
(الشفاء) : يعجز الأطباء عن علاج قلب المَشوقِ المُوَلَّع. ليس يشفي غليله سوى لقا المحبوب. سَل يعقوب هل شفاه إلا لقاؤه بيوسُف؟؟ سَل كل أمٍ حاملٍ هل شفا قلبها إلا رؤية جَنينِها بين يديها؟؟ سَل كل غائبٍ هل شَفاهُ إلّا لقا أهله؟؟حتى مَن فارَقَ محبوبَه بالوفاة يتمنى موته كي يلقاه. *اُحِبُّ لِقا الأحباب في كل ساعة..لأنَّ لقا الأحباب فيه المَنافِعُ* عندما يلتقي المحب بالمحبوب تنجلي عن القلب الكروب ويتحقق المطلوب .وكل هَمٍ وغمٍ يَذوب. يَرِقُّ الحِجاب ويَروقُ الشراب ، ويطيب الخِطاب ويسعد باللقاء، يتوقف الزمن وتَكتَحِلُ الجفون برؤية المحبوب. وتتعانق الأرواح وتُدارُ الأقداح ، فلا كَدَر ولا أرَق ولا ألَمَ فِراق . (مااُحَيلَى لمّا تَلاقَينا عِشاءً وضَمَّنا ..سواءُ سَبيلَينِ ديارها وخيامي..وبِتنا كما شاء إقتراحي على الهوى..أرى المُلكَ مُلكي والزمان غُلامي) شِفا القلوب لِقا المحبوب بقلم باسم بلدي







