرامي لإستقرار لبنان والمنطقة على شتى الصعد وهذا ما بدأت ثماره تنضج وتكتمل
فيما يتعلق بثورة 17 تشرين يرى الداوود أن الثورة هي بوابة التغيير للبنان والثوار هم مستقبل للوطن ,ولكن بشرط ألا يستدرجوا لمشاريع فتنوية أو خارجية تريد أن تستثمر بهم وتركب موجة التغيير لتحديد أهدافها ,فالثورة هي خيار كل الأحرار ,ولكن الملفت والمهم أن الحكومة بدأت تحقق الكثير من أهداف الثورة ولو بشكل بطيء وهذا أمر طبيعي لحكومة عمرها أشهر قليلة
يوجه الداوود تحية تقدير للثوار ويؤكد لهم أن ما يفعلونه هو نقلة نوعية استثنائية ,شرط أن لا تدخل اللعبة السياسية الداخلية وبعض الدول الخارجية على الخط لأهداف سياسية ,لتتمكن الثورة من بلوغ أهدافها ,فآمال الشعب اللبناني بهم كبيرة ليكونوا عنصر تغييري لبناء لبنان الجديد ,لا لبنان أمراء الطوائف والمحاصصة وتقاسم الوطن طائفيا ومذهبيا ومناطقيا ,فهذه الصيغة أضحت غير قابلة للعبور لأي منطق سوى منطق المزرعة ,لذلك نمني النفس بالعبور من الشرنقة الطائفية والمذهبية

ينهي الداوود كلامه مؤكدا أن لبنان سيتأثر بحكم موقعه الجغرافي بالصراع الإقليمي والدولي وهذا أمر مركزي لدولة تعيش في منطقة جغرافية دقيقة وأن الحل الداخلي هو انتخاب سلطة مؤتمنة على حاجات الناس ,فعلى الرغم أن لا امكانية لانتخابات نيابية مبكرة نظرا للظروف الإستثنائية أمنيا واقتصاديا وسياسيا ,إلا أن الشباب اللبناني فتح طريقا كبيرا في اطار الخروج للبعد الوطني العام المترفع عن الطوائف والمذاهب الضيقة ,مؤكدا أن رسالته لشباب حركة النضال اللبناني العربي والشباب اللبناني عموما هي التكاتف ووضع كل الإعتبارت جانبا نظرا لخطورة المرحلة للعبور للبنان الغد الذي طالما تمنيناه ,والأمل الكبير بكل شاب ثائر حالم بالتغيير غير قابل أن يكون وقودا لأجندات داخلية أو خارجية ,وبهذا نعبر لمستقبل لبنان المزدهر والمتطور والبناء

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى