اقلام حرة

فلنرشّح المرأة إلى منصب رئاسة الوزراء؟

فلنرشّح المرأة إلى منصب رئاسة الوزراء؟
لم لا؟؟؟
لقد لعبت المرأة اللبنانية في هذه الثورة دورا مميزا جدا…
وجدناها في الساحات ترمي بنفسها لكي توقف أي مخطط شيطاني هدفه رمي لبنان في أتون حروب أهلية وأن يكون مسرحا لحروب إقليمية وسبناريوهات دولية…
قد يقول البعض، اووووف مش لهل الدرجة!!!! ونقول نحن لا، لهذه الدرجة وأكثر…
موقف نساء عين الرمانة/الشياح وموقف نساء الخندق الغميق/الأشرفية وهو موقف نساء ” معابر الحرب” كما سُميّ في ذلك الزمان القاتم من تاريخ الوطن، هو موقف لم يُخطَّط له… لقد كان ردة فعل الأمهات وكل النساء على التهديد الذي كشّر عن أنيابه وعاد وسلّط سيف “وهم الطائفية” الذي عزّزه مجرمي الحرب وأسيادهم من دول مختلفة والتي لها مصلحة في ضعف لبنان للسيطرة على خيراته من أرض وما تحتها ومن موقعٍ وما فوقه وأيضا والأهم من شعبٍ مميزٍ قادر وقوي بشابّاته وشُبّانه.
لقد خرجت المرأة اللبنانية من قوقعتها التي رُسِمت لها عبر السنين وكسرت كل الحواجز النفسية التي وُضِعت فيها فتخطّت نفسها وبانت على حقيقتها فصرخت لا للعودة إلى الوراء…. لا للعودة إلى الحرب… لن نحقق لكم طموحاتكم أيها المنتهزون الأنانيون ولن تستطيعوا أن تُعاوِدوا زراعة لغة الحقد والكراهية والقتل والدمار بين اللبنانيين ….

انا امرأة لبنانية أصرّ وأقول بأنني لن أعود إلى الوراء إلى الحرب ولو على جثتي…

لقد أمسكتُ بيدكِ صديقتي واختي في الوطن والإنسانية كل حياتي لأنني لم أصدق تفاهاتهم وخزعبلاتهم المافيوزية الإجرامية والآن سوف أُصْهر يدي بيدكِ لكي نُحبط كل مخططات دمار وطننا وأُصبح انا وانتِ واحد ، من اين ما كُنتِ على مساحة هذه الأرض اللبنانية الجبّارة….
وهذا قَسَمي!!!!
فلنُقسم جميعنا صديقاتي وأصدقائي!!!
لنقسم بأننا لن نقع في الفخ الذي رُسِمَ للبنان.. فخ الطائفية!!!
لنتخطى هذا السيناريو اللعين!!!!
لِنُركّز بعدها على المطالبة بحقوقنا الحياتية، والاجتماعية والصحية والبيئية والأهم السياسية لأنها هي التي تتحكم بكافة حقوقنا الإنسانية….
لنشارك هذا المنشور صديقاتي وأصدقائي لكي نعزز ثقافة المحبة والأُخوّة في الوطن الواحد ولِنقف، نحن النساء وكل من يؤمن بهذه الثقافة من الرجال، لنقف سداً منيعا بوجه دمار الوطن ولِنبني وطننا بسواعد شبّاننا .
خلود الوتار

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى