متفرقات

بركات  لموقع سنا tv : الحكومة تقوم بأداء جبار وعلى الشباب اللبناني الخروج من كهوف الإنتماءات الضيقة للإنتماء الوطني الأشمل زياد العسل

 

بركات  لموقع سنا tv

: الحكومة تقوم بأداء جبار وعلى الشباب اللبناني الخروج من كهوف الإنتماءات الضيقة للإنتماء الوطني الأشمل

زياد العسل

يعيش لبنان مرحلة استثنائية على شتى المستويات لعل أبرزها الأزمة الصحية التي تطفو على سطح المشهد بالإضافة للواقع الإقتصادي المتردي الذي بات يشي بإنهيار لا تحمد عقباه ,إضافة للأزمات السياسية الداخلية العالقة وتأثير الأزمات الإقليمية الدولية على لبنان على شتى الصعد
وفي حديث خاص بموقعنا رأى الأمين العام للحزب الديمقراطي اللبناني وليد بركات أن ثمة دور مميز لوزير الصحة من خلال متابعته الدقيقة واليومية لمواجهة فايروس كورونا الذي أصاب لبنان كما أصاب العالم,ولا بد أيضا من التنويه بعمل كادر وزارة الصحة ومسؤوليها والكوادر الطبية في مستشفى رفيق الحريري الذين عملوا بمسؤولية عالية لمواجهة الفايروس ,ومما لا شك فيه أن القرار الذي اتخذته الحكومة والإجراءات كان قرارا صائبا لمصلحة المجتمع اللبناني ,ولبنان اليوم من أقل الدول التي تعاني من أزمة كورونا ,وهذا ما أشارت له صحيفة “الواشنطن بوست” إيجابا وهو نتيجة لكل هذه الجهود ,إضافة لحسن الإلتزام الذي أبداه اللبنانييون
فيما يتعلق بالوضع الإقتصادي وهنا يرى بركات أن الوضع الإقتصادي أضحى صعبا جدا في ظل ارتفاع سعر صرف الدولار لهذا الدرك ,والكثير من الشركات التي أعلنت إفلاسها قبل أزمة كورونا وبالتالي ازدياد عدد العاطلين عن العمل ,وهنا بداية يجدر القول أن الطريقة التي تتعامل بها المصارف مع الناس هي طريقة غير مسبوقة داخليا وعالميا , بالإضافة لأن مصرف لبنان يرفض تسليم القضاء أسماء الذين هربوا أموالهم إلى الخارج وهذا أمرمرفوض بالمطلق ,ويجب معرفة هذه الأسماء ومصارحة الناس بودائع اللبنانيين لتتمكن الدولة من استعادة هذه الأموال ,فلبنان بلد منهوب وذلك نتيجة لسياسات الطبقة الحاكمة منذ عقود وهذا ما عمق الهوة بين طبقات المجتمع اللبناني وزيادة الفقر عند الشعب اللبناني من خلال نهب أمواله والفساد والإختلاس لحقوقهم ,إضافة إلى الحصار الأميركي على لبنان الذي يتمثل بتجويع اللبنايين وإفقارهم ,فالولايات المتحدة تمنع تدفق الأموال الخارجية للبنان ,وما حصل مع بنك جمال أمضى دليل على ذلك ,وهذا الحصار هو سبب أساسي ومركزي يضاف إلى الأسباب الآنفة الذكر
يؤكد بركات أن المشكلة الأساس تتمثل بعدم التقارب والتنافر بين التيارات السياسية اللبنانية ,فبعض التيارات لا يهمها إلا السلطة فالوجود في الحكم عند بعض هذه القوى أهم بكثير من المصلحة اللبنانية ,وهذا ما نشهده من خلال إفشال محاولات عمل الحكومة الحالية ومنعها من تحقيق أهدافها ,ولا بد من القول أن كل الشخصيات والقوى التي أوصلت البلد إلى ما وصل إليه يجب أن تكون تحت غطاء المساءلة والمحاسبة ولا يجب أن تكون هذه القوى بموقع الواعظ وهي التي أوصلت البلاد لما وصل إليه من خلال التحالف المصرفي السياسي الفاسد ,فعلى مصرف لبنان أن يصارح اللبنانيين بكل تفصيل وأن يسمي الأمور بأسمائها،وبالتالي من حق اللبنانيين معرفة مصير ودائعهم , والحكومة مطالبة بوضع سياسة مالية ونقدية وهذا ما تقوم به لغاية اللحظة

ينهي بركات حديثه موجها رسالة للشباب اللبناني حيث يقول أن الشباب الللبناني في واقع لا يحسد عليه ولكن الأمل به كبير لمواجهة الطبقة السياسية واسقاط هذا النظام الطائفي العاجز الذي ولد الأزمة تلو الأزمة ,فهذا النظام هو الذي أوصل لبنان إلى الأزمات المالية والسياسية والطائفية والمذهبية فالمطلوب هو الخروج من الكهوف الطائفية والمذهبية والمناطقية لفضاء الوطن الأرحب من أجل انقاذ لبنان ,فالكفاءات اللبنانية كبيرة ومقومات الإنتاج غزيرة وبها سنغلب اليأس لتحقيق لبنان الطموح الذي نريد ونسعى إليه

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى