
القدس – قال سيادة المطران عطا الله حنا رئيس اساقفة سبسطية للروم الارثوذكس اليوم بأننا مللنا كفلسطينيين حالة الصمت المعيب والمريب تجاه جرائم الاحتلال واستهدافه لشعبنا فمع كل جريمة نسمع بيانات شجب واستنكار وينتهي الامر عند هذا الحد .
ان جريمة اغتيال الشهيدة شيرين ابو عاقلة كما وغيرها من الشهداء جعلت البعض في عالمنا من مسؤولين وهيئات اممية يطلقون بياناتهم ورسائل تعزيتهم وقد اكتفوا بهذا الحد ، فهذه الجرائم المرتكبة لا تسقط بالتقادم والفلسطينيون لا يريدون فقط بيانات فيها كلمات منمقة ومكتوبة بلغة دبلوماسية تستنكر وترفض وتندد الخ…
المطلوب هو موقف اممي عالمي صارم وضاغط على الاحتلال لكي يوقف جرائمه واستهدافه بحق شعبنا لان عدم وجود هذه المواقف الصارمة والقوية هو الذي يؤدي الى تكرار مثل هذه الجرائم التي تمر بدون محاسبة او مساءلة.
الفلسطينيون لن ينسوا الجرائم التي ارتكبت بحقهم ونتمنى من العالم الحر ان يضغط وفي كل الاتجاهات من اجل ان تتوقف هذه الجرائم المستمرة والمتواصلة والتي وصلت الى حد التعدي على الجنازات واستهداف من يحملون الراية الفلسطينية .
انها جرائم بحق الانسانية لا يجوز ان يكون رد الفعل عليها فقط من خلال بيان تعزية واستنكار لا يخلو من اللغة الدبلوماسية التي في كثير من الاحيان تغطي الحقيقة ولا تبرز من هو القاتل ومن هو الذي يتحمل مسؤولية هذه الجرائم التي يتعرض لها شعبنا الفلسطيني .
لقد مللنا حالة الصمت ولسنا بحاجة الى بيانات دبلوماسية منمقة ينشرها اصحابها فقط
(لرفع العتب) فالفلسطينيون يحتاجون الى ما هو اهم من ذلك الا وهي المواقف الاممية الرافضة والواضحة في الضغط على الاحتلال لكي يوقف ممارساته وسياساته التي تستهدف الحجر والبشر كما انها تستهدف الاحياء والاموات وتستهدف الاوقاف والمقدسات في مدينة القدس .







