اقلام حرةمقالات

.سرقة المغتربين بغطاء من الدولة

.سرقة المغتربين بغطاء من الدولة

غريبة هي هذه الدولة التي تسرق أموال المغتربين بدل مساعدتهم. والأغرب كيفية السكوت عن حاكم مصرف وضع الليرة في أدنى مستوياتها وجعل من الدولار يصل لهذا المستوى الذي لم نعهده في أزمات مررنا بها كانت أصعب بكثير مما نحن به الأن من حرب تموز وأغتيال دولة الرئيس رفيق الحريري وعناقيد الغضب والازمات التي ممرنا بها كثيرة ومؤلمة ولكن لم يحصل بكل ذلك ما وصلنا إليه اليوم. حتى جاء القرار بجلب المغتربين لوطنهم هذا هو الإنجاز الذي حققته الدولة ولكن بعد ضغط من الرئيس نبيه بري؟ ولكن المعيب في القرار هو أن يأتي المغترب على نفقته الخاصة والمستغرب أكثر هو أن يدفع ضعف تذكرة السفر وتحت أعين الدولة وحاكم مصرف لبنان عفوا انه (خارب مصرف لبنان) أيها الحاكم الست أنت من قلت ان تسعيرة الدولار الرسمية هي 1515؟فكيف تقبل أن يشتري المغترب التذكرة بضعف سعرها وعلى تسعيرة 2800ليرة التي حددتها شركة طيران لبنان.وانت الوصي على شركة الطيران فكيف يكون هناك تسعيرتان وبزيادة ضعف السعر؟ وهل الدولة عاجزة عن تسديد ثمن بطاقات السفر للمغتربين لمرة واحدة وهم الذين دفعوا ثمنا باهظا بالغربة لأرسال الأموال إلى وطنهم. هل تعلم يا حاكم مصرف لبنان ويا دولتنا المحترمة أن مجموع المغتربين الذين سجلوا أسمائهم للعودة إذا أردتم دفع تكاليف السفر عنهم لا يساوي تعويض نائب حاكم مصرف لبنان؟ شركة طيران الشرق الأوسط منذ سنين وهي تزدهر بفضل المغتربين اقله ان تبقي السعر على ما هو لا ان تزيده الضعف.. ماذا بقي من كرامة للدولة وهي تبلغ المغتربين ان فحص الكورونا أيضا على نفقتهم الخاصة. هل تعلم دولتنا ان فحوصات الكورونا لجميع المغتربين لا يساوي موكب حاكم مصرف لبنان او مدير شركة طيران الشرق الأوسط او حتى مخصص شهرين يقتطع من الحاكم؟ لماذا لا تدفع تكاليف السفر من نواب الأمة بتحويل مخصصاتهم لشهرين فقط لأجل المغتربين الستم أنتم يا نواب الأمة من كنتم تعملون لجلبهم أثناء الانتخابات؟ أيتها الدولة لماذا لم تعتبري تكاليف عودة المغتربين بمثابة أجار أحد الأبنية الفارهة لمدة سنة فقط. ولماذا أيتها الدولة لا تعتبري عودتهم بمثابة مؤتمر ينظم في لبنان أو الخارج ويرصد له مبلغ خيالي. ولماذا أيتها الدولة لا تعتبريهم جمعية خيرية تأخذ من موازنة الدولة مليارات سنوية؟ ولماذا. ولماذا. ولماذا واخيرا لماذا أنتم موجودون مع حاكم صادر أموال المودعين وهو يملك ملايين الملايين في دولة لا تقوى سوى على المسكين. فأهلا بعودتكم أيها المغتربين أدفعوا من جيبتكم ولا تجعلوا هذه الدولة وخارب مصرفها يمن عليكم بفلس المسكين. بقلم الناشط السياسي والأجتماعي نضال عيسى ??

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى