
بعد أكثر من 43 عاما” على أعتقال يحيى سكاف في السجون الإسرائيلية وجورج عبدالله في السجون الفرنسية ، على الجميع العمل لأجلهما وإطلاق سراح جورج من المعتقلات الفرنسية ، وكشف مصير اقدم أسير يحيى سكاف في السجون الإسرائيلية .
فهؤلاء الأبطال أعتقلوا لأجل فلسطين وتحرير أرضها
لقد قام الحزب بأكثر من عملية تبادل ولكنه لم يستطيع التفاوض على أطلاق جورج لبسبب وحيد ، أن الأسرى إسرائيليون، وكانت فرنسا ترفض أي تفاوض بشأنه ، وكانت إسرائيل ترفض الأفصاح عن أي معلومة بشأن الأسير يحيى سكاف حتى لا يفشل التفاوض، وإطلاق المعتقلين في السجون الإسرائيلية كان الحزب يعمل دائما” على بذل الجهود لأجل ذلك .
وقال سماحة السيد بأننا لن نترك أسرانا في السجون
اليوم لدينا فرصة كبيرة بتحقيق هذا الأمر ، والأفراج عن جورج ويحيى. المقاومة في فلسطين لديها رهائن من جنسيات مختلفة، وهذه ورقة رابحة للتفاوض على مَن قدم حياته لأجل القضية الفلسطينية، والأفراج عن جورج وكشف مصير يحيى سكاف،
والعمل أيضا” لتحرير المناضل كارلوس
هذه القضية لها دلالات كثيرة حتى للمشككين بالتنسيق تاريخيا” بين المقاومة في لبنان والأخوة الفلسطينيين ، من خلال العمل المشترك في مواجهة هذا المحتل من عملية الشهيد كمال عدوان بقيادة المناضلة الشهيدة دلال المغربي، والذي اعتقل فيها يحيى سكاف. وصولا إلى عملية جورج عبدالله في باريس .
ما يعني أن العمل المقاوم المشترك كان هدفه قضية تساوي وجودنا وهي فلسطين
الحرية لجورج وكشف مصير يحيى سكاف، والأفراج عن كارلوس بات قريبا” جدا” بفضل هذه المقاومة الشريفة .
والوفاء لهؤلاء الأبطال فالحياة وقفة عز فقط .
المقال يعبر عن راي كاتبه وليس رأي الموقع






