اقلام حرة

تنكيس الاعلام والحداد للشهداء وليس لمَن يموت بين افخاذ النساء

لقد دخل لبنان في عمق المواجهة مع العدو الإسرائيلي وهذا التوسع للحرب والوصول لمناطق بعيدة عن المواجهة وأستهداف مدنيين له حسابات أخرى في الرد على هذه الأعتداءات التي وضع لها قواعد سماحة السيد ما يعني حتمية الرد وضرورته بعد أستهداف المدنيين وارتكاب العدو لمجزرة النبطية
وهنا على الجميع التكاتف والوقوف خلف المقاومة وأن يكون كل مواطن لبناني اليوم يؤيد الرد على هذا العدو وتحصين الصف الداخلي لمواجهة هذا الكيان ومخططاته
فهذه المجزرة والتهديدات التي يطلقها العدو على لبنان هي فقط من ضعفه وأستقوائه بقدراته بسلاح الجو فقط فهو يعلم أيضا” قدرة المقاومة التي ما زالت تضبط النفس لعدم دخول لبنان في مواجهة شاملة ولكن بحال تفلت الأمور اكثر ستكون المقاومة جاهزة لأي أحتمال مع امكانية التطور لحرب اقليمية وهذا أصبح مؤكدا” نتيجة ما يحصل في المنطقة والإجرام الذي يمارس على غزة منذ اشهر ولم تستطيع الدول العربية وجامعتها العبرية بإيقاف هذه الحرب نتيجة التخاذل المعيب وموقف المقاومة الذي تبلغه الجميع بأن جبهة الجنوب لن تتوقف قبل توقف الحرب على غزة وبذلك لا يوجد إلا القوة اللغة الوحيدة التي يفهمها هذا العدو
اليوم الجميع في حالة ترقب وخطر الحرب يقترب أكثر
وجريمة الأمس في النبطية حتما” سيكون لها الرد القاسي والمزلزل من قبل المقاومة ولكن السؤال الذي يطرح اليوم على حكومة لبنان لماذا لم يعلن الحداد الرسمي على شهداء مجزرة النبطية التي أرتكبتها قوات الإحتلال الإسرائيلي أم أن الحداد وتنكيس الأعلام فقط للشخصيات الرسمية والملوك والرؤساء الذين يموتون بين أفخاذ النساء…. لقد هزلت

نضال عيسى

 

المقال يعبر عن رأي كاتبه و ليس رأي الموقع

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى