مقالات

قتلى السيسي الستين في غزة … و احتجاز قادة غزة السياسيين بالقاهرة ..!!

 

 

ما حدث ويحدث في غزة سيكشف بلا أي مواربة كل منافقي الامة بل ستذهل وقاحتهم حتى مؤيديهم المخلصين…!!!

يتداول المصريون بصوت عال وصول ستين قتيلا من جيشها الى بلادهم ودفنهم سرا بلا أي اجراءات عسكرية كما جرت العادة بل حتى دون عزاء علني تفرضه الواجبات الدينية والعادات الاجتماعية…..
يتهامس النخبة عن الارض التي سقط فيها هؤلاء العسكريون دون ان يتجرأ أحدهم على قول ………… الحقيقة المخفية لم تظهر حتى حينه……أنها حقيقة أنها هؤلاء( الذين لا يمثلون الشعب المصري الاصيل) و اغلبهم من مسلميها و عدد قليل من المسيحيين كانوا ضمن فرقة المستعربين الصهيونية تم اختيارهم ضمن مجموعة تزيد عن مائتين مقاتل !! من المناطق الحدودية مع الارض المباركة لتشابه لهجتهم مع جيرانهم المحاصرين وكانوا قد دخلوا مع بداية الغزو البري واختلطوا مع السكان المحليين وكانهم نازحين من مناطق القتال مع اجهزة اتصالات حديثة لكشف انفاق غزة وما يجري فوق ارضها و تحتها ……
وعندما تم كشفهم واسرهم اختار ابطال غزة اعدام جلهم بعد تسجيل اعترافاتهم ومعلوماتهم لصعوبة الاحتفاظ بهم وعدم جدوى ذلك مع ابقاء عدد قليل لايزيد عن اصابع اليد الواحد منهم كاسرى لتفنيد ما قد يبثه اعلام السيسي بعدها من اكاذيب مكثفة …..

القوات الصيهونية وبعد ان استلمت تلك الجثث سلمتها قبل أربعة ايام الى شقيقهم السيسي والتي أخبرت مخابراته عوائلهم بمقتلهم دون أي تفاصيل بل ان احدى الكنائس اقامت قداس لاحدهم باعتباره شهيدا!! دون الفصح عن مكان شهادته المزعومة.

الخبر الذي ازعج مدير مخابرات السيسي كثيرا والذي كان حينها في استقبال قادة حماس السياسيين الثلاثة هنية ومشعل والحية في زيارة مجدولة لم يجد بدا من اخبارهم بانهم (ضيوف غير كرام رغم انوفهم لدى السيسي)
بحجة خطورة سفرهم من جديد الى الدوحة او بيروت ريثما يتم حل ذلك الاشكال وضمان صمت غزة عن تفاصيل ذلك الحدث المزلزل وتسليم الاسرى او التخلص منهم واغلاق الملف كاملا بل ان القاهرة بدأت بعدها باغلاق معبر رفح باحكام ومنعت تماما دخول بعض الوقود المهربة كما كانت تفعل خلال الأسابيع السابقة مما ادى بالفعل الى توقف مستشفيات غزة عن العمل او كادت .
لا احد يعرف كيف ستنتهي حكاية قتلى السيسي في غزة ومتى سيستطيع قادة حماس مغادرة قاهرة السيسي ولكن ما سيحدث في غزة خلال الأسابيع القادمة سيكشف كل منافقي خير أمة اخرجت للناس وذلك ربما الفصل الأخير قبل الملحمة الكبرى بين الحق المبين ونقيضه الباطل المبين.

 

المقال يعبر عن رأي كاتبه و ليس رأي الموقع

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى