
“الفيروس” المستشري بين السياسيين
د. ليون سيوفي
سياسي حر
أن حاكم مصرف لبنان رياض سلامة يمتنع حتى هذا اليوم عن تسليم رئاستي الجمهورية والحكومة كشفاً بموجودات المصرف المركزي باحتياطاته من العملات الأجنبية ، برغم طلبهما المتكرر منه لهذا الموضوع ، إضافة إلى طلب مماثل من وزارة المال.
هذا يثبت ان حاكم لبنان هو حاكم المصرف وليس السياسيين وهو من اوصل الوطن بسياسته المالية إلى هذا الوضع المزري فكيف سيعالج الوضع المالي في البلد اذا كان ليس بيد السياسيين ؟ فهم ليسوا الا كفرقة حسب الله شركاء بما حصل بتغطية الحاكم لهم فصادروا أموال الفقير وافرجوا عن أموال الاغنياء وأخرجوها الى الخارج .. شيء خطير اذا اكملنا طريقنا دون علاج والخوف لما سيحدث بالوطن بعد الإفلاس التام..
و الأخطر من هذا كله كيف سُمح لطائرة اتت من طهران وعلى متنها إصابات ب”الكورونا” وسمح لكل من كان على هذه الرحلة بالذهاب إلى بيوتهم دون ان يتم احتجازهم في الحجر الصحي اقله 15 يوماً، ألا يجب على كل طائرة آتية من الشرق الأقصى أن يُحجز ركابها وطاقمها في الحجر الصحي تفادياً للانتشار السهل لهذا الفيروس نظراً لضعف الرقابة والاستهتار بحياة المواطن في لبنان؟
واكبر دليل على ذلك ما زالوا يدرسون إمكانية إرسال الوافدين مع المصابة إلى بيوتهم إلى حين ظهور عوارض الفيروس، والمضحك المبكي أنّ وزير الصحة أعلن أن لا داعي للهلع الآن، حقاّ إنها تدابير وقائية من الدرجة الأولى في الصومال غير موجودة..
ماذا عن الحدود اللبنانية وكيف نضمن من يأتي من الدول المجاورة لا يحملون هذا المرض الفتاك ؟
فنصيحتي لوزير التربية الذي نفى إقفال المدارس بسبب انتشار هذا المرض ان يغلقها ولو لمدة شهر لأنها ستكون السبب الرئيسي لإنتشار “الفيروس في لبنان .
“كانت ينقصنا فيروس الكورونا لتكتمل مصائب اللبنانيين..”
عشتم وعاش لبنان سيد الأوبئة وسيد الفساد..
عشتم وعاش سيد المصائب..







